التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الرسول مع زوجاته صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فالنبي صل الله عليه وسلم أعظم مثل للأخلاق الجميلة والصفات الحميدة، فهو نور يستضاء به في هذا الكون، وسيرة النبي صل الله عليه وسلم ضمت الكثير والكثير من المواقف والأفعال والأقوال مع زوجاته وأهل بيته.

مواقفه صل الله عليه وسلم مع السيدة خديجة رضي الله عنها

كان النبي صل الله عليه وسلم يحترم السيدة خديجة رضي الله عنها كثيرا، ويقدرها ويحترمها حتى بعد وفاتها ورحيلها، وكان دائما يقول لقد رزقت حبها.

مواقفه صل الله عليه وسلم مع السيدة عائشة رضي الله عنها

كان النبي صل الله عليه وسلم يدرك طبيعة المرأة الرقيقة والناعمة، فكان يدلل السيدة العائشة رضي الله عنها ويقول لها مثلا يا عائش جبريل يحيك ويسلم عليك، وكان أيضا يقول لها يا حميراء، وتعني هذه الكلمة بيضاء البشرة المائلة للون الأحمر الوردي.

وكان النبي صل الله عليه وسلم يشرب في مكان شرب زوجاته كلهن، وخصوصا عائشة رضي الله عنها.

وكان النبي صل الله عليه وسلم ينادي على عائشة رضي الله عنها لكي ترى سباق الصبية وهم يركضون، فكانت تضع رأسها على كتفه وقتا طويلا فلا يمل ولا يكل منها أبدا، وكان النبي صل الله عليه وسلم يتسابق مع السيدة عائشة رضي الله عنها ويتركها تسبقه أحيانا.

ولما حدثت حادثة الأفك وتكلم الناس في شأن  السيدة عائشة رضي الله عنها، لم يطلق النبي صل الله عليه وسلم السيدة عائشة، ولم يتسرع في إطلاق الأحكام المسبقة عليها، بل ذهب إليها وقدم لها النصح عدة مرات وقال لها أن كنت بريئة مما يقولون سيكون الله تعالى معك وفي عونك وسيبرئك بإذنه تعالى وقد برأها الله في قرآن يقرأ إلى يوم القيامة.

مواقفه صل الله عليه وسلم مع السيدة صفية رضي الله عنها

بعد عودة المسلمين من خيبر كان النبي صل الله عليه وسلم يضع ركبتيه الشريفتين لكي تركب وتصعد السيدة صفية رضي الله عنها على بعيرها.

ويوما أثناء سفر النبي صل الله عليه وسلم مع زوجته السيدة صفية رضي الله عنها تأخرت البعير التي كانت تركبها السيدة صفية رضي الله عنها فبكت فسمح النبي صل الله عليه وسلم دموعها بيديه الشريفة.

وكان النبي صل الله عليه وسلم يفرح ويسعد لفرح زوجاته ويحزن لحزنهن، وكان أيضا يساعدهن في شئون المنزل فكان يخيط نعل حذائه وملابسه إذا تمزقت، وإذا سمع أذان الصلاة خرج للصلاة.

وبهذا يكون تعامل النبي صل الله عيه وسلم مع زوجاته تعامل أساسه الرقي والاحترام والأخلاق، ومراعاة لنفسية وأنوثة المرأة المرهفة.

فهو جعل بيته منارة تشع حب وحنان ورحمة ومودة لا نظير لها، فكان بهذا أسوة حسنة لكل بيوت المسلمين في الماضي والحاضر والمستقبل، وصدق الله العظيم حين قال عن النبي صل الله عليه وسلم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) سورة الأحزاب الآية 21.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.