قصص أطفال

قصص تحفيزية جميلة جداً للاطفال بعنوان صديقي ناصح

موعدكم الآن مع قصة جديدة مسلية وجميلة من موضوع قصص تحفيزية للاطفال ، قصة احداثها ممتعة ومفيدة فيها افكار ومبادئ رائعة يكتسبها الطفل ويتعلمها من خلال الاحاديث الممتعة للقصة التي يقرأها ويتعلم منها الكثير، قصص تحفيزية مفيدة للاطفال بعنوان صديقي ناصح استمتعوا بها الان من قسم : قصص أطفال ، وللمزيد من اجمل القصص والموضوعات المتنوعة تابعونا يومياً عبر موقع قصص واقعية .

قصة صديقي ناصح

كان الاستاذ شاكر منهمكاً في شرح مادة التاريخ وكنت للأسف اشعر بصداع حاد جداً، أصبح رأسى كالأرجوحة التى تطلع وتنزل ، قل كالكرة المعلقة في الهواء ، حتی اننی فی غمرة الارهاق والتعب تمنیت ان بیدق العم ” سلامة ” الجرس لینهی الحصة وینتهی الیوم الدراسی ، وفی داخلى إحساس بالضيق والخجل ، لأن زملائى كانوا في حالة تواصل مع الأستاذ شاکر .

حاولت ان استمع الي الشرح، لأنني واحد من اشد المعجبين بالاستاذ لما كان يبديه نحونا دائماً من حب وتعاطف ابوي، فضلاً عن طريقة شرحة الرائعة .. دق الجرس اخيراً واسرعت بالخروج والصداع مطارق تطرق هامتي دون هوادة، وفي طريق العودة سمعت خطوات تدق الارض بسرعة، ثم سمعت ناصح يصيب في غضب :  أهكذا تعودنا يا أيمن ؟ فإلتفت اليه دون ان اتكلم، تأمل نصح ملامح وجهي في اندهاش وقال : ماذا بك ، قلت في صوت متهدج صداع ، صداع شدید، ثم سالته :هل معك أقراص تزيل الصداع .. ناصح هو صدیقی الذی احترم صداقته و أعتز بها، لأنه ولد طيب ومهذب ، فاجاب ناصح : يا صديقى العزيز أود أن أنصحك ، فالنبى الکریم صلى الله عليه وسلم یقول : الدین النصيحة، واكمل ناصح كلامه قائلاً : الصداع له أسباب متعددة مثل : إرتفاع ضغط الدم او انخفاض او الانفلونزا المصحوبة بالزكام والرشح والنوم الكثير بشكل متواصل او قلة النوم ايضاً تسبب الصداع خاصة إن كانت مع مجهود عضلي او ذهني، والسهر المتواصل امام شاشة التليفزيون او الكمبيوتر .

كل حالة لها دواء خاص بها والذي ينفع في حالتك قد لا ينفع في حالتي، وانا ساحكي لك عن واقعة حدثت معي شخصياً إستفدت منها كثيراً وأتمنى أن تستفيد منها أنت أيضاً، قلت : هات ما عندك يا ناصح ، أسترسل ناصح في كلامه والابتسامة العذبة تضى وجهه الجميل : في يوم من الايام عدت الي البيت بعد رحلة مدرسية خارج المدينة وقد شعرت بغشاوة في عيني وثقل في اجفاني وحرقان .

” هل التیار الکهربائی قد انقطع؟ ” فالظلام يخيم على الغرفة تماماً ! لکن التیار الکهربائی لم یکن قد انقطع ، ولا حتى الظلام فرد جناحيه على الغرفة كما كل ما هنالك أن الدواء الذى إستعملته هو الذی تسب فی کل ذلك، إتصل والدی بطبیب العیون ، ووبخنی بشدة لأننى أخذت دواء لا يخصنى ولولا ستر الله لتسبب لى في كارثة. فقلت مازحا: لكن الصداع أمر بسيط لا يحتاج إلى كل هذا الکلام .

قاطعني ناصح بحدة : كلها ادوية تدخل الجسم فيها سمووم ومواد كيماوية، ولذلك هناك شروطة عديدة لاخذها مل تاريخ الصلاحية والحفظ الجيد وعدد الجرعات، كل ذلك يتم تحت اشراف طبيب متخصص حتي لا يحدث ما لا يحمد عقباه .. شكرت صديقي ناصح علي هذه النصائح الغالية وفي البيت تناولت كوباً من اللبن الساخن، ثم أخذت حماماً دافئاً، توجهت بعدها إلى السرير ونمت نوماً عميقاً، قمت بعدها وأنا في منتهى النشاط والحيوية.. والحمد لله .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى