قصص الأنبياء

قصص القران مكتوبة للاطفال قصة سيد الخلق أجمعين “سيدنا محمد” عليه الصلاة والسلام

قصص القران مكتوبة للاطفال

للقصص المذكورة بالقرآن الكريم أهمية عظمى في تربية أطفالنا وتنشئتهم تنشئة صحيحة، وبالأخص قصة خير الأنام “محمد بن عبد الله” آخر المرسلين، الذي أرسل للناس كافة بشيرا ونذيرا ورحمة مهداة للعالمين وهي أهم قصة من قصص القرآن المكتوبة للأطفال.

ولادته:

ولد “محمد” صلى الله عليه وسلم بعام الفيل بمكة المكرمة، حيث ينتمي لخير بيت بقبيلة قريش بيت “بني هاشم”، وكان جده “عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف” سيدا لبني هاشم وسيدا لقريش بأكمل، لقد ذهب والده بقافلة وترك زوجته “آمنة بنت وهب” حاملا به، ولكنه توفي أثناء رحلته؛ أثناء حمل السيدة “آمنة” بمحمد رأت رؤية بمنامها إذ أن نورا عظيما خرج من بطنها فأضاء العالم بأكمله؛ وعندما ولد “محمد” كان ساجدا.

العادة التي جرت على كافة القرشيين:

لقد كان أسياد قريش يرسلون مواليدهم للمرضعات لتنشئتهم وتعليمهم بالصحراء، وكان محمدا من نصيب “حليمة السعدية”، ومن حين أخذته السيدة حليمة والخير أتاها على غير عادة، فأحبته السيدة حليمة وكانت كلما تذكرت إلزامية فراقه يوما ما كغيره من الأطفال الذين ربتهم انشق قلبها نصفين إذ تعلق قلبها به كثيرا.

صفات “محمد بن عبد الله”:

كان صلى الله عليه وسلم يفضل دائما الجلوس وحيد ا، ويتأمل في كل المخلوقات من حوله، كان يتأمل السماء ليلا ونهارا وينظر إليها بالساعات الطوال، كما كان يحب عليه الصلاة والسلام الاهتمام بالحيوانات الأليفة والطيور، ومساعدة الآخرين بأشغالهم المختلفة؛ مكث مع السيدة “حليمة السعدية” حتى صار عمره أربعة أعوام، ومن ثم ذهب إلى أمه “آمنة” وجده “عبد المطلب”.

وفاة والدته عليه الصلاة والسلام:

وعندما أخذته السيدة “آمنة” برفقتها لزيارة أخواله “بني النجار” بمدينة يثرب وقد كان يبلغ من العمر ستة أعوام، أصاب السيدة “آمنة” المرض والإعياء هناك إلى أن وافت منيتها رحمها الله، فحزن “محمد” عليه الصلاة والسلام على رحيل أمه؛ فقام على رعايته جده “عبد المطلب” حتى بلغ “محمد” من العمر ثمانية أعوام وتوفي جده بعد أن أوصى عمه “أبا طالب” برعايته.

رؤية الراهب “بحيرة”:

وعندما صار عمر “محمد” الثانية عشر وبعد إلحاح طويل منه على عمه، وافق أخيرا على السفر معه للتجارة، وأثناء رحلتهم الشاقة كانت هناك غمامة بالسماء تتبع “محمدا” أينما ذهب، والتي لاحظها الراهب “بحيرة”، مما جعله يقترب أكثر فأكثر من القافلة ليعرف أكثر عن “محمد”؛ وبعدما تأكد منه وعلم أنه نبي آخر الزمان، فقد ذكرت مواصفاته بالكتب السماوية المنزلة عليهم، حذر عمه “أبا طالب” أن يأخذ باله من ابن أخيه، وأن هذا الغلام سيصبح ذا شأن عظيم بيوم من الأيام، وأن اليهود لو علموا بأمره سيقتلونه لذلك أشار على عمه أن يعود به على الفور، ففعل “أبو طالب”.

الصادق الأمين:

عمل “محمد بن عبد الله” سنوات طوال بمكة المكرمة، حتى بلغ من العمر خمسة وعشرون عاما، عرف بين قومه بالصادق الأمين، كما عرف أيضا ببعده ونفوره منهم ومن أفعالهم الشنيعة كعبادة الأصنام والغش بالبيع والشراء.

زواجه من السيدة “خديجة بنت خويلد”:

بعدما علمت بأنه الصادق الأمين أعطته كل تجارتها لبيع لها ويشتري فيها تحت إمرته كيفما شاء بحكمته وخبرته، وكانت دائما تجارته رابحة عليه الصلاة والسلام؛ وبعد ذلك تزوج عرضت عليه السيدة “خديجة” رضي الله عنها وأرضاها الزواج، وقبل بها رسول الله.

بداية الوحي:

كان ينفرد دائما بنفسه يتفكر في خلق الله، وحينما أتاه شهر رمضان كان يتعبد بغار حراء؛ وبشهر رمضان جاءه جبريل عليه السلام بأول كلمات من القرآن، وبعدها بأربعة سنوات أمر بنشر الدعوة وقد كان عمره عليه الصلاة والسلام أربعين عاما؛ ولاقى الأمرين حتى استطاع أن يعم بلاد الأرض بالإسلام وكلمة التوحيد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق