قصص الأنبياء

قصص الأنبياء مبسطة للأطفال pdf قصة إدريس عليه السلام

لقد ذكر سيدنا “إدريس” عليه السلام في كتاب الله في أكثر من موضع.

وعندما ذكر الكثير من الأنبياء في كتاب الله المعظم إنما كان إجلالا لهم وإعلاءً لشأنهم، وتعظيما لمكانتهم عند الله سبحانه وتعالى.

فهم حملة الرسالات السماوية للناس كافة، والأنبياء من تحملوا الكثير والكثير في سبيل توصيل رسالتهم وإعلاء كلمة الحق.

وكان لذكر قصص الأنبياء بالقرآن الكريم أثر على قلب سيدنا محمد صلَّ الله على وسلم في تثبيته على دعوة الغير مسلمين لدين الله سبحانه وتعالى، وتحمل آذاهم والصبر عليه.

وقصص الأنبياء من الأمور المسلم بها الواجب علينا تعليمها لأبنائنا منذ صغر سنهم، حتى ينشئوا نشأة سوية ولا يكونون عرضة للكلاب الضالة والأهواء المريضة التي كثرت في أيامنا هذه.

أبنائنا أمانة بين أيدينا نسئل عليها أمام الله سبحانه وتعالى، فلا خيار أمامنا إلا تأديتها بأفضل شكل ممكن على الإطلاق.

قصة سيدنا إدريس عليه السلام

نبي الله “إدريس” عليه السلام كان من الأنبياء الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى وأعطاهم العلم والفهم. وقد قيل أن اسم نبي الله “إدريس” عليه السلام مأخوذ من كثرة اهتمامه بالدراسة. فقد كان عليه السلام كثير التأمل والتفكر في ملكوت الله جل في علاه من حوله.

كان نبي الله “إدريس” عليه السلام أيضا كثير الحفظ ولمداومة على الصحف التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على أنبيائه، سيدنا “آدم” عليه السلام و”شيث” عليه السلام الذي أنزل الله عليه الكثير من العلم.

رسالة “إدريس” عليه السلام:

قيل أن سيدنا “إدريس” عليه السلام أول من خاط الثياب، وأول من خط بالقلم. وعندما بعث سيدنا “إدريس” عليه السلام بالنبوة، أول ما فعله أنه قام بدعوة الناس للامتثال والالتزام بأوامر الدعوة الإلهية القويمة التي نزلت على سيدنا “آدم” عليه السلام، وسيدنا “شيث”. ولم يؤمن بما جاءه إلا ثلة قليلة من قومه، واعترض على دعوته الكثيرون منهم.

فأخذ سيدنا “إدريس” الذين آمنوا به، وخرج بهم إلى بابل، والتي اتخذها مقرا لدعوته حتى وصل لمصر.

اقرأ أيضا: قصص قصيرة عن الأنبياء قصة سيدنا آدم، إدريس، صالح، لوط، وشعيب عليهم السلام

دعوته عليه السلام:

لسيدنا “إدريس” عليه السلام الكثير من الواعظ والآداب، فقد دعا إلى دين الله سبحانه وتعالى، وإلى عبادته وحده لا شريك له. دعا عليه السلام لتخليص النفس من عذاب مقيم بالآخرة بالتزود بالأعمال الصالحة بالحياة الدنيا.

كان نبي الله “إدريس” عليه السلام يحض الناس على الزهد في الحياة الدنيا لأنها ليست إلا حياة فانية زائلة، وأن الحقيقة كلها تكمن في الدار الآخرة. أمرهم بالصلاة والزكاة، والصيام؛ كما أنه كان يشد عليهم في أمر الطهارة من الجنابة. شدد عليهم جميعا في تحريم كل المسكرات، وكل ما يمكن شربه يؤدي إليها.

وقيل أنه كان في زمانه عليه السلام اثنين وسبعين لسانا يتكلم بها الناس، وقد أتاه الله سبحانه وتعالى وعلمه منطقهم جميعا حتى يتحدث مع كل فرقة منهم بلغتهم ويدعوهم لعبادة الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

3 قصص الأنبياء قصيرة سيدنا صالح وإدريس وإبراهيم عليهم السلام لأخذ الفائدة

قصص الأنبياء كاملة قصة سيدنا أيوب عليه السلام والدروس المستفادة منها

أعمال سيدنا إدريس عليه السلام:

سيدنا “إدريس” عليه السلام أول من علم السياسة المدنية. وأيضا أول من رسم لقومه قواعد تمدين المدن، فقامت كل فرقة من الأمم من حوله ببناء مدنا بأراضيها. وكانت النتيجة أنه تم إنشاء وبناء 188 مدينة بزمانه عليه السلام. قيل أيضا أن سيدنا “إدريس” عليه السلام أول من خط بالقلم، وأول من قام بتدوين الصحف التي أنزلت عليه من رب العزة سبحانه وتعالى.

وسيدنا “إدريس” عليه السلام أول من خاط الثياب البيض ولبسها، وقد كانوا من قبله يرتدون الجلد.

ومن أقوالــــــه:

عرف عن سيدنا “إدريس” عليه السلام أنه اتسم بالحكمة، وله أقوال من أشهرها…

“خير الدنيا حسرة، وشرها ندم”.

“الصبر مع الإيمان يورث الظفر”.

“السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة”.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص الأنبياء للأطفال مكتوبة قصة سيدنا إدريس عليه السلام الجزء الثاني والأخير

قصة أبناء سيدنا آدم عليه السلام قابيل وهابيل بقلم : حصة العوضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى