قصص قصيرة

قصص العرب روائع من اقدم قصص ذكاء و فطنة العرب روعه بجد

مقتطفات مميزة جداً من روائع قصص العرب قديماً، قصص عن فطنة وذكاء وسرعة بديهة العرب، قصص العرب مميزة وجميلة ومشوقة جداً نقدمها لكم بشكل جديد ومبتكر من خلال موقعنا قصص واقعية، مجموعة قصص قصيرة جميلة ومواقف شيقة وممتعة جداً وتحتوي علي عبرة جميلة في نفس الوقت، وللمزيد من اجمل قصص العرب المتنوعة والرائعة يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

روائع القصص عن ذكاء العرب 

اياس بن معاوية

يحكي أن في يوم من الأيام جاء رجل إلي اياس بن معاوية يسأله قائلاً : هل تضربني إن أكلت التمر ؟ فرد اياس بن معاوية قائلاً : لا ، فسأله الرجل من جديد : هل تضربني إن شربت قدراً من الماء، فقال اياس : لا ، فقال الرجل مبتسماً في خبث ظناً منه أنه غلب اياس بن معاوية : إذاً لماذا يكون نبيذ التمر حراماً هو خليط بينهما ؟ فقال اياس : إن رميتك بالتراب هل تتوجع ؟ قال الرجل : لا ، فقال اياس : ولو اصبتت عليك قدراً من الماء، هل ينكسر أحد اعضاءك ؟ قال الرجل : لا ، قال اياس : ماذا لو صنعت من الماء والتراب طوباً وتركته يجف في الشمس وضربت به رأسك ؟ قال له الرجل : ينكسر الرأس، فقال اياس : ذاك مثل هذا .

الحارث بن عباد

في يوم كان الحارث بن عباد في حرب، وكان يريد أن ينتصر علي ابي ربيعه ويظفر بعديه ليثأر منه، فبينما هو فر الحرب أسر رجلاً وطلب منه أن يدله علي عدي بن ابي ربيعة ليظفر به، فسأله الاسير : هل تطلق سراحي إن دللتك عليه ؟ فقال الحارث بن عباد : نعم، فقال له الرجل : أنا عدي بن ابي ربيعه، فأطلق الحارث بن عباد صراحة وفاءاً لوعده وكلمته الذي أعطاها له .

تواضع العرب

يحكي أن كان هناك رجلاً يسعي بين الصفا والمروه راكباً علي فرسه، وكان بين يديه غلمان وعبيد كثيرة يقومون بتوسيع الطريق أمامه بعنف وقوة، فثار الناس وغضبوا كثيراً، وكان الرجل فارع الطول واسع العينين، وبعد مرور عدة سنوات رآه أحد الحجاج الذين زاملوه وهو يتكفف الناس علي جسر بغداد، فتعجب الحاج من عمله وقال له : الست انت نفس الرجل الذي كان يحج علي فرسه في سنة كذا، وكان بين يديك الكثير من العبيد توسع لك الطريق ضرباً، فقال الرجل : بلي ، فقال الحاج : وكيف وصل بك الحال إلي هنا ؟ قال الرجل : تكبرت في مكان يتواضع فيه العظماء، فأذلني الله في مكان يتعالي في الأذلاء .

نفسي وأعدائي

في يوم جاء العتبي يسأل أعرابياً قائلاً : لماذا تسمي العرب أبناءها أسداً ونمراً وكلباً، وتمسي عبيدها مباركاً وسالماً، فقال الاعرابي : لأن العرب قد سمت أولادها لأعدائها، وسمت عبيدها لأنفسها .

إحسان إعرابية

في يوم من الأيام كان هناك إعرابية تقوم ببيع الشاه، فجاءها تاجراً يسألها عن ثمنها فقالت له بكذا، فقال لها احسني، فتركت الإعرابية الشاه وهمت بالإنصراف، فأوقفها التاجر وسألها عن سبب فعلها، فقالت له : لم تقولوا أنقصي وإنما قلتم أحسني
والاحسان ترك الكل.

كرم قيس بن سعد

عندما أصاب المرض قيس بن سعد بن عبادة استبطأ أخوانه في زيارته، لأنهم تأخروا في زيارته فسأل عنهم، فأجابه الناس انهم يستحيون مما لك عليهم من الدين، فقال لهم : أخزي الله مال أيمنع الأخوان من الزيارة، ثم أمر منادياً ان يسير في البلده منادياً ان من كان لقيس عنده مال فهو منه في حل، فكسرت عتبة بابه بالعشى لكثرة العواد أى الزيارة .

7 قصص مضحكة عن العرب على مر التاريخ

3 قصص قديمة من قصص العرب

قصة شؤم البسوس

البسوس كانت فتاة عربية عرف عنها الشؤم والبؤس، حتي اصبح يضرب بها المثل في هذا الأمر، وهي بنت منقذ التميمية، في يوم من الأيام كانت البسوس ذاهبة لزيارة اختها ام جساس بن مُرَّة، ومعها جار لها من قبيلة جرم، اسمه سعد بن شمس وكانت معه ناقة له، فذهبت ناقة الرجل ترعي في مرعي لكليب وائل، فعندما رآها ضربها بسهم فركضت الناقة هاربة الي صاحبها وقد اختلط لبنها بالدم، فعندما رأي صاحب الناقة الأمر اخبر البسوس بالقصة فأصبحت تقول : واذُلَّاه! واغُربتاه! وقالت شعرًا سمي فيما بعد بشعر الفناء .

عندما سمعها ابن اختها جساس وثار الدم في رأسه، فخرج وقتل كليب واشتعلت الحرب بين القبيلتين دامت اربعين سنة، وسميت حرب البسوس فأصبحت البسوس مضرباً للمثل في الشؤم والقطيعة لأنها تسبب في هذه الحرب .

قصة ما يوم حليمة بسر

هذا اليوم يضرب به المثل، كان الحارث بن ابي شمر في حرب مع المنذر بن ماء السماء، فوجه المنذر جيش يقارب علي مئة الف مقاتل الي الحارث، فخشي الحارث علي قومه، فجاءه رجل يدعي شمر بن عمر بن بكر بن وائل، وكان قد اغضبه المنذر، فقرر ان يختبر الحارث أنه يستطيع ان يبطئ المنذر عن القتال، فانتدب الحارث من قومه مئة رجل وأخبرهم أن يأتوا المنذر فيخبرونه أنهم يدينون له ويعطونه حاجته.

ثم ذهب الي ابنته حليمة وأمرها ان تطيب الرجال بمعني أن تضع لهم الطيب، وكان من بينهم فتي اسمه لبيد بن عمرو فعندما اقتربت منه حليمة حتي تطيبه قبلها الفتي، فضربته وبكت وخرجت الي ابيها وشكت له ما حدث، فأخبرها ان تصمت حتي يعود الرجال من الحرب لأن هذا الفتي هو اذكاهم، فذهبوا إلى المنذر وأخبروه أنهم يدينون له، وانتظروا حتى غفل الحرس، فدخلوا على المنذر وقتلوه ومن كان معه، فقيل: وما يوم حليمة بسر فأصبحت مثلً .

قصص وعبر مؤثرة جدا بعنوان الملك وبائع الحكمة قصص من ذكاء العرب

قصة المراة والقاضي

في يوم من الأيام ذهبت امرأة الي مجلس اجتمع به بعض التجار، فطلبت من احد التجار خدمة مقابل 20 ديناراً، فسألها التاجر عن الخدمة التي تطلبها فقالت له انها متزوجة ولكن منذ 10 سنوات ذهب زوجها ليجاهد ولكنه لم يرجع ابداً حتي اليوم ولم يصل منه اي خبر ولذلك فهي ترغب في الطلاق حتي تعيش حريتها مثل بقية النساء، وطلبت المرأة من التاجر ان يذهب معها الي القاضي علي أنه زوجها ويطلقها هناك امامه فوافق الرجل .

ذهبا معاً الي القاضي واخبرت المرأة القاضي أن هذا الرجل هو زوجها الذي تركها وغاب عنها لمدة 10 سنوات والان يرغب في طلاها، فسأل القاضي الرجل هل هو زوجها فأجابه بنعم وانه يرغب في تطليقها، وتأكد القاضي ايضاً من رغبة المرأة في الطلاق ورضاها بذلك .

حكم القاضي علي الرجل أن يطلق زوجته فقام بطلاقها، فأسرعت المرأة تقول ان هذا الرجل لم ينفق عليها لمدة 10 سنوات وأنها ترغب في ان تحصل علي نفقة الطلاق بالاضافة الي نفقة 10 سنوات، فسأل القاضي الرجل عن سبب تركه لزوجته طوال هذه المدة، عندها شعر الرجل بالمشكلة التي وقع فيها، وفكر في نفسه انه اذا أنكر انه زوجها فسوف يتعرض للسجن والجلد، فأجاب القاضي علي الفور انه عجز عن ارسال المال لها، فأصدر القاضي علي الرجل نفقة 2000 دينار للمراة فاضطر الرجل ان يدفع المبلغ فأخذته المراة واعطته منه 20 ديناراً كما وعدته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى