قصص جن

قصة منتصف الليل قصة رعب لا تحدث إلا في ليلة رأس السنة بقلم منى حارس

قصة منتصف الليل

غريبة ومخيفة تلك القصص التي نسمعها تحدث من حولنا ، والغريب هو  ان تلك القصة لا تحدث الا مرة واحدة فقط من كل ليلة من العام ، وهو ليلة رأس السنة  بعد الثانية عشر ليلا ، هل تعلمون إن تلك القصة غريبة جدا ومرعبة في الحقيقية وودت أن أخبركم بها اليوم في ليلة رأس العام  ، يقول صاحب القصة إن الأمر محير وحير الكثيرين غير إنه مرعب ومثير للقلق والحيرة كثيرا ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة منتصف الليل قصة رعب حقيقية لا تحدث إلا في ليلة  رأس السنة من كل عام  بقلم منى حارس وللرعب وجوه .

                                   منتصف الليل في رأس السنة

 

قصة منتصف الليل
قصة منتصف الليل

تعودت على السهر في ليلة رأس العام مع أصحابي ، في ذلك اليوم قررنا السهر في مكان مختلف تلك المرة ، وتغير الروتين والكافيه الذي نسهر فيه منذ سنوات ، قررنا أن نتناول طعام العشاء بالخارج ونكمل السهر بعيدا عن زوجاتنا ، تجمعنا في ذلك المطعم البعيد على الطريق الصحراوي وقررنا أن نكمل السهرة ، فالمطعم كان سيعد عروضا في الصحراء بمناسبه ليلة رأس السنة وأعجبنا العرض ، واستمر العرض حتى الثانية بعد منتصف الليل ، ووجدت زوجتى ترن على لتخبرني بأن أبني الصغير مريض وحرارته مرتفعة ولا تعرف كيف تتصرف ، استئذنت من أصحابي وعدت للمنزل بسرعة .

 

اقرأ أيضا قصص رعب حقيقية قنديشة مصر قصة رعب حقيقية عن السحر الأسود بقلم منى حارس

كان في الطريق حادث سير كبير يبدوا بأن السائق كان سكران وليس في وعيه ، كان الطريق يقف وأنا أريد العودة لأبني لأعرف ما الذي حدث له ، اخرجت خريطة جوجل ووجدت بأن هاك طريق أخر يمكنني أن أسلكة ، وسلكت الطريق بلا تفكير ، كان الطريق مظلم نوعا ما خالي من البشر تقريبا ، وهنا وجدت بان السيارة تحتاج إلى الوقود ، وكانت هذه مشكلة كبيرة لأن الطريق خالي من أي محطات وقود ، كنت لا أعرف كيف سأتصرف في تلك المشكلة رغم أن الخزان كان ممتلىء ، وهنا وجدت محطة للوقود لا أعرف من أين ظهرت كانت تضيء الأنوار بطريقة جميلة ، وتزين أركانها وبراميل البنزين من الخارج من أجل الكرسماس ، شعرت بالنجاة والفرح أقتربت من المحطة بسيارتي ، واشرت للعامل أن يضع الوقود ، نظر لي العامل بفرح كبير والابتسامة الكبيرة مرسومة على وجهه ، ووضع الوقود ولم يتكلم ، سألته عن الحساب لم يرد بل اذدادت ضحكته وذهب إلى الداخل  في غرفة صغيرة ملحقة بمحطة الوقود كانت مزينة بطريقة رائعة بألوان وشرائط وأضواء حمراء ، خرجت من السيارة وانا ابحث ع عامل اخر او اي حد لأعطي له الأموال وأرحل ، ولم لم أرى أحد في الحقيقية ، اضطررت أن أدخل خلفه وأنا أنادى عليه وهنا وجدت الغرفة فارغة خالية من البشر وليس هاك احد ، ولكنها مزينه بالألوان والأنوار وليس هناك أحد .

 

اقرأ ايضا سحر الغراب قصة رعب مخيفة عن السحر الأسود من مصر بقلم منى حارس

وكانت هناك الكثر من الهدايا في صناديق هدايا حمراء موضوعة فوق احد المناضد ، اقتربت بذهول من كمية الهدايا وسمعت صوت يقول خذ واحدة انها لك ، امسكت باحد الصناديق الكبيرة  بفرح لن انكر ، وفتحته وهنا صرخت بفزع لقد كان بداخله قطة سوداء ميته  وهنا اخذت الاضواء تنطفىء واحدة بعد الاخرى وشعرت بالبرودة الشديدة ، القيت الصندوق على الارض وخرجت بسرعة  وانا استعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، ركبت سيارتي واسرعت بالسيارة كالمجنون ، اردد ما احفظة من ايات الذكر الحكيم واية الكرسي ، حتى خرجت من البنزينة ومن الطريق كنت اراقبها من زجاج السيارة ، كانت اضوائها تغلق واحدا خلف الأخر حتى اصبح مكانها كتله من الظلام .

 

اقرأ ايضا قصص رعب حقيقيةالسحر الاسود والجني الغاضب قصة رعب حقيقية من المغرب بقلم منى حارس

وصلت المنزل وكان ابني تحسن الحمد لله وحرارته انخفضت ، ونمت وكن أجازة اليوم التالي اتصلت بأصدقائي واخبرتهم بأنني أريد مقابلتهم للأهمية ، تقابلنا في أحد الكافيهات وأخبرتهم ما حدث ، وبعدها قررنا أن نذهب لتلك المحطة من جديد حتى نعطى للعامل النقود ثمن البنزين ، ذهب اصدقائي معي في سيارتي وأخذتهم إلى المكان ولكن الغريب لم يكن هناك شيء كان هناك محطة وقود ولكنها كانت محترقة تماما ، لم أصدق عيني أعقدت بأنني اخطأت العنوان ولكنني متأكد من العنوان والطريق ، وأحد المنازل البيضاء القريبة من المحطة ، كنت سافقد الوعي لا افهم لقد كانت محطة الوقود هنا اقسم بالله كيف هذا ، ولكن ما اراه عبارة عن مكان محترق من سنين وغير واضح المعالم ، أخبرني أصحابي بأنني ربما كنت أتوهم الأمر ، ولكن كيف أتوهم الأمر أنا واثق ولكن كيف ومتى احترقت تلك المحطة لا أفهم ، يبدوا عليها القدم ، قال صديقي وهو يضحك بسخرية ربما الوهم  ، ولم يخحدث شيء لك أمس وتتوهم كل هذا يا صديقي ر.

 

ولكنني لابد أن أثبت لهم ، بأنه ليس الوهم أبدا ولقد كان هنا أمس محطة وقود ، ولابد ان اثبت ما اقول ذهبت الى المنزل الابيض القريب الموجود من المحطة ، ودققت الباب وخرجت لي سيدة عجوز جدا ، سألتها عن محطة الوقود ، اخبرتني وهو تبتسم بحزن هل مررت أمس بجوارها يا بني ، هززت رأسي بنعم فقالت العجوز ، وهل قبت هديتك ، فهززت برأسي نعم فلقد حقا وافقت بهديتي ، فقالت لي لن يتركك إلا العام القادم ، وهنا سألتها من هو لم ترد العجوز بل أغلقت الباب في وجوهنا ، وهنا وقفنا حائرين لا نعرف ماذا قالت العجوز ، وهنا لمحنا رجل يمشي في الطريق يبدو بأنه يسكن بالقرب من المنطقة .

 

 

اوقفناه وسألناه عن البنزينة فأخبرنا بأنها احترقت منذ خمس سنوات في ليلة رأس السنة بسبب مجموعة شباب كانوا يتناولون الخمور فالقوا بالخمر والنار على العامل المسكين حتى احترق ومات واحترقت كل البنزينة ، ولكن كل رأس سنة تظهر للناس ويظهر العامل ، لأحد لينتقم فلا أحد يقرب المحطة في ليلة رأس السنة أبدا من سكان المنطقة ، وانصحكم بالابتعاد ، لم نفهم شيء ولكن أصابنا التوتر والخوف من كلام الرجل فركبنا السيارة وابتعدنا ، ولم نتحدث ولن الغريب هو ما يحدث لي أنا بعدها كنت اشعر بأنني مراقب باستمرار ، وأشعر بأنفاس أحدهم خلفي وكأن هناك من يتنفس في أذني ، استمر الحال لشهور واحساس بأنني مراقب يطاردني ، أصبحت عصبي جدا واتصرف بطريقة سيئة مع الناس ، فقدت الكثير من اصدقائي وحتى زوجتي لم تتحملني  فذهبت الى منزل اهلها ، وذهبت لشيوخ كثيرين لحل مشكلتي ولكن بلا جدوى ، حتى القس لم يعرف كيف يعالجني ، ولكن ذهبت لاحدى العرافين واخبرتني ان اذهب لنفس المكان الذي حدث فيه ما حدث واطلب منه يتركني واعطيه أمواله وأشكره على خدمته ، وفعلا في ليلة راس السنة في العام الذي يلية وبعد عذاب ومعاناة لشهور ذهبت لنفس المكان وكان مضيء بالكثير من الألوان ومزين ، وقتها شعرت بالتوتر كان نفس العامل ، اخبرته بأنه لي عندى مال من العام الماشي وشكرته واعطيته ذيادة وقلت له أن يبتعد عني فأنا لم أذية ، ورحلت نظر لي وللمال ولم يتحدث رحلت أنا ولم أسمح له بالدخول للغرفة دون أخذ أمواله ، وشكره على خدمه وبأنه مستيقظ حتى ساعة متأخرة من أجلنا ، ورحلت وأنا أراه يقف مكانه وينظر للأموال بتعجب ولم تنطفىء الانوار ، من يومها لم اعد اشعر بشيء على الإطلاق ولم يعد يتبعني ، وعدت لزوجتي وعملي ، ولكن كرهت رأس السنة وكرهت السهر فيه  خارج المنزل ، بل أقضيه مع عائلتي فقط وفي منزلي ومع زوجتي وابني  ، وهذا ما افضله أيضا .

 

لو حضرتك عندك قصة رعب أوموقف غريب ، أكتبهلنا في التعليقات ، أو أرسله على رسائل  صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس ، مع ذكر أسمك وأسم بلدك لنتعرف أكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي والعالم  ، وكل عام وحضراتكم جميعا بخير وبصحة وسلامة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق