قصص قصيرة

قصص تروى قبل النوم مسلية ومليئة بالعبر الجميلة والنافعة

كثيراً منا يحب قراءة القصص والروايات سواء كانت قصيرة أو طويلة قبل النوم للحصول علي قدر من الاسترخاء والاستمتاع قبل الاستغراق في النوم، فهذه القصص تحمل افكار ومشاهد جميلة وممتعة تجلب للانسان الشعور بالتسلية والهدوء والسعادة، ويسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذه المقالة عبر موقع قصص واقعية احلي قصص تروى قبل النوم مفيدة ومتنوعة نتمني ان تنال إعجابكم .

قصة عمر والذئب

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك طفل صغير يدعي عمر يسكن في إحدي القري الصغيرة النائية، وكان عمر يعشق الطيور بجميع انواعها وخاصة الطيور الصغيرة الجميلة، ويحب رعايتها والاهتمام بها واطعامها، وذات يوم اشتري له والده خمسة من الصيصان الصغيرة، فرح عمر كثيراً بهذه المفاجأة الرائعة واصبح كل يوم يهتم بهذه الصيصان ويضع لها الذ الطعام والماء وينظف مكانها، كما اشتري لها قفصاً جميلاً ووضعها بداخله حتي يحميها من البرد .

مرت الايام وكبرت الصيصان واصبحت دجاجات كبيرة سمينة، فقرر عمر أن ينقلها من هذا الصندوق الذي اصبح لا يسعها، وأعد لها حظيرة واسعة في حديقة المنزل وضع هذه الدجاجات بداحلها، واستمر في الاعتناء بالدجاجات يذهب إليها كل صباح ومساء يضع لها الطعام والماء وينظف لها المكان .

وذات ليلة سمع عمر صوتاً غريباً يشبه صوت الذئب، في البداية لم يهتم عمر كثيراً بهذا الصوت وقال في نفسه : لابد أن هناك شخصاً ما يمزح ويقلد صوت الذئب لأنه لم يري في قريته الصغيرة من قبل ذئباً او اي حيواناً خطيراً، وذهب لينام مطمئناً في غرفته، وعندما استيقظ في صباح اليوم التالي مبكراً كعادته ذهب ليطمئن علي دجاجاته ويضع لها الطعام فوجد ان عددها قد اصبح اربعة فقط .

حزن عمر كثيراً واخبر والده بالامر فقال له والده : لا تحزن يا بني، لابد أنك قد نسيت باب الحطيرة مفتوحاً وهكذا خرجت الدجاجة وضاعت، ثم وعده والده أن يحضر له غيرها، مر هذا اليوم وعمر حزيناً مهموماً لذهاب دجاجته، وفي المساء قرر ان يمر علي الحظيرة حتي يطمئن علي الدجاجات الاربعة، وتأكد انه اغلق باب الحظيرة جيداً بعد ان وضع لها الماء والطعام ، ثم ذهب لينام في غرفته .

في صباح اليوم التالي استيقظ عمر وذهب من جديد ليطمئن علي دجاجته ويضع لها الطعام في الصباح كعادته، فإذا به يجدها قد اصبحت ثلاثة فقط، كاد عمر ان يجن وهو لا يعرف كيف حدث ذلك، فقد تأكد بنفسه انه اغلق باب الحظيرة جيداً ولا يمكن ان تخرج الدجاجة منه بهذا الشكل فكيف نقص عدد الدجاج .

اخذ عمر يفحص كل جزء من الحظيرة حتي عثر علي قطعة من سلك الحظيرة مقطوعة، فقال : بالتأكيد هناك شخص يسرق دجاجاتي ولابد أن اتعرف عليه، في هذه الليلة لم ينم عمر وقرر أن يسهر طوال الليل يراقب الحظيرة من نافذة غرفته في الظلام مختبئاً، ولكنه لم يجد شيئاً غريباً ولم يري اي شخص يقترب من الحظيرة وفجأة سمع من جديد ذلك الصوت الذي يشبه صوت الذئب والذي سمعه من قبل، وهناك رأي عمر ذئباً حقيقياً يسير بالقرب من الحظيرة حتي دخلها من السلك المقطوع وهجم علي دجاجاته، فعرف عمر أن هذا الذئب هو الذي يقوم بسرقة الدجاجات كل يوم .

فذهب مسرعاً ينادي علي والده حتي استيقظ واحضر بندقيته وصوبها نحو الذئب فقتله، ولكن للأسف كان الذئب قد تمكن من اكل كل الدجاجات الباقية، حزن عمر كثيراً علي خسارة جميع دجاجاته ولكن والده قد وعده أن يحضر له بدلاً منها عشرة كتاكيت صغيرة يربيها من جديد ويستمتع بعنايتها كما يحب، فرح عمر كثيراً بهذا الوعد وفرح ايضاً لأنه تخلص من الذئب الشرير المفترس .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق