قصص حبقصص قصيرة

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الثاني

قصص حب جزائرية حقيقية

يقع بيسار صدري منزل صغير لا يتسع أحدا غيركِ، ولقد خلق في الأساس لأجلكِ، فوهبه خالقه سبحانه وتعالى لكِ على الرغم من وجوده بي.

بقلبي يقبع شخص قد ملك القلب والروح وما سواهما.

من قصص حب جزائرية حقيقة:

                      ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الثاني

لقد كانت هي نفسها من عشت بسببها أسوأ يوم بحياتي من تهديدات وتحذيرات من والدي وعمي، جاءت على استحياء فقد كانت متأخرة على الموعد بكثير، وعندما سألها المدرس عن سبب تأخيرها، أوضحت أنها عانت كثيرا في طريقها للوصول للمنزل حيث أنه ببلدة لم تدخل بها من قبل ولا تعرف عنها شيء مطلقا.

صراحة أشفقت عليها حينها، ولكنني أيضا حنقت على والدها لم لم يردني أن أصحبها معي؟!، ولم غير قراره في لا شيء من الوقت ألم يخبرني أنه لا يوجد لديه بنات يذهبون بوقت متأخر للدرس؟!

كانت في قمة التفوق والاجتهاد، لقد جمعت بين الاثنين معا، لذلك فقد كانت دائما في قمم المجد، دائما ما تحقق أعلى الدرجات ودائما ما كانت فخرا للجميع ومحل حديثهم؛ لقد كانت سببا في تغيير شخصيتي تغييرا جذريا، لقد كنت إنسانا مستهترا، باستفزازها لي كانت تجبرني على الاجتهاد في الدراسة حتى أتمكن من أكون أهلا للقرب منها والمكوث دائما برفقتها.

كنا في المدرسة سويا وفي الدروس الخاصة أيضا بنفس المجموعات، كانت تعشق الكلام الكثير ولكن مع أصدقائها على عكس شخصيتها المنطوية مع الغرباء، كان يرى جميع من لا يعرفها أنها متكبرة ومغرورة بخلاف أصدقائها الذين دوما رأوها كثيرة الكلام والانفعال، أمام الغرباء تخفي مشاعرها أما أمامنا نحن أصدقائها فنعرفها من نظرة عينيها، عندما يضايقها أحد سرعان ما تتحول عينيها للون الأحمر وتصبح معبئة بالدموع التي تسيل على خديها بطريقة تعجب منها العيون الناظرة.

حقيقة لقد أحببتها، أحببت كل تفاصيلها، دوما رأيت عيوبها إن وجد بها عيوب مزايا تزيد من جمالها جمالا، ومرت بنا الأيام وجميعنا نشعر بالسعادة الغامرة ندرس سويا ونتناقش ونتسابق وكل منا يأخذ بيد الآخر، هكذا كنا أفضل الأصدقاء التي عرفها زمننا على الإطلاق.

وجاءت الامتحانات لنهاية العام الدراسي للثانوية العامة، منعت الفتاة من دخول الامتحانات من قبل أهلها، وعن\دما عرفت الخبر أوجع قلبي وأرهق بدني، جميعنا حزنا عليها حزنا مفرطا، ولكن ما قصم ظهري عندما علمت أنها منعت من أجل عدم رغبتها بالزواج بابن عمها، وقد كان ثريا فرأى والداها عدم ضرورة اكمالها لتعليمها لعدم احتياجها للمال من الأساس وقد تقدم ابن عمها الثري بطلب الزواج منها.

أفجعنا جميعا عندما سمعنا أنها أجبرت على الزواج منه، كنت أسمع أنها في غاية السعادة بالعيش معه، تعجبت كثيرا فشخصيتها غير ذلك على الإطلاق، لقد كان كامل شغفها للتعليم واكمال دراستها ووصولها لأهداف سامية دائما ما تحدثت عنها أمامنا، هل باعت قضيتها بكل هذه السهولة؟!، أم هناك حلقة مفقودة لا نعلم عنها شيء؟!

أكملت دراستي الجامعية، لقد رأيت ما رأيت كمن صنف البنات ولكن لم توجد فتاة مثلها ولن توجد فتة في سحرها الذي بسببه اختطف قلبي من بين أضلعي، فأغرب شيء عن الحب أنك لا تجد نفسك وشخصيتك إلا في شخص واحد، هو نفسه ذلك الشخص الذي تفقد نفسك معه، تصبح أقوى شخص على الأرض بوجوده معك، وأضعف شخص أمامه، ونفسه ذلك الشخص لذي تجمعت فيه كل هذه التناقضات هو الوحيد القادر على إما إسعادك وجعلك أسعد ما يكون أو تدميرك كليا وجعلك غير قادر على الحياة.

وتعود الأيام بنفس الكرة علي حيث أن والدي أجبرني على الزواج من ابنة عمي التي لطالما أحبتني وانتظرت الوقت الذي أنتهي فيه من دراستي الجامعية حتى نبني عش الزوجية معا، يا له من عالم ظالم لا يسمحون لنا فيه حتى بعيش الحياة التي سنحاسب عليها أمام خالقنا، يلعبون بحياتنا وكأننا دمى في أيديهم وعندما تخطئ حساباتهم يحملوننا كامل النتيجة ولا يدعون للرحمة سبيل….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ عزيزنا القارئ أيضا:

قصص حب جزائرية حقيقية بعنوان ليتكِ تعلمين كم أحبكِ! الجزء الأول

قصص حب يرويها أصحابها بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الأول

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثاني

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثالث

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الرابع والأخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى