قصص أطفال

قصص اطفال ذو القرنين من قصص القرآن الكريم

قصة ذو القرنين من اعظم واجمل قصص القرآن الكريم ، وقد ذكرت هذه القصة في سورة الكهف، وذو القرنين هو ملك عادل قام ببناء السد الذي يمنع الاذي من يأجوج ومأجوج، وقد اطلق علي ذو القرنين هذا الاسم لوجود ضربتين في رأسه واحدة يمينه والاخري يساره، وقد اختلاف علماء الدين علي تحديد حقيقته وشخصيته، فمنهم من قال انه الاسكندر الاكبر او اخناتون الفرعون المصري، ولكنه غير معروف الهوية حتي الآن والله تعالي اعلي واعلم والآن اترككم مع قصة ذو القرنين من موضوع قصص اطفال ذو القرنين من اعظم القصص التي وردت في القرآن الكريم .

قصة ذو القرنين

القصة تحكي أن الله سبحانه وتعالي اعطي ذو القرنين الحكم والقوة فخرج بجيشه العظيم في مشارق الارض ومغاربها يدعو الي الله سبحانه وتعالي، حتي وصل غرباً الي عين حمئة، وقد كانوا يقولون ان الشمس تغرب في هذه المنطقة، كما كانوا يعتقدون ايضاً انها نهاية العالم وان الشمس تغطس في المحيط الاطلسي حتي وصل علي قوم هناك، وقد رأي الشمس تغرب في منطقة في بحر ايجا المحصورة بين سواحل تركيا الغربية واليونان .

وقد كان يعيش في هذه المنطقة قوم يسجدون للشمس من دون الله عز وجل، وقد ألهمه الله سبحانه وتعالي انه ملك هؤلاء القوم وإما ان يعذبهم او يعفوا عنهم فحكم ذو القرنين انه سوف يعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا وسوف يتركهم لحساب الله وعذابه في الآخرة، وسيعفو عن من آمن وبالله عز وجل .

وبعد ان انتهي ذو القرنين من امر الغرب اتجه الي اقصي المشرق الي مكان تشرق منه الشمس، وكان هذا المكان عبارة عن ارض جرداء مكشوفة ليس لها اي اشجار او مرتفعات، فحكم علي اهلها بنفس حكمه علي اهل الغرب، وبعد ان انتهي ايضاً من امرهم اكمل مسيرته حتي وصل الي قوم يعيشون بين سدين وبينهما فجوة، وهؤلاء القوم كانوا يتحدثون بلغة غريبة غير مفهومة .

طلب هؤلاء القوم من ذو القرنين ان يحميهم من يأجوج ومأجوج بأن يجعل بينهم سداً مقابل بعض المال، حيث وجدوه ملكاً عادلاً اتاه الله من القوة والحكمة فطلبوا منه المساعدة فوافق الملك ولكنه لم يأخذ المال منه وزهد فيه، وقد استخدم ذو القرنين في بناء هذا السد هندسة رائعة حيث المهمه الله سبحانه وتعالي ذلك واتاه العلم والحكمة، فقام بجمع الحديد ووضعه في الفتحة حتي تساوت مع قمة الجبلين ثم اوقد النيران عليها وسكت عليه النحاس المذاب حتي اصبح صلباً شديد القوة فسد الفجوة ومنع الطريق عن يأجوج ومأجوج .

العبرة والفائدة من القصة

علي الرغم من الحكمة والقوة والعلم الذي اعطاهم الله سبحانه وتعالي لذي القرنين فهو لم يغتر بقوته وحكمته، فقد جال شرقاً وغرباً ليدعو الي عباده الله وحده لا شريك له، وحكم العالم بالعدل والاحسان، وكان ملكاً صالحاً يساعد المحتاجين والضعفاء ويمنع عنهم الشر والاذي، وعلي الرغم من فتوحاته العظيمة وحكمه الشاسع إلا انه زهد في الدنيا ومالها زينتها ولم يستغل حكمه وسلطته يوماً، فهذه القصة تحمل لنا مواعظ ومعاني عظيمة ورائعة منها ان الرفق والرحمة والزهد والتواضع من صفات العظماء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. تُبع نبي ورسول من عند الله لقومه في اليمن
    ………………
    أَمْ َقَوْمُ تُبَّعٍ…. وَقَوْمُ تُبَّعٍ…. كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ… اللهُ جاء من تيمان
    ……………
    آياتٌ بينات محكمات واضحات كوضوح الشمس في رابعة النهار تُخبرنا بأن تُبع نبي ورسول من عند الله لقومه…هل كُنا بحاجةٍ لكُل هذه الغفلة وهذا التوهان عن هكذا أمر كُل هذه السنين والذهاب لكذا وكذا..والذي هو نفسه ” ذو القرنين” وكذلك الأمر لذو القرنين فهو نبي ورسول من عند الله وكما هو كلام الله في سورة الكهف لنفس الشخص .
    وتُبع وذو القرنين هما إسمان لنفس الشخص…ونُنبه بأنهما تسميتان عربيتان أو إسمان عربيان …ولنفس الشخص وهو عربي من أهل اليمن..وأهل اليمن يعرفون ذلك…ولكن مع الأسف لهؤلاء العرب ونخص الشيوخ والعُلماء ولا نعتب على العوام ، هؤلاء الذين وكأنهم لا يعرفون عربيتهم وعربهم وعروبتهم..كيف لا تعرفون ولا علم عندكم بأن ذو القرنين …ذو وذي من الأسماء الخمس أختص بها أهل اليمن وبالذات أهل حمير..والقرنين مُثنى قرن..لكلمةٍ عربيةٍ أصيلةٍ..قرن وقرون لا علم لكم بهذا وبها؟؟؟؟!!!
    ………..
    والتُبع…. ليس إسم لشخص بعينه ، فهُناك أكثر من تُبع كما هو أكثر من قيصر وأكثر من فرعون ولكن الله عنى تُبعاً واحداً بعينه وكما هو عندما عنى فرعوناً واحداً بعينه من الراعنة ، وتُبع هو لقب لكُل واحد من أولئك الحكام الذين حكموا في اليمن ” حميّر وسبأ وحضرموت ” وهُم من حميّر…فيُقال عن كُل واحد منهم ” تُبع “..ولقب تُبع كلقب القيصر والفرعون والكسرى…والتبابعة أكثر من تُبع منهم على سبيل المثال ” التُبع حسان” الذي كان لهُ قصة في حرب البسوس التي فيها كُليب وجساس…ولا مجال لذكرهم هُنا وما يهمنا هو ” التُبع ” الذي تكلم عنهُ الله في كتابه الكريم على أنه ” نبي ورسول من عند الله وأن قومه كذبوه كما هو تكذيب قوم شُعيب لهُ… كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ ” وهُم أصحابُ الايكة ” ووردت فيه نبوءة وبشارة في التوراة أكدها القرءان في سورة الدُخان الآية 37 وسورة ق الآية 14.
    …………
    أياً كان إسمه فهو ” ذو القرنين ” والذي قيل إن إسمه هو الصعب بن الحارث الذي ورد ذكره في سورة الكهف من الآية رقم 83-99…وإنهُ ممكن من الله لهُ في الأرض وآتاهُ الله من كُل سبب وأيده برحمةٍ منهُ….وهذا لا يتم إلا لنبيٍ ورسول من عند الله…ولا يُمكن الله لنُصرته ونُصرة دينه ونُصرة عباده لا لكافر ولا لمُشرك ….ولقبه ” ذو القرنين ” ورد عن سبب التسمية أكثر من قول…لكن المُرجح بأنه كان لهُ قرنان من الشعر أي أنهُ كان يُطيل شعر رأسه ويجدله على شكل ” قرن ” من كُل جهة وهي من عادات بعض العرب ولا زال هذا التقليد موجود عند العرب في البوادي والصحراء لحد الآن…وليس لهُ قرنان حقيقيان كما ذكر البعض في مُقدمة رأسه…ومن يعرف هذا ويعلمه وهو جعل الشعر ثلاثة خُصل مُتساوية وبرمها برماً مُلتفاً بطريقة حتى نهايتها فيُسميها العرب قرن أو قرون…فكان لهُ قرنان من الشعر أُشتهر بهما..وهُناك قول يعلمه من هُم من أهل اليمن بأن لهُ قرنان وتوارث هذا في نسله حتى الآن عندما يُعمرون في السن ويكبرون تخرج لهم قرون في مُقدمة رؤوسهم…ومن عادة العرب يقولون فُلان مقّرن …أي أنهُ بلغ من طول العُمر والخبرة والحكمة يُقال عنهُ مقرن ربما يكون هذا القول نسبةً لهُ.. واللهُ أعلم وهذا ليس هو المُهم وما يهمنا .

    يقول الله سُبحانه وتعالى:-
    ………
    {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }الدخان37… أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ .
    ويقول الله {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ }ق14… وَقَوْمُ تُبَّعٍ…..وأصحاب الأيكة…. هُم قوم شُعيب…وكلما ذكر الله قوم وذكر تكذيب الرُسل…فيجب أن يكون لهؤلاء القوم رسول .
    …………
    وقال الله قبلها{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ}{وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ} ق12-13….بعد أن ذكر الله قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط..ذكرأصحاب الأيكة وقوم تُبع…..ثُم قال… كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ…أي أن كُل هؤلاء جاءتهم الرُسل فكذبوها….وذكر القوم فقط في هذه الآيات…في قوم نوح….وقوم تُبع…كما هو في سوة ص {إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ}ص14….بعد أن ذكر الله في نفس السورة قبل الآية 14 قوم نوح وعاد وفرعون وذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحابُ الأيكة..قال إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ…وذكر قوم فقط قوم نوح وقوم لوط… فكلمة قوم تأتي للقوم مع نبيهم ورسولهم . وهذا يؤكد عندما قال الله…وقوم تبع…أي أن تُبع هو نبي ورسول قومه .
    ……………
    والأيكة موجودة في الأردن في محافظة البلقاء.. والوادي يُسمى وادي شُعيب قُرب مدينة السلط.. وهو ليس ببعيد عن البحر الميت موقع عذاب قوم لوط… {.. وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ }هود89 وقوم تبع هُم قوم تبع…( كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ )..أي قوم شُعيب كذبوا شعيب وقوم تُبع كذبوا تُبع…وبالتالي فتُبع وشعيب نبيان ورسولان من عند الله…من هُم الرُسل أو المُرسلين الذين يتحدث عنهم الله… هُم شُعيب وتبع….إذاً تبع كان نبي ورسول لقومه في اليمن..كما هو شُعيب نبي ورسول من عند الله لقومه…ولا يذكر الله القوم مع ذكر إسم ، إلا على الأغلب إلا لنبي أو رسول..وكانت هذه الرسالة والنبوة رسالة ” تُبع” في اليمن حسب النص التوراتي والإنجيلي الذي سنورده مطابقاً للنص القُرءاني وكُله كلام ووحي من عند الله…مع أن كتاب الله القرءان الكريم واضح في هذا الأمر…ولكن في الزيادة إفادة.
    ………………..
    ففي سفر حبقوق }3:3}
    ” اللهُ جاء من تيمان ، والقدوسُ من جبل فاران .سلاه . جلالهُ غطى السموات والأرض إمتلأت من تسبيحه…وتستمر النبوءة والبشاره بعد أن ذكرت مجيء الله في اليمن برسالةٍ ونبوة للبشارة والنبوءة عن سيدنا مُحمد ”
    وجبل فاران هو جبل في مكة المُكرمة والقدوس هو نبي الله ورسوله مُحمد مع الإعتذار عن ذكر بقية النبوءة لأنها ليست نقطة البحث .
    وعلينا الإنتباه وأن لا نخلط أن نبوءة وبشارة نبي الله حبقوق…بأنها تتحدث عن رسالتين…الأُولى …الله جاء من تيمان مجيء لله في تيمان وهي ” اليمن “…أي من الجنوب والمقصود رسالة في اليمن…لأن الله لا يجيء إلا بوحي ورسالة لنبي ورسول…والثانية..والقدوسُ من جبل فاران أي عن رسالة ونبوة سيدنا مُحمد” القدوس” وجبل فاران هو في مكة المُكرمة ولا ندري هل هو الجبل الذي فيه غار حراء حيث تلقى رسول الله أول وحي من الله فيه…وأهل مكة أدرى ببطاحها .
    …………..
    اللهُ جاء من تيمان…وهو نفس القول الذي ورد في سفر التثنية33 عدد2 }33: 2} جاء الرب من سيناء وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ…..”…وتيمن هي لنفس الإسم تيمان… وتيمان اسم عبري معناه “اليميني أو الجنوبي”…هذا أقل قولهم زوراً للمسيحيين ولكهنتهم…لكنهم لم يقولوا الحقيقة وهي في كتابهم…بأن “تيمان” هي ” اليمن” وسنورد ذلك حرفياً
    ………….
    اللهُ جاء من تيمان…. جاء الرب من سيناء
    جاء الربُ… والله جاء…والله لايجيء إلا بإرسال نبي أو رسول ووحي… اللهُ جاء من تيمان…أي أنه كانت هُناك في اليمن رسالة ونبوة ووحي من الله…وقد يستغرب البعض الإسم” تيمان ” والمقصود فيه ” اليمن ” والجنوب ربما يكون أحد أسماء اليمن حينها أو إسم مكان في اليمن…كما هي إشارة الله لرسالة موسى بسيناء ورسالة المسيح بجبل سعير أو ساعير وهو في القُدس…ورسالة سيدنا مُحمد بالإشارة لجبل فاران في مكة المُكرمة ، ولكننا سنورد ما يُثبت ذلك مع أن أهل الكتاب يُنكرون كُل ما يُشير لغيرهم ويُزوره فيزوروا ” تيمان ” كما زوروا ” جبل فاران ” وتيمان والتيمن هو لنفس المكان… وسنورد ما يُكذبهم.
    …………….
    ونجد الإسم واضحاً في إنجيل متى ولوقا عند التعرض لذكر ملكة سبأ ” في اليمن” وتسميتها…بملكة التيمن…وهي بلقيس التي ذكر القرءان قصتها مع نبي الله سيدنا سُليمان عليه السلام في سورة النمل 20-44 .
    ففي إنجيل متى }12 : 42 {” مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا! ”
    وفي إنجيل لوقا }11 : 31 {“مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ رِجَالِ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُمْ ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا! ”
    ملكة التيمن……. لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ……….. لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ
    …………..
    ملكة ماذا؟؟؟ ملكة التيمن…أي ملكة اليمن وهي بلقيس…جاءت من أقاصى الأرض وأقاصي الأرض بالنسبة لفلسطين يُقصد بها أرض اليمن…كما هو المسجد الأقصى لأهل مكة والمدينة المُنورة…لتسمع لحكمة سُليمان في فلسطين سورة النمل من الآية 20-44
    …….
    هل هُناك وضوح أشد من هذا بأن كلمة أو إسم ” التيمن” في الكتاب المُقدس بعهديه القديم والجديد هو إسم يُقصد به ” اليمن ”
    ……………
    ومما يؤكد قول من لا ينطقُ عن الهوى عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ “………. وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ.. وقد اشتهر أهل اليمن بالحكمة…..ففي أرميا بأن الحكمة في اليمن..للتأكيد على أن تيمان هي اليمن .
    …………
    ففي سفر أرميا} 29 :7{ عَنْ أَدُومَ: ” هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: أَلاَ حِكْمَةَ بَعْدُ فِي تِيْمَانَ؟ هَلْ بَادَتِ الْمَشُورَةُ مِنَ الْفُهَمَاءِ؟ هَلْ فَرَغَتْ حِكْمَتُهُمْ”… أَلاَ حِكْمَةَ بَعْدُ فِي تِيْمَانَ ”
    وهُناك من يقول بأن معني كلمة تيمان في تفاسير الكتاب المُقدس… الصحراء الجنوبية لأنّها جنوب بلاد الشام أي اليمن …. فإن تيمان تكتب فى التوراة العبرية… تيمن…. ) دون حرف المد بالألف ، وتعنى : اليمن ( قاموس يحزقيل قوجمان صفحة 1009 – وهو الرجل اليهودى ديانة ، العبرى لغة ..كما تعنى : الصحراء الجنوبية (قاموس الكتاب المقدس صـفحة 228 )أى جنوبى بنى إسرائيل فى أرض فلسطين………..وتيمان أو التيمن اسم عبري معناه “اليميني أو الجنوبي ” أياً كانت أقوالهم فلم يقولوا الحقيقة بأنها تعني ” اليمن ”
    ………..
    وسنأتي على ذكر” ذو القرنين ” والذي هو تُبع وكما هو معروف عند موطنه وأهل موطنه وهُم أهل اليمن

    يقول الرحمنُ سُبحانه وتعالى عن ذو القرنين في سورة الكهف..أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    ………….
    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) صدق الله العظيم
    ……………
    إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ……. وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا… قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ… قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي
    ……………
    وما ورد في سورة الكهف يؤكد ما ورد في سورة ق وسورة الدُخان
    اللهُ جاء من تيمان…إذا لم يكُن تُبع هو رسول ونبي قومه في اليمن فمن هو نبيهم ورسولهم إذاً الذي كذبوه؟؟؟ وإذا كان تُبع ليس نبي ورسول فكيف يكون شُعيب نبي ورسول والله تكلم عنهما في نفس الآية.. وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ…قومان كذبوا الرسل شُعيب معروف… إذاً الآخر هو تُبع…. وتُبع ليس فقط رجُل صالح فالصالحون كُثر….لكنه نبي ورسول من عند الله…. وهو نفسه ذوالقرنين وربما هو نفسه ” كورش ” لأنه ليس للفارسية من كورش نصيب إلا الإسم وقد يكونان إسمان لنفس النبي تُبع…وذو القرنين هو إسم عربي ولعربي من اليمن فلماذا نُشرق ونُغرب من أين هو؟؟؟
    ……………
    {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164فتبع ممن ذكره الله لنبيه
    وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ…فتبع رسول من عند الله وهو أحد أو واحد من أُولئك التبابعة الذين حكموا اليمن ..”والرُسل ” وردت في كتاب الله 19 مرة ” والمُرسلين ” وردت 24 مرة… كُلها عنى الله بها سواء الرُسل أو المُرسلين…عنى بها الأنبياء والمُرسلين….وقوم ترتبط بنبي أو رسول…..ومع تُبع جاءت على أنهُ رسول لقومه….ومن كذب رسول فكأنما كذب جميع المُرسلين
    …………
    وتُبع هو من اليمن وأحد التبابعة الذين حكموا اليمن وتُبع لقب ، وسبب التسمية قال في التحرير والتنوير: قيل سموه تبعًا باسم الظل لأنه يتبع الشمس كما يتبع الظل الشمس ، ومعنى ذلك: أنه يسير بغزواته إلى كل مكان تطلع عليه الشمس ، وورد بأنه كان معه من الجيش والعُلماء بأعداد كبيرة وبأنه وصل حتى الهند ، وهذا يُرجح أنهُ ذو القرنين هو نفسه التُبع ، فذو القرنين إسم لعربي وبالذات إسم لحميري ، وحسب ما ورد في كتاب الله فإن المعني منهم هو نبي ورسول من عند الله ، وكما نصت البشارة والنبوءة الموجودةُ في التوراة..وهُناك كلام بأن ذو القرنين المُلقب” بكورش الفارسي ” ربما هو نفسهُ تُبع وأن ” ذو القرنين “عربي الأصل وليس بفارسي والتسمية” ذو” من تسميات أهل اليمن وحضرموت. ومن الأسماء المشهورة ب”ذي، ذو”: ذو نواس الحميري ، وذو الكلاع ، وذو رعين ، وذو أشرق ، وذو يزن ، وذو ريدان.سيف بن ذي يزن لأن الأذواء كانوا من اليمن ، وهم الذين لا تخلو أسماءهم من ذي كذا؛ كذي النادي، وذي نواس، وذي النون وغير ذلك…إلخ. وقد وردت كثيراً في النقوش اليمنية..وتبع هو من أمره الله بذلك الخروج لمشرق الشمس ومغربها. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ …..}الكهف86. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ …}الكهف90…..وربما عاد واستقر في بلاد فارس ولهُ تمثال لهُ قرنان هُناك في إيران وربما هذا هو سبب تسميته ” بكورش الفارسي” لأن كورش هو نفسه ذو القرنين وربما هو نفسه تُبع وربما إسمه الأصلي ” أسعد أبو كرب ” لأن تبع وذو القرنين ليست أسماء بل هي ألقاب…وذو القرنين نبي لأن الله خاطبه بقوله {…. قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }الكهف86…. قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ..وهذا وحي {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي …}الكهف98 وهذا يحتاج لبحث وربما الحقيقة غائبة بشأن هذا…لكن ما يهمنا هو:-
    ……
    ولنعود لذكر شعراء اليمن لتبع في شعرهم قال أحدهم وهو من أهل حمير عن تبع الحميري ويُسميه بإسمه بأنه ” ذو القرنين ” حيثُ يقول …
    قد كان ذو القرنين قبلي مسلماً ملكاً تدين له الملوك وتحشدُ… بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب ملك من كريم سيد.
    من بعده بلقيس كانت عمتي ملكتهم حتى أتاها الهُدهدُ…وهو هُدهد سُليمان
    انظر البداية والنهاية، ابن كثير، 103/2. والإكليل، الهمداني 198/8 ويقال بأن ذو القرنين بشر بسيدنا مُحمد ودعى الأوس والخزرج لإتباعه عند مبعثه .
    …………..
    من قال هذه الأبيات وربما أنه أحد التبابعة يقول بأن ذو القرنين كان قبله وكان مُسلماً…يقول ومن بعده جاءت بلقيس ملكة سبأ وكانت عمته قال ابن عباس: كان تبع نبيًا.. ولذلك هو أحد ملوك حمير التبابعه وهُناك من يقول بأنهُ يسمى الصعب بن ذي مراثد، وهذا الرأي شهير جدا لدى المؤرخين والشعراء العرب قبل الإسلام وقد أيدهم كعب الأحبار، واعتمدوا على أن لفظ (ذو) بأنهُ مخصص للملوك التبابعه الحميريين ، وكان لهم خبرتهم في بناء السدود كسد مأرب ، وهناك العديد من القصائد في فترة ما قبل الإسلام تتحدث عن ذي القرنين
    وذو القرنين إسم معروف عند الحميريين جزم الفخر الرازي بنبوته وقال ابن حجر: (وهذا مرويٌّ عن عبد الله بن عمرو، وعليه ظاهر القرآن)
    هناك أشعار عربية كثيرة تحدثت عن مجد ونسب ذو القرنين حتى أنه رثاه الشاعر الشهير امرؤ القيس الكندي حيث يقول فيه….ألم يحزنك أن الدهر غول ختور العهد يلتهم الرجالا…أزال عن المصانع ذا رياش وقد ملك السهول والجبالا….. همام طحطح الآفاق وجيا وقاد إلى مشارقها الرعالا
    ……………
    وهذا قد يكون من قاله من التبابعة هو نفسه …حيث يقول ويُبشر بآخر الأنبياء والرُسل
    شَهِدْتُ عَلَى أَحْمَدَ أنَّه رَسُولٌ مِنَ اللهِ بَاري النَّسَم…..فَلَو مُدَّ عُمْري إلى عُمْرِهِ لَكُنْت وَزيرا له وابن عَم
    وَجَاهَدْتُ بالسَّيفِ أعْدَاءَهُ وَفرَّجتُ عَنْ صَدْرِه كُلَّ غَم فهل من مُنكر….وهُناك أشعار أُخرى قد تكون لهُ فيها ذكر لله والإيمان به
    من كُل ما سبق يتبين بكُل وضوح بأن تُبع نبي ورسول من عند الله وأرسله الله لقومه في اليمن وأنهُ هو ذو القرنين…فكيف يُنسب لرسول الله القول.. مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا ؟ لعين؟؟؟!!! لعائن الله على كُل من كذب على رسول الله عامداً مُتعمداً
    ……………
    هناك العديد من الشواهد التي ترجح ان ذو القرنين كان أحد ملوك حمير التبابعة مثل اسم ذو القرنين نفسه الذي ورد في القران الكريم فلم يكن أحد في العالم يستخدم أضافة كلمة “ذو” و”ذي” في تسمية الأشخاص والمناطق غير العرب وبالتحديد أهل اليمن مثل إسم القيـل ذو نواس الحميري و الملك سيف بن ذي يزن والملك ذو رعين الحميري والملك عمرو ذو غمدان والملك عامر ذو رياش والملك إفريقيس بن ذي المنار والملكة لميس بن ذي مرع وغيرهم كثيرين، وذُو اسم ناقص وتَفْسيره صاحب ذلك وجاء في معجمات اللغة العربية: الذوون: جمع ذو, وهي اسماء وألقاب أختص بها ملوك اليمن كما ان كثير من مناطق وممالك اليمن القديمة حملت اسماء مسبوقة بكلمة “ذو” وعلى راسها مملكة سبأ وذو ريدان.
    كما أن المادة التي استخدمها ذو القرنيين في بناء سد يأجوج ومأجوج وهي قطر الحديد لم يكن يستخدمها في بناء السدود غير أهل اليمن القدماء فبناء سد مأرب القديم يظهر أستخدامهم لقضبان إسطوانية من النحاس والرصاص في بناء السد.
    عُمر المناصير…الأُردن

  2. تُبع نبي ورسول من عند الله لقومه العرب في اليمن ومن بلغ مشرق الشمس ومغربها هو عربيٌ يمني الأصل
    ………………
    فالعرب عرفوا أمريكيا قبل كولمبوس بآلاف السنين عن طريق الرسول والنبي العربي اليمني ذو القرنين والذي هو تُبع
    ………..
    الله يقول بأنه رسول…كُلٌ كذب الرُسل وهُم يصرون على أنهُ ملك…فهنيئاً للعرب ولأهل وأرض اليمن بهذا النبي وهذا الرسول…..ومن المؤكد إستغراب وأستهجان الكثيرين…ولكنها الحقيقة الإلهية في قرءان الله وفي توراته..بأن العرب جابوا الأرض من مشرقها إلى مغربها وهُم من بنوا ردم يأجوج ومأجوج والذي بناهُ ذو القرنين وجنده وساعده أُولئك القوم الذين إستنجوا به ، فكان في اليمن أصل العرب من القوة البشرية والعُدة وغيرها مما جعل الله أن يختارهم لتلك الرحلة….وقد يقول قائل بأن قوم تبع كذبوه …نقول بأن هذا موجود وحدث مع كُل رسول ونبي ، وحدث مع رسول الله ، فقومه منهم من آمن به ومنهم من كذبه….وهذا لا ينفي وجود قوة ومؤمنون مع النبي الذي يًكذب .
    ………….
    أَمْ َقَوْمُ تُبَّعٍ…. وَقَوْمُ تُبَّعٍ…. كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ… اللهُ جاء من تيمان
    ……………
    آياتٌ بينات محكمات واضحات كوضوح الشمس في رابعة النهار تُخبرنا بأن تُبع نبي ورسول من عند الله لقومه…هل كُنا بحاجةٍ لكُل هذه الغفلة وهذا التوهان عن هكذا أمر كُل هذه السنين والذهاب لكذا وكذا..والذي هو نفسه ” ذو القرنين” وكذلك الأمر لذو القرنين فهو نبي ورسول من عند الله وكما هو كلام الله في سورة الكهف لنفس الشخص .
    وتُبع وذو القرنين هما إسمان لنفس الشخص…ونُنبه بأنهما تسميتان عربيتان أو إسمان عربيان …ولنفس الشخص وهو عربي من أهل اليمن..وأهل اليمن يعرفون ذلك…ولكن مع الأسف لهؤلاء العرب ونخص الشيوخ والعُلماء ولا نعتب على العوام ، هؤلاء الذين وكأنهم لا يعرفون عربيتهم وعربهم وعروبتهم..كيف لا تعرفون ولا علم عندكم بأن ذو القرنين هو عربي يمني …ذو وذي من الأسماء الخمس أختص بها أهل اليمن وبالذات أهل حمير..والقرنين مُثنى قرن..لكلمةٍ عربيةٍ أصيلةٍ..قرن وقرون لا علم لكم بهذا وبها؟؟؟؟!!!
    ………..
    والتُبع…. ليس إسم لشخص بعينه ، فهُناك أكثر من تُبع كما هو أكثر من قيصر وأكثر من فرعون ولكن الله عنى تُبعاً واحداً بعينه وكما هو عندما عنى فرعوناً واحداً بعينه من الفراعنة ، وتُبع هو لقب لكُل واحد من أولئك الحكام الذين حكموا في اليمن ” حميّر وسبأ وحضرموت ” وهُم من حميّر…فيُقال عن كُل واحد منهم ” تُبع “..ولقب تُبع كلقب القيصر والفرعون والكسرى…والتبابعة أكثر من تُبع ” 77 ” تُبع منهم على سبيل المثال ” التُبع حسان” الذي كان لهُ قصة في حرب البسوس التي فيها كُليب وجساس…ولا مجال لذكرهم هُنا وما يهمنا هو ” التُبع ” الذي تكلم عنهُ الله في كتابه الكريم على أنه ” نبي ورسول من عند الله وأن قومه كذبوه كما هو تكذيب قوم شُعيب لنبيهم ورسولهم… كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ ” وهُم أصحابُ الايكة ” ووردت فيه نبوءة وبشارة في التوراة أكدها القرءان في سورة الدُخان الآية 37 وسورة ق الآية 14.
    …………
    أياً كان إسمه فهو ” ذو القرنين ” والذي قيل إن إسمه هو الصعب بن الحارث الذي ورد ذكره في سورة الكهف من الآية رقم 83-99…وإنهُ ممكن من الله لهُ في الأرض وآتاهُ الله من كُل سبب سببا وأيده برحمةٍ منهُ….وهذا لا يتم إلا لنبيٍ ورسول من عند الله…ولا يُمكن الله لنُصرته ونُصرة دينه ونُصرة عباده لا لكافر ولا لمُشرك ….ولقبه ” ذو القرنين ” ورد عن سبب التسمية أكثر من قول…لكن المُرجح بأنه كان لهُ قرنان من الشعر أي أنهُ كان يُطيل شعررأسه ويجدله على شكل ” قرن ” من كُل جهة وهي من عادات بعض العرب ولا زال هذا التقليد موجود عند العرب في البوادي والصحراء لحد الآن…وليس لهُ قرنان حقيقيان كما ذكر البعض في مُقدمة رأسه…ومن يعرف هذا ويعلمه وهو جعل الشعر ثلاثة خُصل مُتساوية وبرمها برماً مُلتفاً بطريقة حتى نهايتها فيُسميها العرب قرن أو قرون…فكان لهُ قرنان من الشعر أُشتهر بهما..وهُناك قول يعلمه من هُم من أهل اليمن بأن لهُ قرنان فعليان وتوارث هذا في نسله حتى الآن عندما يُعمرون في السن ويكبرون تخرج لهم قرون في مُقدمة رؤوسهم..ولكن ذو القرنين ربما لم يبلغ السن الذي تظهر لهُ قرون في مُقدمة رأسه عنما كلفه الله بتلك الرحلة…ومن المؤكد بأنه كان في ريعان عمره….وعلى هذا الرابط ما يوضح ذلك حول ظهور القرنين في هذا النسل…..
    ومن عادة العرب يقولون فُلان مقّرن …أي أنهُ بلغ من طول العُمر والخبرة والحكمة يُقال عنهُ مقرن ربما يكون هذا القول نسبةً لهُ.. واللهُ أعلم وهذا ليس هو المُهم وما يهمنا .
    يقول الله سُبحانه وتعالى:-
    ………
    {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }الدخان37… أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ .
    ويقول الله {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ }ق14… وَقَوْمُ تُبَّعٍ…..وأصحاب الأيكة…. هُم قوم شُعيب…وكلما ذكر الله قوم وذكر تكذيب الرُسل…فيجب أن يكون لهؤلاء القوم رسول .
    …………
    وقال الله قبلها{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ}{وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ} ق12-13….بعد أن ذكر الله قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط..ذكرأصحاب الأيكة وقوم تُبع…..ثُم قال… كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ…أي أن كُل هؤلاء جاءتهم الرُسل فكذبوها….وذكر القوم فقط في هذه الآيات…في قوم نوح….وقوم تُبع…كما هو في سوة ص {إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ}ص14….بعد أن ذكر الله في نفس السورة قبل الآية 14 قوم نوح وعاد وفرعون وذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحابُ الأيكة..قال إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ…وذكر قوم فقط قوم نوح وقوم لوط… وذكر قوم تُبع… فكلمة قوم تأتي للقوم مع نبيهم ورسولهم . وهذا يؤكد عندما قال الله…وقوم تبع…أي أن تُبع هو نبي ورسول قومه .
    ……………
    والأيكة موجودة في الأردن في محافظة البلقاء.. والوادي يُسمى وادي شُعيب قُرب مدينة السلط.. وهو ليس ببعيد عن البحر الميت موقع عذاب قوم لوط… {.. وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ }هود89 وقوم تبع هُم قوم تبع…( كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ )..أي قوم شُعيب كذبوا شعيب وقوم تُبع كذبوا تُبع…وبالتالي فتُبع وشعيب نبيان ورسولان من عند الله…من هُم الرُسل أو المُرسلين الذين يتحدث عنهم الله… هُم شُعيب وتبع….إذاً تبع كان نبي ورسول لقومه في اليمن..كما هو شُعيب نبي ورسول من عند الله لقومه…ولا يذكر الله القوم مع ذكر إسم ، إلا على الأغلب إلا لنبي أو رسول..وكانت هذه الرسالة والنبوة رسالة ” تُبع” في اليمن حسب النص التوراتي والإنجيلي الذي سنورده مطابقاً للنص القُرءاني وكُله كلام ووحي من عند الله…مع أن كتاب الله القرءان الكريم واضح في هذا الأمر…ولكن في الزيادة إفادة.
    ………………..
    ففي سفر حبقوق }3:3}
    …………….
    ” اللهُ جاء من تيمان ، والقدوسُ من جبل فاران .سلاه . جلالهُ غطى السموات والأرض إمتلأت من تسبيحه…وتستمر النبوءة والبشاره بعد أن ذكرت مجيء الله في اليمن برسالةٍ ونبوة للبشارة والنبوءة عن سيدنا مُحمد ”
    ………….
    وجبل فاران هو جبل في مكة المُكرمة والقدوس هو نبي الله ورسوله مُحمد مع الإعتذار عن ذكر بقية النبوءة لأنها ليست نقطة البحث .
    وعلينا الإنتباه وأن لا نخلط أن نبوءة وبشارة نبي الله حبقوق…بأنها تتحدث عن رسالتين…الأُولى …الله جاء من تيمان مجيء لله في تيمان وهي ” اليمن ” …أي من الجنوب وأقصى الجنوب لجهة اليمين من جزيرة العرب وهي اليمن ، والمقصود رسالة في اليمن…لأن الله لا يجيء إلا بوحي ورسالة لنبي ورسول…والثانية..والقدوسُ من جبل فاران أي عن رسالة ونبوة سيدنا مُحمد” القدوس” وجبل فاران هو في مكة المُكرمة ولا ندري هل هو الجبل الذي فيه غار حراء حيث تلقى رسول الله أول وحي من الله فيه…وأهل مكة أدرى بشعابها.
    …………..
    اللهُ جاء من تيمان…وهو نفس القول الذي ورد في سفر التثنية33 عدد2 }33: 2} جاء الرب من سيناء وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ…..”…وتيمن هي لنفس الإسم تيمان… وتيمان اسم عبري معناه “اليميني أو الجنوبي”…هذا أقل قولهم زوراً للمسيحيين ولكهنتهم…لكنهم لم يقولوا الحقيقة وهي في كتابهم…بأن “تيمان” هي ” اليمن” وسنورد ذلك حرفياً
    ………….
    اللهُ جاء من تيمان…. جاء الرب من سيناء
    جاء الربُ… والله جاء…والله لايجيء إلا بإرسال نبي أو رسول ووحي… اللهُ جاء من تيمان…أي أنه كانت هُناك في اليمن رسالة ونبوة ووحي من الله…وقد يستغرب البعض الإسم” تيمان ” والمقصود فيه ” اليمن ” والجنوب ربما يكون أحد أسماء اليمن حينها بالعبرية ، ولا زال اليهود يُسمون اليهودي الذي من اليمن بالتيماني…كما هي إشارة الله لرسالة موسى بسيناء ورسالة المسيح بجبل سعير أو ساعير وهو في القُدس…ورسالة سيدنا مُحمد بالإشارة لجبل فاران في مكة المُكرمة ، ولكننا سنورد ما يُثبت ذلك مع أن أهل الكتاب يُنكرون كُل ما يُشير لغيرهم ويُزوره فيزوروا ” تيمان ” كما زوروا ” جبل فاران ” وتيمان والتيمن هو لنفس المكان… وسنورد ما يُكذبهم.
    …………….
    ولمن أراد عن أن التسمية بتيمان تُعني اليمن فعلى هذا الرابط توضيح لذلك على الصفحة 44-46 .
    ……………
    …………
    يقول قاموس الكتاب المقدس في تعليقه على تيمان “هي مكان يقع جنوب إدوم” وأدوم تمتد حتى شيبا أي سبأ أي اليمن .
    ونجد الإسم واضحاً في إنجيل متى ولوقا عند التعرض لذكر ملكة سبأ ” في اليمن” وتسميتها…بملكة التيمن…وهي بلقيس التي ذكر القرءان قصتها مع نبي الله سيدنا سُليمان عليه السلام في سورة النمل 20-44 .
    ففي إنجيل متى }12 : 42 {” مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا! ”
    وفي إنجيل لوقا }11 : 31 {“مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ رِجَالِ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُمْ ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا! ”
    ملكة التيمن……. لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ……….. لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ
    …………..
    ملكة ماذا؟؟؟ ملكة التيمن…أي ملكة اليمن وهي بلقيس ، وهذا تفسير المسيحيين لهذا النص ، بأن التيمن هي اليمن…جاءت من أقاصى الأرض وأقاصي الأرض بالنسبة لفلسطين يُقصد بها أرض اليمن وأقصى الجنوب لجزيرة العرب…كما هو المسجد الأقصى لأهل مكة والمدينة المُنورة…لتسمع لحكمة سُليمان في فلسطين سورة النمل من الآية 20-44
    …….
    هل هُناك وضوح أشد من هذا بأن كلمة أو إسم ” التيمن” في الكتاب المُقدس بعهديه القديم والجديد هو إسم يُقصد به ” اليمن ”
    ……………
    ومما يؤكد قول من لا ينطقُ عن الهوى عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ( أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ “………. وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ.. وقد اشتهر أهل اليمن بالحكمة…..ففي أرميا بأن الحكمة في اليمن..للتأكيد على أن تيمان هي اليمن .
    …………
    ففي سفر أرميا} 29 :7{ عَنْ أَدُومَ: ” هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: أَلاَ حِكْمَةَ بَعْدُ فِي تِيْمَانَ؟ هَلْ بَادَتِ الْمَشُورَةُ مِنَ الْفُهَمَاءِ؟ هَلْ فَرَغَتْ حِكْمَتُهُمْ”… أَلاَ حِكْمَةَ بَعْدُ فِي تِيْمَانَ ”
    وهُناك من يقول بأن معني كلمة تيمان في تفاسير الكتاب المُقدس… الصحراء الجنوبية لأنّها جنوب بلاد الشام أي اليمن …. فإن تيمان تكتب فى التوراة العبرية… تيمن…. ) دون حرف المد بالألف ، وتعنى : اليمن ( قاموس يحزقيل قوجمان صفحة 1009 – وهو الرجل اليهودى ديانة ، العبرى لغة ..كما تعنى : الصحراء الجنوبية (قاموس الكتاب المقدس صـفحة 228 )أى جنوبى بنى إسرائيل فى أرض فلسطين………..وتيمان أو التيمن اسم عبري معناه “اليميني أو الجنوبي ” أياً كانت أقوالهم فلم يقولوا الحقيقة بأنها تعني ” اليمن ”
    ………..
    وسنأتي على ذكر” ذو القرنين ” وذو تُعني – صاحب – أي صاحب القرنين.. والذي هو تُبع الذي ذكره القرءان وكما هو معروف عند موطنه وأهل موطنه وهُم أهل اليمن… وذو القرنين يمني سبئي تُبَّعي ، وهو الملك الصعب ذو القرنين بن شمر الرائد ذي مراثد بن الحارث الرائش ، ثالث التبابعة السبعين الذين ذكرهم المؤرخون ، وأشار إليهم الشعراء ، وكتب التراث زاخرة بتفاصيل حياتهم. عاش فيما بين 1418ـ 1350 قبل الميلاد. وعاصر الملك الفرعوني امنحوتب الثالث ، ثم الملك امنحوتب الرابع….يقول شاعر الرسول صلى اللهُ عليه وسلم حسان بن ثابت رضي الله عنهُ
    لنا ملك ذي القرنين هل نال ملكه من البشر المخلوق خلق مصور؟…..بواتر يتلو الشمس عند غروبها لينظرها في عينها حين يدخر
    ويسمو إليها حين تطلع غدوة فيلمحها في برجها حين يظهر
    ………….
    يقول الرحمنُ سُبحانه وتعالى عن ذو القرنين في سورة الكهف..أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    ………….
    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) صدق الله العظيم
    ……………
    إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ……. وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا… قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ… قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي
    ……………
    وما ورد في سورة الكهف يؤكد ما ورد في سورة ق وسورة الدُخان
    اللهُ جاء من تيمان…إذا لم يكُن تُبع” ذو القرنين ” هو رسول ونبي قومه في اليمن فمن هو نبيهم ورسولهم إذاً الذي كذبوه؟؟؟ وإذا كان تُبع ليس نبي ورسول فكيف يكون شُعيب نبي ورسول والله تكلم عنهما في نفس الآية.. وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ…قومان كذبوا الرسل شُعيب معروف… إذاً الآخر هو تُبع…. وتُبع ليس فقط رجُل صالح فالصالحون كُثر….لكنه نبي ورسول من عند الله…. وهو نفسه ذوالقرنين وربما هو نفسه ” كورش ” لأنه ليس للفارسية من كورش نصيب إلا الإسم وقد يكونان إسمان لنفس النبي تُبع…وذو القرنين هو إسم عربي ولعربي من اليمن فلماذا نُشرق ونُغرب من أين هو؟؟؟
    ……………
    {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164فتبع ممن ذكره الله لنبيه
    وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ…فتبع رسول من عند الله وهو أحد أو واحد من أُولئك التبابعة الذين حكموا اليمن ..”والرُسل ” وردت في كتاب الله 19 مرة ” والمُرسلين ” وردت 24 مرة… كُلها عنى الله بها سواء الرُسل أو المُرسلين…عنى بها الأنبياء والمُرسلين….وقوم ترتبط بنبي أو رسول…..ومع تُبع جاءت على أنهُ رسول لقومه….ومن كذب رسول فكأنما كذب جميع المُرسلين
    …………
    وتُبع هو من اليمن وأحد التبابعة الذين حكموا اليمن وتُبع لقب ، وسبب التسمية قال في التحرير والتنوير: قيل سموه تبعًا باسم الظل لأنه يتبع الشمس كما يتبع الظل الشمس ، ومعنى ذلك: أنه يسير بغزواته إلى كل مكان تطلع عليه الشمس ، وورد بأنه كان معه من الجيش والعُلماء بأعداد كبيرة وبأنه وصل حتى الهند ، وهذا يُرجح أنهُ ذو القرنين هو نفسه التُبع ، فذو القرنين إسم لعربي وبالذات إسم لحميري ، وحسب ما ورد في كتاب الله فإن المعني منهم هو نبي ورسول من عند الله ، وكما نصت البشارة والنبوءة الموجودةُ في التوراة..وهُناك كلام بأن ذو القرنين تُبع وأن ” ذو القرنين “عربي والأصل والتسمية” ذو” من تسميات أهل اليمن وحضرموت. ومن الأسماء المشهورة ب”ذي، ذو”: ذو نواس الحميري ، وذو الأذعار ، وذو الكلاع ، وذو نواس ، وذو رعين ، وذو أشرق ، وذو يزن ، وذو ريدان.سيف بن ذي يزن لأن الأذواء كانوا من اليمن ، وهم الذين لا تخلو أسماءهم من ذي كذا؛ كذي النادي، وذي نواس، وذي النون وغير ذلك…إلخ. وقد وردت كثيراً في النقوش اليمنية..وتبع هو من أمره الله بذلك الخروج لمشرق الشمس ومغربها. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ …..}الكهف86. {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ …}الكهف90…..وإسمه الأصلي ” أسعد أبو كرب ” لأن تبع وذو القرنين ليست أسماء بل هي ألقاب…وذو القرنين نبي لأن الله خاطبه بقوله {…. قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }الكهف86…. قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ..وهذا وحي {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي …}الكهف98 وهذا يحتاج لبحث عن كورش وربما الحقيقة غائبة بشأن هذا…لكن ما يهمنا هو:-
    ……
    ولنعود لذكر شعراء اليمن لتبع في شعرهم قال أحدهم وهو من أهل حمير عن تبع الحميري ويُسميه بإسمه بأنه ” ذو القرنين ” حيثُ يقول …
    قد كان ذو القرنين قبلي مسلماً ملكاً تدين له الملوك وتحشدُ…………. بلغ المشارق والمغارب يبتغي أسباب ملك من كريم سيد.
    من بعده بلقيس كانت عمتي ملكتهم حتى أتاها الهُدهدُ…وهو هُدهد سُليمان
    انظر البداية والنهاية، ابن كثير، 103/2. والإكليل، الهمداني 198/8 ويقال بأن ذو القرنين بشر بسيدنا مُحمد ودعى الأوس والخزرج لإتباعه عند مبعثه .
    …………..
    من قال هذه الأبيات وربما أنه أحد التبابعة يقول بأن ذو القرنين كان قبله وكان مُسلماً…يقول ومن بعده جاءت بلقيس ملكة سبأ وكانت عمته قال ابن عباس: كان تبع نبيًا.. ولذلك هو أحد ملوك حمير التبابعه وهُناك من يقول بأنهُ يسمى الصعب بن ذي مراثد ، وهذا الرأي شهير جدا لدى المؤرخين والشعراء العرب قبل الإسلام وقد أيدهم كعب الأحبار، واعتمدوا على أن لفظ (ذو) بأنهُ مخصص للملوك التبابعه الحميريين ، وكان لهم خبرتهم في بناء السدود كسد مأرب وبالتالي فهو من بنى ردم يأجوج ومأجوج، وهناك العديد من القصائد في فترة ما قبل الإسلام تتحدث عن ذي القرنين
    وذو القرنين إسم معروف عند الحميريين جزم الفخر الرازي بنبوته وقال ابن حجر: (وهذا مرويٌّ عن عبد الله بن عمرو، وعليه ظاهر القرآن) وقد روي عن جابر عن مجاهد، عن عبدالله بن عمر قال: كان ذو القرنين نبيا. “البداية والنهاية، ابن كثير، 106/2
    هناك أشعار عربية كثيرة تحدثت عن مجد ونسب ذو القرنين حتى أنه رثاه الشاعر الشهير امرؤ القيس الكندي حيث يقول فيه.
    ألم يحزنك أن الدهر غول ختور العهد يلتهم الرجالا…أزال عن المصانع ذا رياش وقد ملك السهول والجبالا….. همام طحطح الآفاق وجيا وقاد إلى مشارقها الرعالا
    ……………
    وهذا قد يكون من قاله من التبابعة هو نفسه …حيث يقول ويُبشر بآخر الأنبياء والرُسل
    شَهِدْتُ عَلَى أَحْمَدَ أنَّه رَسُولٌ مِنَ اللهِ بَاري النَّسَم…..فَلَو مُدَّ عُمْري إلى عُمْرِهِ لَكُنْت وَزيرا له وابن عَم
    وَجَاهَدْتُ بالسَّيفِ أعْدَاءَهُ وَفرَّجتُ عَنْ صَدْرِه كُلَّ غَم فهل من مُنكر….وهُناك أشعار أُخرى قد تكون لهُ فيها ذكر لله والإيمان به
    من كُل ما سبق يتبين بكُل وضوح بأن تُبع نبي ورسول من عند الله وأرسله الله لقومه في اليمن وأنهُ هو ذو القرنين…فكيف يُنسب لرسول الله القول.. مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا ؟ لعين؟؟؟!!! لعائن الله على كُل من كذب على رسول الله عامداً مُتعمداً
    ……………
    هناك العديد من الشواهد التي ترجح ان ذو القرنين كان أحد ملوك حمير التبابعة مثل اسم ذو القرنين نفسه الذي ورد في القران الكريم فلم يكن أحد في العالم يستخدم أضافة كلمة “ذو” و”ذي” في تسمية الأشخاص والمناطق غير العرب وبالتحديد أهل اليمن مثل إسم القيـل ذو نواس الحميري و الملك سيف بن ذي يزن والملك ذو رعين الحميري والملك عمرو ذو غمدان والملك عامر ذو رياش والملك إفريقيس بن ذي المنار والملكة لميس بن ذي مرع وغيرهم كثيرون، وذُو اسم ناقص وتَفْسيره صاحب ذلك وجاء في معجمات اللغة العربية: الذوون: جمع ذو, وهي اسماء وألقاب أختص بها ملوك اليمن كما ان كثير من مناطق وممالك اليمن القديمة حملت اسماء مسبوقة بكلمة “ذو” وعلى راسها مملكة سبأ وذو ريدان.
    كما أن المادة التي استخدمها ذو القرنيين في بناء سد يأجوج ومأجوج وهي قطر الحديد لم يكن يستخدمها في بناء السدود غير أهل اليمن القدماء فبناء سد مأرب القديم يظهر أستخدامهم لقضبان إسطوانية من النحاس والرصاص في بناء السد.
    …………..
    وفي ذو القرنين يقول النعمان بن بشير
    فمن ذا يعادونا من الناس معشرا….كراما فذو القرنين منا وحاتم.
    وفيه يقول الحارثي
    سموا لنا واحدا منكم فنعرفه…… في الجاهلية لاسم الملك محتملا.
    كالتبعين وذي القرنين يقبله….. أهل الحجى فأحق القول ما قبلا.
    وفيه يقول ابن أبي ذئب الخزائي
    ومنا الذي بالخافقين تغربا…. وأصعد في كل البلاد وصوبا.
    فقد نال قرن الشمس شرقا ومغربا……. وفي ردم يأجوج بنى ثم نصبا
    وذلك ذو القرنين تفخر حمير….. بعسكر فيل ليس يحصى فيحسبا.
    ……….
    يقول بن كثير:- ذو القرنين أحد التبابعة العظام من الأذواء اليمنيين من نسل ملوك العرب حمّير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام….وهُناك مسجد مُسمى بإسم ذو القرنين في المملكة السعودية قرب مدينة أبها جنوب السعودية وهُناك قبر يُقال إنه لذو القرنين…وما يهمنا من ذلك هو سبب التسمية للمسجد والحديث عن القبر كمؤشر بعربية ذو القرنين .
    ………….
    عُمر المناصير…الأُردن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق