قصص الأنبياء

قصص الانبياء عن التفاؤل من حياة يوسف ويعقوب وأيوب عليهم السلام

قصص الانبياء عن التفاؤل

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء عن التفاؤل يوسف ويعقوب عليهما السلام، فالتشاؤم والتفاؤل سلوكان متناقضان ونجد الكثير يميل إلى التشاؤم مع تكالب المحن عليهم، ولكن لو نظرنا في سيرة الرسل والأنبياء عليهم السلام لكانت لنا العبرة والعظة، فما اكثر وأصعب ما مر عليهم من محن ولم يتخلوا عن التفاؤل والأمل في الله دائمًا، وفي الاسطر التالية نماذج لهذا السلوك في قصص الانبياء.

حسن الظن بالله
حسن الظن بالله

نبي الله يوسف عليه السلام

عرف عن يوسف عليه السلام الصبر حيث أنه من ضمن اكثر الرسل الذين مروا بمحن شديدة خلال حياتهم وخلال الدعوة، وبالنظر إلى قصة يوسف يمكننا التأكد من هذا فبداية محنة يوسف عليه السلام كانت وهو صبي صغير حيث حاز على حب ابيه وتفضيله له عن باقي اخوته، مما دفع قلوبهم إلى الحقد عليه فقاموا بتنفيذ خطة محكمة للتخلص منه حيث اقنعوا ابيهم أن يأخذوه للرعي معهم وبعدها قاموا بنزع قميصه وتلطيخه بالدماء وإلقائه بالبئر واخذ القميص لأبيهم حتى يقتنع بموته.

كانت تلك اولى المحن وبعدها كانت المحنة الثانية حيث وجده بعض المسافرين وأخذوه كبضاعة وقدموه إلى العزيز الذي تولاه وزوجته بالتربية إلى أن بلغ مبلغ الشباب، فكان شديد الجمال والفتنة حتى أن من ربته فتنت به وحاولت مراودته عن  ولكنه امتنع واستعصم بالله حتى ينقذه مما وضع فيه من فتنة فكانت بذلك محنة جديد تضاف إلى محن يوسف عليه السلام.

ثم كانت المحنة التالية وهى اتهام يوسف بمحاولته التعدي على زوجة العزيز وتفضيله السجن على أن يرضخ لمطلبها، فأودع السجن لسنوات وهناك كان لقائه باثنين من السجناء حيث تعرفوا على مهارته في تفسير الرؤى حيث فسر لهم رؤياهم وقد طلب من الذي اعتقد انه يخرج ويكون من سقاة الملك أن يذكره عند الحاكم.

كل ما مر به يوسف من محن لم يتخلى عن ايمانه وثقته بالله وكان دائم اللجوء إليه وكان له العاقبة الحسنة حيث اصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر ومالك خزائنها واتى بابيه وإخوته وقومه لأرض مصر بعد المحنة القوية التي مرت بهم من مجاعة وقحط.

اقرأ أيضا:

قصص وعبر دينية facebook قصة حج في السماء قبل الأرض

نبي الله يعقوب عليه السلام

يعقوب عليه السلام وهو والد يوسف عليه السلام مر بمحن قوية وصعبة إذ عانى من حقد اخوة يوسف على اخيهم مما ادى إلى وجود فرقة بين الاخوة وهو ما يحزن قلب أي اب.

عانى من فقدان ابنه يوسف بعد أن ألقاه اخوته في البئر قائلين بأن الذئب اكله، فعانى من الحزن الشديد بسبب بعد ابنه يوسف رغم معرفته بكذب ابنائه في مسألة موته حتى فقد بصره من شدة البكاء والحزن على هذا الحال، ولكنه رغم ذلك لم يفقد ايمانه وثقته بالله فكان يقول ” وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ” ( يوسف 87 ).

ايوب عليه السلام

من اشد الانبياء ابتلاءًا فقد كان ايوب عليه السلام من الاثرياء في زمانه ويقال انه كان لديه من الابناء 13 ولكنه تعرض لابتلاء شديد ففقد كل ما يملك من مال وارض وحيوانات كما فقد ابنائه الـ13 وأضف إلى ذلك أنه فقد صحته، حيث عانى من المرض الشديد الذي تسبب في ان يقعد تمامًا عن الحركه، فخاف منه القوم ونبذوه مما اضطر زوجته أن تخرج به خارج القرية والنزول للعمل حتى تنفق عليه، ولكنها كانت تعاني من الاضطهاد والنبذ بسبب مرض زوجها الذي نبذه مجتمعه حتى أنها اضطرت في وقت من الاوقات أن تبيع ضفائرها مقابل مال لإطعام زوجها.

رغم كل تلك المحن التي مرت بأيوب لم يفقد ثقته وإيمانه بالله وصبر على ابتلائه فأصبح ايوب هو مضرب المثل في الصبر على البلاء، وبعد اشتداد البلاء توجه ايوب بالدعاء لله أن يرفع الضر عنه فكان لهذا الصبر والرضا ثوابه من الله حيث رد الله له صحته وشبابه حتى أن زوجته عندما عادت لم تعرفه فقد تركته طريح الفراش هده المرض، وبنعمة من الله استعاد ايوب عزه وأنجب ابناء بعدد من فقد واستعاد مكانته التي فقدها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق