قصص قصيرة

قصص النساء في القرآن زوجة سيدنا ايوب عليه السلام أوفي نساء العالم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان  قصص النساء في القرآن زوجة سيدنا ايوب عليه السلام أوفي نساء العالم، وفيه نقدم لكم قصة زوجة نبي من أنبياء الله ومن أوفي النساء في هذا العالم، إنها زوجة سيدنا أيوب عليه السلام.

قصص النساء في القرآن زوجة سيدنا ايوب:

زوجة أيوب عليه السلام أسمها رحمة، وفي روايات أخرى قيل أن أسمها ليا بنت أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم جميعا السلام، وقيل أنها بنت يعقوب وقيل أن أم سيدنا أيوب كانت ابنة لوط عليه السلام، لما تزوجها أيوب عليه السلام كان يملك مالا كثيرا وأنعام مختلفة من دواب وماشية وعبيد كان يملك أراضي لا تعد ولا تحصى، وكانت زوجة أيوب غاية في الجمال خلقا وخلقة، وكانت تمتلك شعرا جميلا اشتهرت به في المدية التي كانت تسكن فيها هي وزوجها.

ولدت زوجة أيوب 13 ولدا، وكان يخدمها العبيد والجواري، ولم تتكبر قط على أحد من الناس على الرغم من غنى زوجها وثرائه بل كانت تشكر الله دائما وأبدا، وفي يوم من الأيام وضع الله أيوب وزوجته في اختبار عظيم فمات أولادهم واحدا يليه الآخر وتبخرت ثروته وماتت كل أنعامه ومواشيه وبارت الأرض أصبحت جرداء قحلاء وتجنبهم الناس ومرض أيوب عليه السلام مرضا شديدا أصابت كل جسمه ماعدا قلبه ولسانه، فقيل أن أعضائه تهتكت كليا وقيل أنه أصيب بمرض جلدي شديد، وأشتد المرض بسبب الفقر وقلة المال فصبرت زوجة أيوب على ما أصابها واصاب زوجها من محن وابتلاءات، وقررت أن تعمل خادمة لكي تنفق على نفسها وزوجها الذي أقعده المرض عن العمل، ولما تنتهي من عملها تعود لزوجها بطعام قليل تقتسمه مع زوجها الحبيب، وكانت تساعد زوجها وتداويه بما تستطيع وتقوم بالعمل على نظافته ونظافة فراشه وملابسه، وكانت تنام هي وزوجها على الرمل.

 

ويوما ما وفي طريق العودة لمنزلها تقابل زوجة أيوب رجلا يعرض عليها أن يعالج زوجها فتقول وهي فرحة حقا يا سيدي، قال لكن هناك شرط واحد وهو أن يعترف أني الذي شفيته ولا أحد غيري، فانصرفت زوجة أيوب عليه السلام من أمام الرجل لأنها تعلم أن الله هو الشافي، ولما أشتد المرض على أيوب عليه السلام أنتشر في المدينة أن مرض أيوب عليه السلام معدي جدا، فرفض كل البيوت أن تعمل زوجة أيوب عندهم، ولم تجد زوجة أيوب بدا إلا أن تبيع ضفائر شعرها الطويل لكي تحصل على مالا تشتري به طعاما يكفيها هي زوجها فباعت شعرها لسيدة من أغنياء المدينة، ولما أحضرت زوجة أيوب طعاما كثيرا لزوجها أيوب عليه السلام تعجب من كمية الطعام وجودتهفعرف لما كشف عن شعرها أنها باعت شعرها من أجله فدعا أيوب عليه السلام وقال ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، وأتى جبريل عليه السلام وجعل له عينا تحت قدميه شرب أيوب منها فشفي من مرضه ثم أغتسل من العين وأصبح أحسن حالا، ورد الله له جميع أمواله ورزق بأولاد كثر بلغ عددهم 26 ذكرا وعاد لزوجته جمالها وشبابها، وماتت زوجة أيوب في حياة زوجها وقيل أنها ماتت بعد وفاته مباشرة وقيل أنها دفنت في بلاد الشام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى