قصص أطفال

قصص اطفال جني الزجاجة قصة جميلة للأطفال قبل النوم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص اطفال جني الزجاجة قصة جميلة للأطفال قبل النوم ، وفيها نعرض لكم قصة جميلة لأطفالنا الصغار تعلمهم أهمية الدراسة والتعليم، نرجو ان تنال اعجابكم.

قصص اطفال جني الزجاجة:

في غابة من الغابات الكثيفة عاش حطاب فقير وبسيط هو وأسرته المكونة من زوجته وابنه الصغير، وبعد فترة توفيت الزوجة وتركت زوجها الحبيب وابنهما سام.

وكان لسام صديق مخلص  اسمه فرانك، وتفوق سام في دراسته ففرح فرانك بنجاح صديقه سام كثيرا، وأسرع الولدان لجون والد سام لكي يبشراه بتفوق سام في دراسته، وقال فرانك لوالد سام أنه ربما ينتقل مباشرة للمرحلة الدراسية اللاحقة.

لكن والد سام اخبرهما أنه لا يملك المال أبدا لكي يكمل سام دراسته في المستقبل، فاقترح سام أن يساعده في قطع الخشب وإعداد الحطب، لكن والد سام رفض لوجود فأس واحد.

فقال فرانك سأحضر لك فأس أبي يا سام وسأنقل لك كل الدروس حتى لا تفوتك وقت انقطاعك عن الدراسة بسبب ظروفك الحالية، وقال سام لوالده جون سأصبح طبيبا ماهرا في المستقبل يا أبي الغالي

ورأى سام عصفور فلحق به للغابة، وتاه سام في الغابة، ولكنه سمع أحدا ما يستغيث ويقول أنا هنا النجدة أيها الولد الصغير، فرأى زجاجة بها جني، فقام بإخراجه من الزجاجة، وقال الجني سأكفئك على معروفك وسأقتلك يا أيها الولد الصغير.

فقال سام هذا جزائي لمساعدتي لك أيها الجني ، وأكمل سام كلامه  وقال وكيف أعرف أنك الجني الذي  كنت في الزجاجة، فعاد الجني للزجاجة لكي يثبت ذلك لسام فقام سام بإغلاق الزجاجة  بسرعة.

لكن سام أخرج الجني من الزجاجة مرة أخرى بعد أن وعده أنه لن يؤذيه مطلقا، وكافئ الجني سام بأن أعطاه قطعة قماش تعطيه قطعة فضة إذا قام بحكها بمعدن، وإذا حك قطعة القماش بجرح شفي الجرح تماما.

ولما عاد سام مع والده للمنزل أخبر سام والده وصديقه فرانك بأمر قطعة القماش العجيبة وقام بتجريب الأمر فعلا وحصل على قطعة فضة، وحول كل شيء للفضة، وباع سام كل شيء من فضة، واشترى طعاما لذيذا وغاليا.

وبمرور الأيام تغير سام كثيرا وأصبح وقحا جدا مع والده وصديقه، واهتم فقط بجمع المال وتحويل كل شيء لفضة باستخدام قطعة القماش العجيبة.

ويوما ما أساء سام لصديقه فرانك، وتحدث معه بكلام فظ ووقح ورفض العودة للدراسة، وقال لماذا اعود للدراسة فقد أصبحت غنيا لا حاجة لي بالتعلم أو التعليم، وقال أيضا انه سيساعد الناس بماله وليس بالعلم.

ورفض سام اللعب مع فرانك كليا أو الحديث معه واتهمه بالغيرة والحقد منه وعلى غناه المفاجئ والسريع ، فأبتعد فرانك عن سام بسبب أسلوبه معه، وأصبح سام وحيدا معزولا عن الناس، لا يكلمه احد حتى والده الحبيب توقف عن الحديث معه.

وهنا ادرك سام انه يقوم بشيء سيء وغير سليم، وقرر سام  العودة للدراسة، فقد عرف سام  قيمة العمل والعلم والصداقة، واعتذر سام من فرانك، وعادا صديقان من جديد، واهتم كل منهما بدروسهما وتفوقا في الدراسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق