قصص الأنبياء

قصص الانبياء مكتوبة للاطفال ادم ونوح وادريس عليهم السلام

قصص الانبياء مكتوبة للاطفال

انبياء الله عليهم السلام ضحوا كثيرا من أجل دعوة الناس الي توحيد الله عز وجل وترك عبادة ما سواه، في قصص الانبياء مكتوبة للاطفال ادم ونوح وادريس عليهم السلام سنحكي لصغارنا قصة انبياء الله مع اقوامهم  وكيف دعوهم الي عبادة الله وحده.

قصص الانبياء مكتوبة للاطفال

آدم

آدام عليه السلام هو أول نبي، كما أنه أبو البشر فقد شكل الله آدام من صلصال كالفخار، ثم نفخ فيه من روحه، ثم طلب من الملائكة أن يسجدوا لآدم فنفذ الملائكة أمر الله وما رفض أمر الله إلى ابليس الذي كان يرى بأنه أفضل من آدام الذي خلق من طين بينما هو خلق من نار فكيف به أن يسجد له مما ترتب عليه طرد ابليس من رحمة الله وأن أصبح هو العدو الأول والأكبر لأدام ونسله.

بقي آدام وحده إلى أن خلق الله له حواء حتى تكون شريكته وونيسه، فوسوس لهما الشيطان بمعصية أمر الله والأكل من الشجرة المحرمة، فتم طردهما من الجنة والنزول إلى الأرض ولكنهم تابوا، ومن هنا كانت عمارة الأرض بآدام ونسله إلى هذا الوقت.

 

نوح

هونوح بن لامك بن متوشلح بن إدريس بن يارد بن مهلاييل أو مهلائيل بن قينان أوقينن بن أنوش بن شيث بن آدم، وكان ميلاد نوح عليه السلام بعد آدام بحوالي 1000 عام، واستمر يدعو الناس إلى عبادة الله حوالي 950 عام ولكن اتبعه القليل من الناس، ولما فاض به الكيل دعى ربه أن لا يدع على الأرض كافرًا أو مفسدًا، فأمره الله بأن يقيم الفلك وتعرض للكثير من السخرية من قومه فهو يقيم فلك في قلب الصحراء، ولما آن الأوان جمع نوح من كل كائن حي زوجين وجمع أتباعه ودخل إلى الفلك، فقد فار التنور وهي العلامة التي اخبره الله عنها وهطلت الأمطار وحدث الطوفان وأغرقت الأرض بمن فيها، وقيل بأنه لم ينجب من بعدها إلا نوح فجاء باقي البشر من نسل نوح عليه السلام لذا اعتبر نوح هو أبو البشرية الثاني.

إدريس

هوإدريس بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، وعرف إدريس بأنه أول من قام بالكتابة، وأول من تحدث في علم النجوم والفلك، وأول من قام بخياطة الثياب وارتداؤها، ويعتبر مهندس فهو أول ما قام برسم المدن وتخطيطها والعمل على إقامتها.

اختلفت الأقاويل حول مكان ميلاد ادريس فهناك من قال بأنه ولد بمصر وهناك من قال بأنه ولد بالعراق، ولكن تميل القصص إلى أن ميلاده كان في بابل بالعراق.

تعرض ادريس كحال الأنبياء جميعًا إلى الرفض والاضطهاد مما اضطره إلى أن يأخذ أتباعه ويخرج من بابل مهاجرًا إلى أن استقر به المقام في مصر، وعرف عنه بأنه كان يجيد التحدث بكل لغاته عصره، أما عن موته فقيل بأن روحه قبضت وهو في السماء الرابعة وهى قصة لم تثبت صحتها، وإنما الثابت هو علو قدر ومكانة نبي الله ادريس الذي قيل بأنه في عصره كانت نصف الأعمال الصالحة التي ترفع إلى الله تخص ادريس عليه السلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق