التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقص عليكم اليوم في هذا الموضوع عبر موقعنا قصص واقعية قصص الانبياء قوم عاد مع نبي الله هود عليه السلام، حيث أرسل الله عز وجل النبي هود عليه السلام حتي يهدي حق عاد الي طريق الحق والخير والرشاد والصلاح إلا انهم تكبروا وازدادوا في عنادهم وطغيانهم، استمتعوا معنا الآن بقراءة تفاصيل هذه القصة الجميلة كما وردت في القرآن الكريم نستعرض معكم في هذا الموضوع عبر قسم : قصص الأنبياء .

قصة قوم عاد

عاش قوم عاد في اليمن تحديداً في الاحقاف، وهي عبارة عن جبل الرمل ، وقد اتاهم الله عز وجل من فضله قوة في البدن كما بسط لهم الرزق والمال الوفير، فتمتعوا بالقوة المادية والجسدية الي جانب القوة العسكرية ايضاً وكانت لهم الخلافة في الارض بعد قوم نوح عليه السلام، وقد بعث لهم الله سبحانه وتعالي سيدنا هود عليه السلام يدعوهم الي الحق ، ويذكرهم بقدرة الله عز وجل، وكان هذا ابتلاء وامتحان لهم من الله سبحانه وتعالي .

ولم يستجب قوم عاد الي دعوة سيدنا هود عليه السلام، واخذوا يكذبونه ويستهزئون به، قال تعالي في كتابه العزيز : (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) صدق الله العظيم، ويقال أن قوم عاد هم أول من عبد الاصنام وقد واجه سيدنا هود عليه السلام التكذيب والاستهزاء من قبل قومه بالاحسان واللين في دعوته، وحاول ان يذكرهم ويرشدهم الي طريق الخير والصلاح، قال الله تعالى: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً) صدق الله العظيم .

عندما اشتد عناد قوم عاد واستمروا في ظلمهم وطغيانهم جاءتهم عقوبة الله عز وجل، قال تعالي : (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً)، وكان عقاب قوم عاد هو ريح سلطها الله عز وجل عليهم ثنامية ايام فأهلكتهم جميعاً ولم يبق منهم احداً .

الدروس المستادة من قصة قوم عاد

  • الرياح جند من جنود الله عز وجل .
  • نهاية الظلم والطغيان نزول العذاب والهلاك .
  • إهلاك الكافرين مقرون بالحال الإيمانية للمؤمنين: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ . وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) (الصافات:171-173) صدق الله العظيم .
  • مهما بلغت قوة الانسان فإنها لا تنفعه ولا تفيده ما لم يسير علي منهج الله عز وجل ويتبع طريق الهداية والحق والرشاد .
  • طريق هلاك الأمم الكافرة واحد متسلسل “الكفر بالله – ثم الاغترار بالقوة المادية – محاربة الدين – نزول العذاب والهلاك” .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.