قصص أطفال

قصص أطفال جميلة قصة ريبونزل صاحبة أطول شعر جميل ذهبي والساحرة الشريرة

قصص أطفال جميلة

ما أجمل الأطفال وما أجمل ضحكاتهم المتعالية عند سماعهم إحدى قصص الأطفال الجميلة، على كل منا الاهتمام بمستقبل صغاره بإتباع كافة الطرق والوسائل دون كلل أو ملل منه.

قصة ريبونزل والساحرة من أجمل قصص الأطفال الجميلة والشيقة:

كان هناك بقديم الزمان زوجان يعيشان في سعادة، وكانا يتمنيان طفلا صغيرا ليجسد علامة قوية على حبهما، وبمرور فترة زمنية قصيرة لاحظت الزوجة حملها؛ وبيوم من الأيام وهي تنظر من نافذة منزلها اشتهت خصا ما أروع منظره حيث رأته بحديقة منزل الساحرة الشريرة؛ وكلها أيام قلائل وامتنعت رغما عنها عن كافة أنواع الطعام الأخرى وأصابها إعياء شديد، فلم يجد زوجها حيلة غير إحضار الخص الذي اشتهته فربما تأكله وتتحسن صحتها.

مغامرة مميتة من أجل زوجته الحبيبة:

فتسلق الزوج الأسوار العالية من أجل إحضار الخص اللذيذ لزوجته الهزيلة المريضة، وبأول مرة تمكن من النجاة من الساحرة الشريرة، ولكن في المرة الثانية تمكنت الساحرة من الإمساك به، فشرح لها عن مدى إعياء زوجته الحامل وامتناعها عن كافة الأطعمة والمشروبات ورغبتها الشديدة بتناول ذلك الخص؛ فعقدت الساحرة معه صفقة بأنها ستتركه يأخذ الكمية التي يريدها من الخص وقتما شاء بشرط إعطائها المولود، فوافق الزوج بحزن شديد على مطلبها حيث أنه كان خائفا على حياة زوجته وصغيره الذي ببطنها، فلم يجد بديلا آخر.

الوفاء بالدين:

وبمجرد ولادة الزوجة للطفل المنتظر قدمت الساحرة لأخذه، وكانت فتاة ما أروع طلعتها البهية وجمالها النقي؛ أحبتها الساحرة حبا شديدا لدرجة أنها خافت عليها من الدنيا وما بها، فوضعتها ببرج عالي الوسيلة الوحيدة للدخول إليه هي شعر ريبونزل الطويل المتدلي؛ كانت تأتي الساحرة كل يوم إليها لتجلب لها الطعام والشراب وتعتني بها جيدا، ومن ثم تتركها وترحل لأشغالها المتعددة.

صفاء ونقاوة صوت:

وبيوم من الأيام كان أحد الأمراء يتجول بالغابة للصيد، وعلى مقربة من البرج سمع صوتا جميلا لم يستطع تجاهله، فذهب بحثا عنه حتى وصل إلى البرج، فبحث عن مدخل له فلم يجد؛ فصار كل يوم يأتي لسماع الصوت الجميل وبيوم رأى الساحرة وهي تنادي على ريبونزل لتدلي لها الشعر لتتسلق البرج العالي؛ فعلم الأمير ما سيفعله، وبمساء اليوم التالي قدم الأمير وغير من صوته مقلدا السحرة، وصعد البرج مستخدما شعر ريبونزل مثلما فعلت الساحرة؛ وعندما رأته ريبونزل استنكرت فعلته وهي خائفة لأنها لم تتعود على مقابلة أحد غير والدتها “الساحرة”؛ ولكن الأمير طمأنها بكلامه الجميل.

الحب ما أروعه:

وكل يوم توالت مقابلات ريبونزل والأمير الوسيم، وبيوم من الأيام طلب منها الزواج والفرار بعيدا إلى مملكته، فخطرت ببالها فكرة بحيث في كل مرة يقدم إليها أميرها الوسيم يعطيها قطعة قماش لتصنع بها حبلا طويلا تستطيع عن طريقه النزول من البرج.

خطأ فادح:

وبيوم من الأيام أخطأت ريبونزل أثناء حديثها مع والدتها قائلة: “إن الأمير يتسلق البرج أسرع منكِ يا أمي”؛ فمكرت الساحرة لهما هما الاثنين، فقامت بقص شعر ريبونزل وأرسلتها إلى مكان بعيد بالصحراء لتلقى مصرعها، أما عن الأمير فانتظرت قدومه طويلا إلى أن جاء، فقام بالنداء على ريبونزل فألقت له الساحرة شعر ريبونزل، وفور وصوله إلى نافذة البرج قامت الساحرة بإلقاء الشعر الممسك به ليقع على الأرض من ارتفاع البرج الشاهق فتحميه بعض الشجيرات من الموت المحتوم، ولكن للأسف فقد بصره.

البحث عن الحبيب:

فأخذ يتجول بحثا عن أميرته الجميلة، إلى أن سمع صوتها الجميل بالصحراء؛ وعندما وجدته حزنت ريبونزل لفقدان الأمير بصره، فبدأت بالبكاء الحار، وحينما وصلت بعضا من دموعها وبطريقة غريبة استعاد الأمير بصره المفقود، ففرحت ريبونزل كثيرا؛ وذهبا إلى مملكته فاستقبلهما كل من بالمملكة بحب شديد وطول انتظار؛ وتزوجا وعاشا في سعادة أبدية وهناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق