قصص قصيرة

قصص حب انتهت بالزواج قصص رومانسية للغاية

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص حب انتهت بالزواج قصص رومانسية للغاية ، وفيها نعرض لكم قصص جب جميلة كللت بالزواج الناجح،  نرجو أن تنال القصة اعجابكم.

قصص حب انتهت بالزواج:

شاب إيطالي وفتاة مصرية

الفتاة المصرية تعمل مرشدة سياحية ، وأتى يوما وفد سياحي من إيطاليا، وكان الشاب الإيطالي من ضمن الوفد السياحي، وكان الوفد السياحي قادمين ليوم واحد، تعرف الشاب بالفتاة، وقبل أن يرحل أشترى لها هدية صغير كتذكار، فشكرته وقبلتها منه، وكرر الشاب الإيطالي زيارته لمصر عدة مرات ، وكرر مقابلته للفتاة المصرية مرات عدة، وقال الشاب للفتاة يوما ستكونين زوجتي، ولكن الفتاة طلبت منه أن لا تجعله تتعلق به ثم يتركها، وأكد لها أن متعلق بها جدا ويريد الزواج بها، وهنا قال لها هل تقبلين الزواج بي؟، وأكمل حديثه وقال سآتي لبيت أهلك اليوم لكي أتقدم للزواج منك بلغي أهلك بهذا، أخبرت الفتاة أسرتها التي رفضت فكرة الزواج من رجل غير مصري على الرغم من أنه مسلم مثلهم، ولكنهم وافقوا على مقابلته بعد أن أصرت الفتاة على مقابلتهم له، وفي المقابلة أعجبت الأسرة بالشاب الإيطالي، ووافقوا عليه وخطبت الفتاة لهو بشكل رسمي، ولكن حدثت عدة عقبات أخرت إتمام الزواج، ولكن بفضل الله تعالى عقد الشاب والفتاة القران  وأصبحا زوجين، وأقاما حفل زفاف بسيط في مصر، ولما وصلا إيطاليا أقاما حفل زفاف آخر، وعاشا حياة سعيدة وأنجبا الذرية الصالحة.

قصة حب رغم الفروقات العديدة

طاهر من فئة تسمى القبائل في اليمن، وفريدة من فئة الأخدام، والأخدام فئة تتميز بسمار لون البشرة، ويقيمون في محافظة تعز، ألتقى طاهر بفريدة فأحبا بعضهما لمدة تصل لست سنوات طويلة، وتقدم طاهر للزواج من فريدة، وافق أخوها، وحاول تيسير الزواج عليهما، فدفع طاهر 25 ألف ريال يمني، وتم الزواج وأصبح كل من طاهر وفريدة سعيدين جدا.

قصة حب امتدت لسبعة وسبعين عام

أحب مصطفى دوندو التي كانت أكبر منه بنحو 3 سنوات، فكان هو في عمر الخامسة عشر وكانت هي في الثامنة عشر، وطلب من والده أن يزوجها له ولكن والده رفض بسبب أنها أكبر منه سنا، وأنضم مصطفى لصفوف الجيش التركي واستمر في الجيش مدة أربع سنوات، ولما عاد وجد دوندو تزوجت وأنجبت أيضا طفلا، فأنتقل للعيش في مدينة أخرى بعد أن صدم بخبر زواجها، وهناك تعرف على أحدى الفتيات وتزوجها وأنجب منها أيضا، ومرت السنوات  وتوفيت زوجة مصطفى  وكبر جميع أولاده وتزوجوا وأصبح وحيدا، فقرر أن يسكن أحد دور رعاية المسنين، وفي دار المسنين فوجئ مصطفى بأحد ينادي أسمه، ولما دقق النظر عرف أنها دوندو، وهنا دق قلب مصطفى ودوندو للحب من جديد، وفكرا الهروب من دار المسنين لكي يتزوجا لكن خطة الهرب بائت بالفشل الذريع  لأن أولادهما رفضا هذه الزيجة، لكن خبر مصطفى ودندو وصل لمسامع رئس بلدية غوكسون الذي نجح في أقناع جميع الأبناء بضرورة الموافقة على أتمام هذه الزيجة، وتم بالفعل الزواج وأنتقل العروسان للعيش في أحدى المنازل، وكان هذا الزوجان في عمر التسعين عام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق