التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص ايمن زكريا للاطفال قصص جميلة قبل النوم، حيث تمثل القصص واحدة من الوسائل المناسبة لتعليم الأطفال وبخاصة فيما يخص السلوكيات والآداب، حيث تمثل واحدة من أكثر الوسائل فعالية فيما يخص المساعدة تعديل السلوك، ولكن المهم هو طريقة العرض المناسبة، وكلما دعمت القصة بالصور أو تم وضعها في شكل تمثيلي كان تأثيرها أكبر، حيث يعمل خيال الطفل ليضع نفسه ضمن الأحداث مما يساعد على زيادة التفاعل، وذلك إلى جانب توظيفها أيضًا في عمليات التعلم، وقد قدم المؤلف د/ أيمن زكريا مجموعة متميز من قصص الأطفال التي تحمل الكثير من العظات والدروس المستفادة.

قصة مؤتمر الفئران:

كان في إحدى المنازل يعيش قط وكان هذا القط يسيطر على المنزل والحديقة ولا يسمح بظهور أية فئران بها، حتى إنه قتل عددًا من الفئران بالفعل مما أثار الذعر لدي باقي الفئران ودفعهم للاختباء داخل جحورهم.

اختفت الفئران داخل جحورها ولكن تبع هذا الاختباء الجوع، حيث لم تستطع الفئران الخروج بحثًا عن طعام لها، ولكن جاءتهم فرصة ذهبية إذ تزوج القط وغادر المنزل لبعض الوقت للاحتفال بزواجه وقضاء شهر العسل.

خرجت الفئران وبحثت عن طعام وأشبعت جوعها، وهنا بدأت تفكر كيف تتخلص من هذا القط وهذا الخوف، وبعد مداولات وأفكار قال أصغر الفئران أنا أعرف كيف نتخلص من رعب هذا القط.

نظر الجميع إليه في لهفة منتظرين ما سيدلي به، فأخبرهم بأننا يجب أن نقوم بتعليق جرس في رقبة القط وعروسه القادمة وبذلك نستطيع معرفة مكانهما وما إذا كانا قريبان منا، فوافقوا على الفكرة ولكن كانت المشكلة من سيقوم بتنفيذ القرار ولم يجدوا أحدًا.

من هنا يجب أن نتعلم بأن القرار في حد ذاته ليس المشكلة الأكبر ولكن يجب أن يكون القرار أو الفكرة قابلة للتنفيذ.

قصة السلحفاة التي سبقت الأرنب:

كان الأرنب يعيش في الغابة وكان مغرورًا بسرعته الكبيرة، حيث كان يسبق الجميع ولم يتغلب عليه أحد، وفي إحدى الأيام رأى السلحفاة وضحك كثيرًا عليها وسخر منها حيث وجدها تسير ببطئ شديد.

أصاب كلام الأرنب السلحفاة بالألم والحزن، إلا أنها تحدته في سباق فضحك منها الأرنب وقبل السباق وهو موقن بأنه سيغلبها بمنتهى البساطة، وبالفعل بدأ السباق وانطلق الأرنب فوجد في طريقه حقلًا دخله وأكل بعضًا منه، وعندما نظر لم يرى السلحفاة.

قرر الأرنب أن ينام قليلًا ليستريح ثم يقوم لاستكمال السباق وهو يثق بأن السلحفاة البطيئة لن تسبقه أبدًا، ولكن السلحفاة استمرت في طريقها دون توقف وهى عازمة على الفوز.

نام الأرنب وأفاق من نومه ثم عاد ليستكمل السباق ووصل إلى خط النهاية، ولكن كانت المفاجأة أن السلحفاة قد وصلت قبله فحزن الأرنب وبكى كثيرًا على خسارته أمام السلحفاة البطيئة.

من هنا يجب أن نتعلم بأن من يضع لنفسه هدفًا ويسعى ويثابر سيصل إليه ويحقق النجاح، وأن الغرور دائمًا يتوج بالفشل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.