قصص أطفال

قصص اطفال رائعه جدا وجديدة وهادفة قصة الأرنب الغضبان

اصدقائي الصغار نرحب بكم عبر موقع قصص واقعية ويسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا الموضوع قصة جديدة مسلية وممتعة من موضوع اجمل قصص اطفال رائعه جدا وجديدة وهادفة ، قصة اليوم بعنوان : الارنب الغضبان، من اجمل القصص التي يمكنكم قراءتها قبل النوم حتي تنعموا بنوم هادئ وجميل، اترككم الآن مع احداث القصة واتمني لكم متابعة جيدة ومفيدة .

قصة الأرنب الغضبان

يحكي أن في احدي الغابات البعيدة وفي منزل صغير جميل كان يعيش الأرنب ارنوب مع امه في سعادة وهناء، حيث كانت والدته تعتني به وترعاه وتقدم له الطعام اللذيذ كل يوم من الخس والجزر، وفي الليل كانت تحكي له حدوته جميلة حتي يستغرق في نوم هادئ وسعيد، وتحوطه بالحب والحنان، فكان الأرنب يشعر بالأمن والأمان، والسلامة والاطمئنان والسعادة في احضان والدته الطيبة، ولكن بعد مرور فترة من الوقت بدأ ارنوب يشعر بالملل والضيق من هذه الحياة الروتينية، حتي انه لم يعد راضياً بالطعام الذي تقدمه له والدته، وعندما قدمت له الخس والجزر كعادتها امتع عن الطعام قائلاً : أنا غضبان ولا اريد هذا الطعام السئ، حاولت امه اقناعه ان هذا هو الطعام الوحيد الذي يناسبه ولكنه رفضه وقرر ترك المنزل والخروج للبحث عن طعام آخر .

وبالفعل خرج الارنب ارنوب من المنزل غاضباً واخذ يبحث في الغابة هنا وهناك عن طعامه اللذيذ وهو يشعر بالجوع الشديد، وفي طريقه قابل قطاً فسأله إن كان لديه اي طعام يحصل عليه، فقال له القط : نعم إن لدي سمك لذيذ في منزلي، فهيا تعال لتأكل معي، ذهب الارنب علي الفور مع القط وحاول ان يأكل من السمك إلا انه لم يتمكن من ذلك، فازداد غضبه وعاد من جديد يسير في الغابة حتي قابل كلباً، سأله الارنب إن كان لديه طعام فقال له الكلب : نعم إن لدي عظم لذيذ في منزلي، ومن جديد ذهب الارنب معه وحاول ان يأكل من العظام ولكنه لم يتمكن فاشتد حزنه وغيظه وعاد الي الغابة جائعاً متعباً .

ظل الارنب يسير ويسير وخلال سيره قابل العديد من الحيوانات وحاول ان ياكل من طعامها جميعاً ولكن دون جدوي، فصار حزيناً جائعاً وندم اشد الندم علي فعلته، وفجأة سقط علي الارض من شدة التعب والجوع ولم يستطع الحركة، رآه فيل حكيم كان يشاهد الموقف من بعيد، فحمله الي منزله واحضر له بعض الخس والجزر حتي يسترد صحته وعافيته، وبعد أن اكل الارنب وشبع قال له الفيل : لعلك قد تعلمت درساً عظيماً، وهو أن القناعة والرضا هما سبب السعادة في هذه الدنيا، وان لكل شخص عيشته وطبيعته التي لا يمكنه التخلي عنها أو تغييرها، فقال الارنب : نعم يا صديقي العزيز، لقد تعلمت هذا الدرس جيداً ولن انساه طوال حياتي، وسوف ارجع حالاً الي امي واعتذر منها، وبالفعل ذهب ارنوب نادماً الي امه فسامحته بعد أن تعلم درسه ووعدها الا يعود لذلك من جديد، وفي اليوم التالي قدمت له والدته الخس والجزر، فأكل أرنوب، وقال: الحمد لله رب العالمين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق