قصص قصيرة

قصص القرآن سورة النساء قصص جملة ومفيدة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص القرآن سورة النساء قصص جملة ومفيدة، وفيها نعرض لكم بعض أسباب نزول أيات من سورة النساء، راجين أن تجدوا فيها فائدة لكم.

قصص القرآن سورة النساء قصص جملة ومفيدة:

سورة النساء سورة عظيمة مثل باقي سور القرآن الكريم، وسورة لها فضل عظيم علي كل الناس وبالأخص النساء، فهي رابع سورة في القرآن الكريم من حيث الترتيب في المصحف الشريف.

وسورة النساء  سورة مدنية تناولت كثير من الأحكام الفقهية التي تخص النساء فسميت بهذا الاسم، وهناك تسمية أخرى لها وهي سورة النساء الكبرى، وسميت سورة الطلاق بسورة النساء الصغرى لأنها تناولت أحكام الطلاق والكثير من الأحكام التي تخص االنساء على العموم.

سورة النساء سورة مدنية من طوال السور وعدد آياتها الكريمة 176 آية منيرة، نزلت بعد سورة الممتحنة ، وتبدأ في بدايتها بأسلوب النداء حيث قال تعالى (يا أيها الناس)، كما تحدثت السورة عن أحكام الشريعة الإسلامية في كل ما يخص المواريث.

والسورة الكريمة تحدد المسار الشرعي التي تنظم كل ما يخص الشأن الداخلي والخارجي للمسلمين، فالسورة تناولت كل ما يتعلق بالمرأة والأسرة ككل والمجتمع والدولة بشكل أشمل، وكانت معظم الأحكام تتعلق بما يخص المرأة والنساء فسميت بسورة النساء.

القصة الأولى:

وقد قال الله تعالى في الآية الثانية من سورة النساء : (وآتوا اليتامى أموالهم……)، لأن رجلا من غطفان كان لديه مال وفير، وكان هذا المال ميراث أبن أخيه اليتيم، ولما أصبح اليتيم شابا رفض العم أن يعطيه ماله وحقه في ميراث أبيه، ورفعا الأمر لرسول الله صل الله عليه وسلم،  فأمر النبي صل الله عليه وسلم الرجل أن يرد مال اليتيم لليتيم، قال الرجل أطعنا كلام الله ورسوله ونعوذ بالله من أن نكون من الظالمين، وأعطينا اليتيم حقه، فقال النبي صل الله عليه وسلم  من يوق شح نفسه، ويطع ربه يدخله جنته.

القصة الثانية:

وقال الله تعالى في الآية الرابعة من سورة النساء:(وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا)، وقد نزلت هذه الآية الكريمة لأن أي رجل إذا زوج أبنته أخذ منها صداقها ولم يعطي لها شيئا، فنهى الله تعالى الرجال عن فعل ذلك.

القصة الثالثة:

أما عن الآية الكريمة السادسة من سورة النساء:( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا)، فقد نزلت الآية الكريمة في ثابت بن رفاعة وفي أمر عمه، فقد توفي رفاعة وترك ابنه ثابت وكان صغيرا في العمر، وأتى عم ثابت وطلب من النبي صل الله عليه وسلم أن يعطيه ثابت ابن أخيه اليتيم لكي يتربى في حجره، فسأل النبي صل الله عليه وسلم متى يأخذ من مال اليتيم ومتى يدفع له من ماله، فنزل قول الله تعالى هذا لكي يوضح كل الأمور المبهمة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق