التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية قصة جديدة من قصص الانبياء التي وردت في كتاب الله عز وجل القرآن الكريم ، وهي قصة ناقة صالح عليه السلام رسول الله الي قوم ثمود، القصة مكتوبة بشكل مختصر ومبسط للأطفال ولجميع الاعمار ايضاً، الفاظها سهلة ومختصرة حتي تصل الي الجميع ونتعلم منها العبرة والمواعظ التي تحملها القصة، قصة ناقة صالح بقلم : عبد الله الطنطاوي ونتمني ان تنال إعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

قصة ناقة صالح عليه السلام

أرسل الله رسوله (صالح) الى قومه ثمود)، وكانت قبيلة (ثمود) تعصي الله تعالى، وتعبد الأصنام، ويظلم بعضها بعضا، ويعتدي المستكبرون والأغنياء على المستضعفين والفقراء.. وكان نبي الله (صالح) رجلا صالحا، وقورا، صادقا، صادقا، كسائر الأنبياء والرسل.. أمرهم بطاعة الله وترك عبادة الأصنام، كما أمرهم بالعدل والصدق والإنصاف، ولكنهم استكبروا عليه، ولم يطيعوه، واستمروا في طغيانهم وكفرهم.

وإمعانا منهم في الضلال، طلبوا من نبيهم (صالح) أن يأتيهم بأية معجزة من عند ربه، ليؤمنوا به ويصدقوه.. فدعا صالح) ربه، واستجاب الله دعوته، و أرسل اليهم ناقة عظيمة مخيفة، وقال لهم صالح هذه ناقة الله ارسلها اليكم أية كما طلبتم لها شرب يوم معلوم، ولكم شرب يوم معلوم اخر فاذا كان يوم شرب الناقة فاحذروا ان تقربوا الماء .

وهكذا كانت الناقة تشرب يوما، وتمتنع عن الشراب يوما أخر ليشرب أهل (ثمود).. وبظهور هذه الناقة المعجزة، أمن بعض قومه من الفقراء والعقلاء، وظل الكبراء في عماينهم وطغيانهم وفسقهم يسخرون من صالح ومن الذين آمنوا به وصدقوه واتبعوا ما أنزل الله عليه.. وخشي نبي الله صالح على الناقة فحذرهم من أن يمسوها بسوء، ولكن الكفار أبوا إلا عنادا وكفرا، فأتمر فريق منهم على قتل الناقة، فقتلوها، وعندها قال لهم نبي الله صالح: تمتعوا بدياركم ثلاثة أيام، ثم يكون هلاككم وموتكم.. وبعد انقضاء الأيام الثلاثة، نزلت بهم الصواعق، والزلازل، فأهلكتهم، ودمرت بيوتهم التي نحتوها في الجبال وقصورهم التي عمروها في السهول، ونجا رسول الله .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *