قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

حبيبتي…

إنني لا أحبكِ مثلهم!

إنني أحبكِ بمشاعري الغريبة..

إنني أحبكِ باهتمامي الغريب الذي يكون من بعيد لبعيد..

إنني أحبكِ بخوفي الباطن عليكِ، والذي يجعلني بكل لحظات عمري أضم اسمكِ قبل اسمي بالدعاء لله.

حبيبتي…

لقد اشتقت إليكِ!

ولكن اعلمي أنها ليست بالمرة الأولى التي أشتاق فيها إليكِ، فالاشتياق إليكِ هي عادتي بكل يوم ولكنها دوما ما كانت في صمت.

قصـــــــــة الطبيب والصغيرة

خاتم زفاف ألماس
رمز الحب والحياة

أغرم بجمالها من صغرها، ابنة عمه ويتيمة الأبوين، قام بتربيتها والده ووالدته، نشأت أمام عينيه منذ سنوات عمرها الأولى، كان حينها بفترة أولى سنوات شبابه.

من أول نظرة إليها أسر بجمالها، وسحر بشخصيتها القوية، ذات مرة أراد أن يلع8ب معها بأن يختفي ويظهر أمام عينيها فجأة وينظر ماذا هي بفاعلة من أثر الصدمة؟!

ولكنها كانت أقوى من ذلك بمراحل، لقد لكمته في وجهه، وعندما سألها حائرا: “لماذا ضربتني إذا كنتٍ لم تخافين من فعلتي على الإطلاق؟!”

فأجابته قائلة: “ومن أخبرك بأنني لم أخف؟!، لقد كاد قلبي يترك صدري من شدة الخوف من فعلتك، ولكني أملك كلمات سحرية عندما أذكرها بنفسي بإمكاني حينها أن أتمالك أعصابي وأخفي خوفي عن من أمامي”.

فسألها: “وهل يمكنكِ إخباري بها؟!”

فاقتربت منه وهمست في أذنه بالكلمات، فرسمت على وجهه ابتسامة رضا وفرح لا توصف.

تداولت الأيام ومرت السنون وإذا بالشاب الثغير يكبر ويصبح من أشهر الأطباء بعصره، أما الطفلة فتصبح فتاة ذروة في الجمال وبسنوات تعليمها الثانوي.

كل من بالمنزل بإمكانه رؤية نظرات الحب المتبادلة بينهما، والجميع معترف بذلك إلا هما، لقد حيرا كل من حولهما من طريقة حبها الخفي العجيب، وأثارا جدالا على نطاق واسع.

أرادت الأم أن تضع نهاية لكل هذه الحيرة والتساؤلات التي لا تنتهي لهما، فقامت بحيلة ذكية منها لجعل كليها يعترف بحقيقة الحب المتقد بقلبه تجاه الآخر.

قامت الأم بإرغام ابنها الوحيد والذي بلغ من العمر مبلغه وحقق إنجازات تميز بها عن كل من بسنه بل وفاق بها من هو أكبر منه سنا على الزواج، تغيرت ملامح الفتاة كاملة، لاحظ الطبيب حالها المتغير فأعجب بفكرة والدته وأراد أن يتخذها وسيلة للتأكد من حب الفتاة له.

كادت والدته يجن جنونها، فهي على يقين تام بمدى حبه المتقد لابنة عمه وتريد إثارته للبوح بحقيقة مشاعره، ولكنه بدلا من ذلك هو من يجاريها فيما تفعله؛ وبكل يوم تتقدم بفتاة وتأتي بها للمنزل لتتحدث معه ويقتنع بها.

وبعد عدة محاولات من الأم، خرجت الفتاة عن صمتها ولم تستطع إخفاء الأمر في نفسها أكثر من ذلك، نظرت إليه في عينيه ولم تتفوه بكلمة واحدة، ولكن عينيها تولت الأمر بأكمله، بمجرد أن دمعت عينيها أمامه رق قلبه لحالها، وأمسك بيدها وخرج بها أمام ولديه معترفا بمدى حبه الصادق لها من اللحظة الأولى التي جاءوا بها للمنزل أمام عينيه.

وبكل لحظة كبرت بها كان حبها بقلبه يزداد ويكبر، لقد أصبحت بالنسبة له الحياة نفسها، ولا يوجد إنسان بإمكانه التخلي عن حياته وإلا حينها سيكون من تعداد الموتى.

وباليوم التالي ذهبت الفتاة للمدرسة وهناك أصيبت بإعياء شديد، كان حبيبها الطبيب يبعد عن موقعها ما يزيد عن 500 كيلومترا، ارتفعت درجة حرارة جسدها وكادت تفارق الحياة، فأعلموه بأمر حالتها فجاء على الفور ليطمئن على حالها ويشخصها ويفعل كل ما بوسعه حتى لا يفقد حياته التي لا يتمكن العيش بالحياة دونها.

وبالفعل وصل إليها وعندما اقترب منها وجد حرارتها لا تنزل على الإطلاق، شرع في تشخيص حالتها، وإعطائها الأدوية المناسبة، جلس بجوارها طوال النهار وطيلة الليل أيضا، وبالكاد استقرت حالتها.

عندما فتحت عينيها شعر وكأن الروح انبعثت بداخله من جديد، رأت الفتاة في عينيه الخوف عليها دون أن ينطق بكلمة واحدة.

صرحت عن مدى احتياجها بالوجود بجانبه أكثر من وجودها بالمدارس وإكمال تعليمها، وكل ذلك كان مناقضا لكلامها حيث أنها طلبت منه شيئا واحدا، وهو إتمام تعليمها قبل الزواج منه.

شعر بسعادة عامرة وكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها، وتزوجا بحفل لم تشهد مثله البلاد من قلب، وبعد الزواج كان هو الدافع الأكبر لإتمامها تعليمها وأصبحت طبيبة مثله بنفس مجاله حتى لا تفترق عنه على الإطلاق.

اقرأ أيضا:

قصص حب غرامية واقعية بعنوان “حب بالإكراه”! ج1

قصص حب ليبية حزينة بعنوان “فتاة ضحية أهوال الحياة”

قصص حب غرامية واقعية بعنوان الحب الصادق لا يموت

أضف تعليق