قصص الأنبياء

قصص الانبياء باختصار شديد قصة سيدنا ابراهيم وسيدنا لوط وسيدنا شعيب عليهم السلام

قصص الانبياء باختصار شديد

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص الانبياء باختصار شديد قصة سيدنا ابراهيم وسيدنا لوط وسيدنا شعيب عليهم السلام، وفيها نحكي لصغارنا قصص مجموعة من أنبياء الله عليهم السلام مع أقوامهم وكيف دعو أقوامهم لعبادة الله الواحد الأحد والبعد عن معصيته، نرجو ان تنال اعجابكم.

قصص الانبياء باختصار شديد

سيدنا ابراهيم عليه السلام

هو أبو الانبياء حيث أن جميع الانبياء من بعده ينتسبون إليه وقد جاء بالدعوة إلى قوم يطلق عليهم الصابئة وكانوا يعبدون النجوم والشمس والقمر، وتزوج عليه السلام بالسيدة سارة التي أنجب منها سيدنا اسحاق عليه السلام بعد ولادة ابنه سيدنا اسماعيل عليه السلام، حيث في خلال هجرته ونزوله بأرض مصر اهديت إلى السيدة سارة جارية مصرية تدعى هاجر التي تزوجها سيدنا ابراهيم عليه السلام بعدما اهدتها له زوجته سارة وأنجب منها سيدنا اسماعيل عليه السلام، فكان من نسل اسحاق جميع الأنبياء وبني اسارئيل، ومن نسل اسماعيل كان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم خاتم الرسل والأنبياء، وكحال جميع الرسل والأنبياء تعرض سيدنا  ابراهيم وأتباعه للتعذيب والاضطهاد حتى أنه وضع في النار فكانت معجزة الله التي أمر فيها النار أن تكون بردًا وسلامًا علي ابراهيم.

سيدنا لوط عليه السلام

سيدنا لوط عليه السلام هو ابن اخت النبي ابراهيم عليه السلام وهاجر مع ابراهيم عندما خرج مع قومه ولكنه وتحت امر سيدنا ابراهيم عليه السلام استقر في مدينة تسمى سدوم وهى منطقة تقع على البحر الميت، وهى مدينة يوجد بها واحدة من أسوء الفواحش وهى الشذوذ إلى جانب الكفر بالله.

حاول سيدنا لوط عليه السلام في دعوة هؤلاء القوم بشتى الطرق بعد استقراره بينهم فلم يجد اذن صاغية ولا قلب منير وتعرض للأذى والسخرية حتى أنهم طالبوه أن يأتيهم بعذاب ربه إن كان صادقًا، فقدم شكوته لرب العزة فكانت الاستجابة إذ جاء لسيدنا لوط عليه السلام ضيوف وكانوا شبابًا جميلي الخلقة فأخبرت امرأته القوم عنهم.

اخبر الضيوف سيدنا لوط عليه السلام بأنهم رسل الله لمعاقبة سدوم وطلبوا منه الخروج من القرية بأهله ما عدا امرأته ليلًا ولا ينظر احد منهم خلفه، وبالفعل نفذ سيدنا لوط عليه السلام الأمر إلا امرأته التي طالها العقاب والذي كان عبارة عن مطر في شكل حجارة من نار يحمل كل حجر اسم صاحبه ثم قلبت الملائكة المدينة وجعلت عاليها سافلها.

سيدنا شعيب عليه السلام

ارسل سيدنا شعيب عليه السلام إلى اهل مدين وكانوا يعبدون الأيكة وكان أهل مدين يلعبون في الميزان ويقطعون الطرق، فحاول سيدنا شعيب عليه السلام معهم كثيرًا حتى يبتعدون عن عبادة الأيكة ويعبدون الله عز وجل ويزنون بالعدل وينتهون عن بخس المكاييل والتطفيف في الميزان فلم يتبعه إلى القليل، وهددوه بأن يعد إلى ملتهم أو يطرد ومن تبعه فظل سيدنا شعيب عليه السلام ثابتًا فكانت السخرية منه ومن دعوته وطالبوه بأن يريهم العذاب الذي يتوعدهم به، فدعى سيدنا شعيب عليه السلام ربه فكان عذاب الله للقوم الكافرين، حيث سكنت الريح تمامًا سبعة أيام مع قيظ شديد فخرجوا للبرية اتقاء لهذا القيظ فاستظلوا بغمامة فأسقطت عليهم الشهب واهتزت بهم الأرض فماتوا جميعًا ولم ينجو إلا سيدنا شعيب عليه السلام ومن تبعه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق