قصص حبقصص قصيرة

قصص حب قصيرة واتباد رومانسية مصرية صعيدية بعنوان “حبيبتي جوهرة نادرة”!

قصص حب قصيرة واتباد

الحب الحقيقي لا يمكن حدوثه إلا لأناس محظوظين للغاية، فعندما يأتي الحب للقلب يجعل كل ما حوله جميلا ومفعما بالحياة.

والحب الحقيقي ملك لأولئك الأشخاص الذين يحبون بكل الحالات، يعشقون ويأبهون للمزواج وتعكره، من يحب شخصا يفكر به في كل وقت، وخاصة عندما يشعر بسوء المزاج والاحتياج، يجد نفسه أن أول شخص يذهب إليه ليلقي كل ثقله بينما يضع رأسه على صدره هو الحبيب.

والحب قوة خارقة وفائقة الحدود، بإمكانها تحسين كل شيء من حولنا.

قصـــــــــــــة “حبيبتي جوهرة نادرة”

ثوب زفاف.
الفوز بقلب حبيبته من النظرة الأولى.

شخصية مشهورة ومرموقة ومعروفة لدى الجميع بلا استثناء ودون منازع أيضا، أينما حل تسبقه الوجوه الجديدة قبل القديمة لتحاول محادثته والسلام عليه بمجرد اليد.

وفي إحدى المرات سافر لصعيد مصر لحضور حفل زفاف قد دعي إليه كبار وأعلام الدولة، وبالحفل الكل هتف باسمه عاليا، فهو مطرب يتمتع بعذوبة الصوت وقدرته على اختراق جميع القلوب الكبير منها والصغير بجمال وروعة إحساسه نادر الوجود.

كانت تجلس مع وزير التربية والتعليم لكونها لاتزال طالبة بإحدى الجامعات، تحازقت في الذهاب لحفل الذهاب فور معرفتها بوجوده وتشريفه للحفل لتشكو إليه ظلم أحد أساتذتها الجامعين، ومدى الضرر الذي حل بمستقبلها بسبب ظلمه.

وبينما كانت تتحدث، والحديث أصبح متوهجا والوزير أصبح حانقا على ما تذكره، تقدم المطرب الشهير المحبوب لدى الجميع ليسلم على وزير التريبة والتعليم ومن معه على الطاولة، في الأساس كانت تجمعه به صلة معرفة مسبقة ونظرا لكونه يسبقه سنا، آثر أن يذهب إليه.

وتوجب عليه أن يسلم عليها أيضا، سلمت عليه الفتاة دون أن تلتفت إليه من الأساس، كانت تكمل حديثها؛ وبفعلتها هذه بثت الفضول إليه، مكث طوال ساعات حفل الزفاف يجمع معلومات عنها وبالأحرى من وزير التربية والتعليم الذي هو معرفة به من الأساس.

لقد أحبها من تصرفها الغير لائق إلى حد ما، عاملته بهذه القسوة وهو قرر الزواج بها في الحال، لقد طلب من الوزير أن يعلم ما إن كانت في علاقة أم لا، ولكونها صعيدية ثارت غضبا في وج الوزير نفسه ولم تبالي بالشكوى ولا مسارها، ولا جهودها التي ربما تخسرها بسبب سوء تصرفها مع الوزير نفسه.

همت بالخروج من الحفل ولكن كيف يعقل هذا؟!، لقد استعان الشاب المغرم من النظرة الأولى بها بمعارفه فعطلوها عن الخروج؛ كان مشهدا رومانسيا للغاية وفي منتهى الجمال، أمسك بالجيتار الخاص به وشرع في عزف الموسيقى، وقام بتأدية أغنية رائعة للغاية عبر فيها عن كل ما يشعر تجاه هذه الفتاة التي سحرته وسحرت قلبه من النظرة الأولى.

وكلما اقترب من الفتاة تراجعت بخطواتها للوراء، كانت في حالة من الخوف والذعر وخاصة هذا ليس بالمكان المتعودة عليه، فلا انسجام تشعر به ولا أمان وخاصة كونها رفعت صوتها أيضا على الوزير.

أخذت تدعو الله وترجوه أن يعينها خيرا، ولا تعلم أن الله قد أعد لها فرحة عارمة، لقد ألقى محبتها بقلب الشاب الذي يشهد له الجميع بطيبة القلب ومحبته للجميع، علاوة على ما يحمله للشاب نفسه من تقوى وصلاح.

اقترب منا وكحالهم جميعا والحركة الشهيرة عندهم لطب يد الفتاة للزواج، أمسك بوردة حمراء وجثا على ركبة واحدة وثنى الأخرى، واعترف بحبها أمام الجميع به الأغنية مباشرة؛ ذهل الجميع وكل من بالحفل انقسم لفريقين، فريق مؤيد وفرح ومسرور، أما الفريق الآخر وكن جميعا فتيات غيورات على الفتاة الجميلة الصعيدية التي قطعت مسافة طويلة من أجل الحصول على حقها، من أجل رد المظالم.

غادرت الفتاة دون أن تبدي أية ردة فعل للشاب، ورحلت على الفور لمنزلها، رفض الشاب العودة للعاصمة محل إقامته وسكنه إلا بعد الفوز بقلب من أحبها بصدق ومن النظرة الأولى فعليا.

بعد ثلاثة أيام كان الشاب بمنزل والديها يطلبها بشكل رسمي منهما، ولكن الفتاة وضعت شرطا قاسيا عليه على أن تقبل بالزواج منه، لقد اشترطت عليه أن يكف عن الغناء، وخيرته بينها وبين الغناء، وبكل أريحية اختارها هي وبدون تفكير منه، أقسم أمامها ألا يقرب الغناء مجددا.

ساعدته الفتاة على حفظ القرآن الكريم، كما علمته طريقة القراءة الصحيحة كليا بالأحكام والتجويد، وتغير مسار حياته كاملا في الدنيا ونحسبه عند الله في الآخرة أيضا، والسبب كمن في قلبه الذب اختار حبا صادقا.

اقرأ أيضا عزيزنا القرئ:

قصص قصيرة ستيفن كينج بعنوان “كاري”! الجزء الأول

قصص قصيرة ستيفن كينج بعنوان “كاري”! الجزء الثاني والأخير

3 قصص قصيرة زكريا تامر جريئة بعض الشيء!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى