قصص الأنبياء

قصص الانبياء هود وصالح قصص الأنبياء في القران

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء هود وصالح قصص الأنبياء في القران، وفيها نعرض لكم الأحداث التي ذكرها لنا القران الكريم مع هذين النبيين الجليلين، نرجو ان تنال إعجابكم.

قصص الانبياء هود وصالح

هود عليه السلام

بعد أن مر وقت طويل على الطوفان الذي غرق فيه كل من كفر برسالة النبي نوح عليه السلام وبعد أن مات كل من آمن من قوم نوح ومات أيضا أولادهم بمرور السنين أتى أحفاد هؤلاء القوم ونسوا وصية نوح عليه السلام لهم وعادوا لعبادة الأصنام من دون الله تعالى.

فهم يظنون أن من يستحق أن يعبد هؤلاء الناس الذين نجوا من الغرق في الطوفان وصنعوا لهؤلاء الناس تماثيل لكي يتذكروهم، وبعد فترة عبدوهم وهنا ارسل الله تعالى هودا لقوم عاد هؤلاء القوم الذين اشتهروا بقوة الجسد ورزق واسع فهم يملكون كل شيء من خيرات الله.

وقوم عاد يقطنون في صحراء ممتدة تطل على بحر، بيوتهم عبارة عن خيام ضخمة لها أعمدة ضخمة ومرتفعة، يوما ما قال لهم هود عليه السلام يا أيها الناس اعبدوا الله فلا إله غيره،

وآمنوا بالله قبل أن يأتي يوم القيامة ويسألكم الله عما فعلتم في دنياكم، سخر قوم عاد من كلام هود عليه السلام وقالوا كيف نعود للحياة بعد أن متنا ونحاسب أيضا هذا شيء عجيب.

وكذبوا هود عليه السلام، لكن هود عليهم السلام ذكرهم بما حدث لقوم نوح فما حدث لهم لم يمر عليه وقت طويل، وقال أنه بريء من قوم عاد وأن على قومه أن ينتظروا وعد الله.

وانتظر الجميع وفجأة جفت الأرض فزاد العناد والغطرسة التي غرق فيها قوم عاد، وتغير الجو بعدها من حر شديد وجفاف وأصبح الجو باردا جدا، وبدأت الرياح في الهبوب وارتعش كل شيء في تلك المنطقة.

وزادت حدة قوة الرياح فهرب قوم عاد لخيامهم التي اقتلعت بفعل الرياح وتمزقت جلود وأجساد قوم عاد فدمرتهم الرياح تدميرا وهلك قوم عاد في لحظة بعد 7 ليال وثمانية أيام من عذاب شديد، ولما  وقفت الرياح بأمر الله وقدرته ونجا هود عليه السلام مع كل من آمن معه.

صالح عليه السلام

أرسل الله صالح عليه السلام لقوم ثمود الذي عبدوا الأصنام ولما دعاهم صالح لعبادة الله وحده لا شريك له تكبروا وتغطرسوا وقالو له أن دعوته مريبة وأن هو واقع تحت تأثير السحر.

ولأن قوم ثمود رجال أقوياء نحتوا بيوتهم في الجبال طلبوا من صالح أن يخرج لهم من قلب صخور الجبل ناقة وذكروا له صفات يريدون أن يروها في الناقة ، بأمر الله خرجت من الجبال ناقة وكانت الناقة اذا شربت من ماء لم تقترب أي حيوانات من هذا الماء حتى تنتهي الناقة من الشرب.

حذر صالح عليه السلام قومه من إيذاء الناقة وأن يدعوها تأكل ما تشاء وان تشرب في أيام محددة لا يشربون فيها هم ، وفي المقابل كانت الناقة تدر لبنا يكفي كل قوم ثمود ويفيض أيضا عن حاجتهم.

تضايق قوم ثمود من هذا الحال وكادوا المكائد للناقة واختاروا تسعة رجال للتخلص من الناقة، وبعد الانتهاء من قتل الناقة  غضب صالح مما حدث للناقة، وقال لقوم ثمود انتظروا عقاب الله رب العالمين وأمرهم أن يتمتعوا 3 أيام فقط وغادر صالح وكل من آمن معه المنطقة التي يقيم فيه قوم ثمود.

ومرت الثلاث أيام، وفي فجر اليوم الرابع انشقت السماء بصرخة عالية أهلكت كل شيء حي موجود في المنطقة فهلك قوم ثمود في الحال ونجا صالح ومن آمن معه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جزاكم الله خير الجزاء على كل جهد تبذلونه و جعله الله في موازين حسناتكم و لكن لدي تعليق بسيط

    قوم عاد لخيامهم التي اقتلعت “بفعل الرياح ” الرياح جند من جنود الله لو انكم كتبتم “بأمر الله ” لكان اجمل

    و جزاكم الله خيراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق