التخطي إلى المحتوى

نقص عليكم اليوم في هذا الموضوع عبر موقعنا قصص واقعية قصة جميلة قصيرة للأطفال قبل النوم تحمل درس وعبرة مؤثرة ورائعة تعلم الطفل مبادئ قيمة ومعبرة حقاً عن العطف علي اليتيم والاهتمام به ورعايته، استمتعوا معنا الآن بقراءة قصة هدية الشتاء للأطفال من عمر 3 سنوات حتي 12 سنة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة هدية الشتاء

يحكي أن في يوم من الايام طلب مازن من والدته أن تنسج له كوفية جميلة يلفها حول رقبته حتي تحميه من البرد وتدفئ جسمه، وقد وعدته امه أن تسهر ليل نهار حتي تنتهي من عمل الكوفية التي يريدها، وهكذا بدأت الام تجلس في غرفة المعيشة تنسج بإبرتها كوفية صغيرة وجميلة لابنها مازن بينما كان مازن في غرفته يستذكر دروسه باهتمام ونشاط .

كان هناك صديق لمازن يدعي نادر، كان نادر دائماً يزور مازن في منزله حتي يذاكر معه، وفي هذا اليوم سأل مازن صديقه نادر : لماذا لا تجعل والدتك تنسج لك كوفية جميلك تحميك من برد الشتاء ؟! طأطأ نادر رأسه في حزن وهو يقول : لقد ماتت امي منذ عدة اشهر، شعر مازن بالخجل لأنه اكتشف انه لا يعرف هذا الامر عن صديقه المقرب، وحاول ان يغير الحديث حتي لا يحزن صديقه اكثر من ذلك، وهكذا عاد الصديقان للمذاكرة بينما كانت الام الذكية جالسة تغزل كوفية مازن في صمت وقد سمعت الحديث الذي دار بين الصغيرين .

بعد مرور عدة ايام بينما كان مازن جالساً في غرفته مع نادر، دخلت امه عليهما وعلي شفتيها ابتسامة رائعة، وتحدثت لصغيرها مازن قائلة : مازن، إن لدي لك مفاجأة رائعة، لقد انتهيت للتو من عمل كوفيتك، وما ان انهت الام عبارتها حتي اخرجت كوفية جميلة جداً من خلف ظهرها، فاحتضنها مازن في سعادة شديدة قائلاً : اشكرك كثيراً يا والدتي الحبيبة، لقد تعبت وسهرت كثيراً لإنهاء كوفيتي الجميلة .

ثم التفتت الام صوب نادر واقتربت منه قائلة في حنان : أما انت يا نادر فكوفيتك اجمل، نهض نادر وقد ارتسمت علي وجهه علامات الدهشة والتعجب قائلاً : كوفيتي ؟! اي كوفية ؟! اخرجت الام من خلف ظهرها ايضاً كوفية رائعة وجميلة جداً واعطتها لنادر وهي تقول : بالطبع هذه كوفيتك يا بني، فأنت مثل ولدي مازن تماماً وطبعت علي خده قبلة حانية .

سالت الدموع من عيني نادر وهي يشكرها كثيراً قائلاً : شكراً جزيلاً بارك الله فيك، ربتت الام علي كتفه في حنان : بارك الله فيك يا صغيري، ثم غادرت الأم الغرفة وهي تشعر بالسعادة حيث ادخلت السرور علي قلب هذا الصغير اليتيم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.