قصص وعبر

قصة وعبرة قصيرة بعنوان الفتاة اليتيمة ج1

قصة وعبرة قصيرة

ما أجمل القصص الواقعية التي تحمل معاني كثيرة من الحقيقة فهي تعلمنا المعاني الموجودة داخل الحياة نفسها. والواقع مليء جدا بأحداث يجب أن تدون وتكتب لنا ويستطيع كل إنسان منا أن يقرأها، فلابد أن نأخذ العبرة من تلك القصص ونتجنب الأمور السيئة التي تحتويها.

لذلك ننصح الجميع بقراءة القصص الواقعية التي تؤخذ من الواقع نفسه والتعلم منها ومن أحداثها وتجنب ما لا يرضي الله ورسوله من تلك المواقف.

قصـة الفتاة اليتيمة ج1

صورة فتاة حزينة
ألم بالقلوب تجسده دموع بالعيون

كانت هناك امرأة متزوجة تعيش حياة مليئة بالرفاهية، فقد كان زوجها ميسور الحال جدا وكانت هذه المرأة أيضا لديها المال من عملها الخاص فكانت تعمل تاجرة تبيع الملابس للنساء، وزوجها يعمل تاجرا وسمسارا في الأراضي والعقارات فقد كانت لديه الكثير من الأراضي وكانا لديهما الكثير من المال، وكان هذا الرجل ليس لديه إخوة فقد كان وحيد والديه اللذان توفيان منذ زمن بعيد أما هذه المرأة كان لديها أخ وحيد ووالديها ماتا منذ زمن بعيد أيضا.

المرأة تلد فتاة:

رغم هذا المال الكثير ولكنهما لا يستطيعان إنجاب طفلا لهما يسعدان به ويرثهما بعد موتهما فهما لديهما الكثير من المال، ورغم ذلك المال الكثير لم يساعدهما في تحقيق أمنيتهما الوحيدة، وذهبا إلى العديد من الأطباء ولكن لم يرد الله بعد فيأسا وانقطع الأمل منهما بعد ما أخبرهما كل طبيب عن استحالة حدوث الحمل، وبعد أن انقضى عشرة أعوام على زواجهما تحدث المفاجأة الإلاهية وهي أن المرأة تصبح حاملاً، ففرحا فرحا شديدا بذلك الحمل المنتظر منذ زمن بعيد هنا علما أن الله هو من بيده كل شيء، وسريعا ما مضت فترة الحمل وجاء يوم الولادة فتنجب هذه المرأة فتاة مثل القمر هدية من عند الله.

حقد أخ المرأة لهذا المولود:

وكان أخ هذه المرأة يزورها بصورة مستمرة قبل قدوم الطفلة الجميلة لهذه الدنيا فقد كان هذا الرجل يطمع في أن يرثهما بعد موتهما لكثرة مالهما وما يمتلكانه من أراضي كثيرة وعقارات، وكان هذا الرجل حالته صعبة لحسده على غيره وكان كثير الأولاد فأنجب خمسة أولاد وأربعة فتيات، وكان لا يعمل وينتظر ما تعطيه له أخته، ولكن ذلك المولود الجديد انشغلت به المرأة عن إعطاء أخيها ما تعطيه له كل حين وآخر، فغضب الرجل غضبا شديدا لانقطاع المال الذي يأخذه من أخته وعلم ذلك بسبب الفتاة الجديدة ابنة أخته، فاشتد غضبه وحنقه على هذه الطفلة وفكر في التخلص منها.

مرض زوج المرأة:

وبعد أن انقطع الرجل عن زيارة أخته لم تسأل أخته عنه وعن سبب انقطاعه منها بسبب انشغالها بطفلتها الوحيدة، وفي إحدى الأيام وإذا المرأة جالسة بصحبة طفلتها يطرق الباب مجموعة من الناس بقوة لتسرع لتفتح الباب لتجد زوجها محمولا على أكتافهم قد تعب أثناء وجوده في السوق وهو يزاول مهنته وهي البيع والشراء فأحس بتعب مما جعله يفقد وعيه مما أجبر الناس على حمله والذهاب به إلى منزله، هنا هرعت المرأة في استدعاء الطبيب ليأتي مسرعا ويتم فحصه جيدا من قبله، ثم خرج الطبيب وقد انتهى من الفحص فأخبر المرأة أن زوجها قد أصابه إرهاق شديد ويجب عمل له فحوصات أدق في المستشفى لشكه في إصابته بشلل بسائر أجزاء جسده، فاستدعى الطبيب عربة الإسعاف ليصحبه إلى المستشفى ويتم عمل الفحوصات اللازمة لهذا الرجل وكل ذلك وزوجته معه لم تتركه ولا لحظة ممسكة طفلتها في يدها، ثم يتأكد الطبيب من شكوكه وأن الرجل بالفعل قد أصابه الشلل وأنه سوف يجلس على كرسي متحرك فيما تبقى من عمره.

أخ المرأة يقدم المساعدة:

كانت هذه فرصة لا تعوض بالنسبة لأخ تلك المرأة فأسرع بزيارتهم تكرارا فقد كان لا يفارقهما أبدا، وبعد فترة قصيرة قام هذا الرجل بتقديم يد العون لهم وأنه سوف يقوم بالبيع والشراء مكان زوج أخته، وبالفعل أعطياه فرصة ليقوم بذلك العمل بنصح وإرشاد من الرجل الجالس على الكرسي المتحرك، ولكن هذا الرجل كان يقوم بالعمل على أتم وجه ويأخذ نصيحة زوج أخته ويعمل بها مما أعجب أخته وزوجها، ولكن لا أحد يعرف ما ينوي عليه هذا الرجل مستقبلا…….

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واقعية طويلة مؤثرة جدا للفتيات

قصص واقعية غريبة جدا بعنوان “باعني من اشتريته”

قصص واقعية روان الشبلاق بعنوان “حبيتك بالحرب”

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى