[the_ad id="40345"]
قصص قصيرة

قصص أسطورية قديمة لن تندم على قراءتها مطلقا

لقد عهد الجميع إلى أن قراءة القصص بكل أنواعها تساعد في بناء منظومة القيم الإنسانية والأخلاقية لدى القارئ والمستمع سواء كان كبيرا أم صغيرا، وتعمل على تشكيل الوعي لديه وتساعده على التمييز بين الخير والشر، والتفريق بين الصواب والخطأ، كما أنها ترسخ بداخله الكثير من القيم المثلى كالرحمة والتعاطف والإخاء والعطاء ومحبة الغير والتسامح وقبول الرأي الآخر بصدر رحب، تعمل قراءة القصص على فتح عيني القارئ على آفاق لعوالم مختلفة واكتشاف شعوب أخرى.

أولا/ أسطورة المرأة ذات الفم المشقوق:

واحدة من أخطر قصص أسطورية قديمة على الإطلاق…

لقد جاء في الأسطورة القديمة والتي لا يعرف مدى صحة ما جاء بها ومدى تأويلها الصدق أم دون ذلك أن امرأة ما قام زوجها بقتلها، ولم يكتفي بقتلها وحسب بل قام أيضا بتمزيق جثمانها بأبشع الطرق الممكنة، لقد قام بشق فمها من الأذن للأذن!

وعلى الرغم من قتلها وطمس هويتها وإخفاء جثمانها بدفنه إلا إنها عادت على هيئة روح خبيثة، كانت تغطي فمها بما يشبه الكمامة بأيامنا هذه، كان كل من رآها يعتقد بأنها ترغب في إخفاء ملامحها كيلا يتعرف عليها أحد أو ربما كونها مريضة لا ترغب في الضرر للآخرين، ولكنها كانت تخفي فمها المشقوق بشكل بشع عن الأنظار.

كانت لا تتحدث إلا إلى الأطفال، وكانت كلما قابلت طفلا صغيرا وحيدا تحدثت إليه وسألته قائلة: “هل أنا جميلة؟!”، فإن كانت إجابته بالنفي وأنها ليست بجميلة قامت بقتله وشقه لنصفين، وأما إن كانت إجابته بأنها جميلة تقوم حينها بإزالة اللثام عن وجهها وتسأله قائلة: “وماذا عن الآن؟!”

فإن كانت إجابته بالنفي وأنها ليست بجميلة قطعت جسده حيا، وإن كانت إجابته أنها جميلة شقت فمه من الأذن للأذن مثلها.

ذيع صيتها بين الناس كافة، وكانت الطريقة الوحيدة لتفادي هذه المرأة الخبيثة وتجبن شرورها أن تكون إجابة الطفل غير واضحة وغير صريحة، ألا يخبرها بكونها جميلة أو ليست جميلة كأن يقول لها أنكِ متوسطة الجمال، أو أنكِ لستِ بجميلة ولستِ بقبيحة أيضا، حينها ستأكل قلبها الحيرة وتجلس تفكر طويلا في إجابته فيتمكن الطفل حينها من الهرب.

وقيل أيضا أن يعطى كل طفل قطع من الحلوى فإذا خرجت عليه هذه السيدة الخبيثة يقوم بإلقاء قطع الحلوى، والتي بدورها ستترك الطفل من الأساس وتقوم بجمع قطع الحلوى المتناثرة على الأرض من حولها وبذلك يتمكن من الفرار من أمامها.

قيل أيضا أن الطفل لو رد عليها سؤالها مرة أخرى بأن يسألها: “هل أنا جميل؟!”، حينها سترتبك المرأة وترحل دون أن تطرح عليه أي سؤال آخر ولا حتى تعرف إجابة سؤالها.

لقد انتشرت هذه الأسطورة في مكان يسمى نجاساكي باليابان، وكان انتشارها فائق السرعة كان كالنار في الهشيم، انتشرت في سبعينات القرن الماضي وكانت سببا في انتشار هلع وخوف شديدين بين الناس عامة ولاسيما بعد حدوث الكثير من الوقائع للأطفال والتي كانت بطرق بشعة للغاية لا توصف من الأساس.

عهدت المدارس في هذه الحقبة ألا يسمحوا للأطفال الصغار بالعودة لمنازلهم بعد المدرسة إلا إذا رافقهم شخص كبير في السن تجنبا للمرأة الخبيثة، ربما من هذه القصة المخيفة شيء من الصدق لذا علينا أن نوعي أبنائنا الصغار وحتى الكبار ألا يتحدثوا بشيء للغرباء.

الأسطورة الثانيــــــــــــــــة:                        

تعتبر من أجمل قصص أسطورية قديمة على الإطلاق… وللمزيد من قصص أسطورية قديمة للاستمتاع أكثر يمكننا من خلال: أساطير مرعبة ومخيفة ج2 

انتشرت هذه الأسطورة في مدينة سيدني بأستراليا، بطل هذه الأسطورة لم يكن من البشر على الإطلاق ولا حتى من الجن ولا حتى من مخلوقات عالم ما وراء الطبيعة، لقد كان كلبا من فصيلة دوبرمان، كان على الدوام يتركه ملاكه لحراسة المنزل.

وفي ليلة ما خرج الزوجان لقضاء أمسية شاعرية خارج المنزل والاستمتاع بوقتهما سويا، وعندما عادا للمنزل وجدا كلبها العزيز في حالة اختناق، كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة الزوج أغشي عليه من هول الصدمة، أما الزوجة فقد كانت قوية متماسكة صلبة القلب أمسكت بالكلب وأخذته للعيادة البيطرية ليقوموا بإجراء اللازم وإنقاذ حياة الكلب المسكين.

وأيضا يمكننا الاستمتاع أكثر من خلال تقديم الكثير من القصص الممتعة والشيقة من خلال: قصص ثقف نفسك

وما إن أوصلت الزوجة الكلب للعيادة البيطرية وجعلته بين يدي الطبيب حتى عادت مهرولة لزوجها لتطمئن عليه، وما إن دخلت المنزل حتى تفاجأت باتصال الطبيب البيطري وهو يصرخ بشكل هيستري محذرا إياها وزوجها من البقاء بالمنزل، وأن عليهما مغادرة المنزل دون أن يسألانه عن السبب.

وبالفعل خرجا الزوجان ليتفاجأن برجال الشرطة على أبواب المنزل في انتظارهما، وقع الهلع في قلبيهما فلم يدريا ما السبب وراء كل هذه الضجة التي تحدث من حولهما وما السبب في كل هذه الجلبة؛ اقترب منهما أحد رجال الشرطة للإجابة عن تساؤلاتهما ووضع حد لكل هذه الحيرة والقلق الذي يظهر عليهما، فقال لهما: “إن الكلب كان يختنق بسبب ابتلاعه لإصبع بشري، وقد يكون هذا الإصبع الذي وجده الطبيب البيطري بحلقه لسارق لا يزال متواجدا بالمنزل ويريد الانتقام منكما جزاء ما فعل به كلبكما”.

صعد رجال الشرطة للمنزل ووجدوا رجلا مغشيا عليه ويده تنزف، واكتشفوا فيما بعد أنه مالك المنزل القديم لم يكن يدري بان الورثة قد قاموا ببيع المنزل دون عمله وأخذوا الأموال.

وأيضا لا يمكننا أن ننسى طفلك الحبيب: قصص 30 صفحة للاطفال

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى