قصص قصيرة

قصة مكتوبة معبرة بعنوان عزيمة امرأة الجزء الأول

قصة مكتوبة

لابد من الجميع قراءة القصص الهادفة ذات معنى، وأنه يجب علينا قراءة القصص من أجل التعلم لا من أجل التسلية، فمن القصص ما نتعلم منه الصمود والعزيمة في كل مواقف تقابلنا فبالعزيمة والإرادة سوف نحقق المستحيل ونحقق كل ما نحلم به.

وتعلمنا القصص ذات العبر والعظات أنه يجب أن نقف بجانب من نحب خاصة إذا كان الشخص له صلة قرابة تجمعنا به ولا نتخلى عنه أبدا لأي سبب من الأسباب، فهيا بنا نتعرف على قصتنا.

عزيمـة امرأة الجزء الأول

صورة تبين الحرية
التحرر من كل القيود والتحليق في السماء عاليا

كانت هناك فتاة تعيش مع والديها وكان لها أخ وحيد، فكانت تحب والديها كثيرا وهما أيضا يحبونها لفطنتها وذكاءها والتزامها الشديد بالأمور الدينية، فكانت تلك يحبها الجميع لأدبها وجمالها، ولكن في المقابل كان أخيها مستهتر لا يصنع شيء ولا حتى يقوم بالعمل، وهذه الأسرة كانت ميسورة الحال ولديهم الكثير من المال والأراضي والعقارات، مما جعلهم لا يحتاجون لأحد في الأمور المتعلقة بذلك.

شاب يخطب الفتاة:

وفي إحدى الأيام تقدم شاب لخطبة تلك الفتاة، وكان ذلك الشاب من عائلة كبيرة وميسورة الحال جدا، فأمهل والد الفتاة الشاب بضعة أيام للتشاور، فذهب الوالد للفتاة وأخبرها أن هناك شاب يريد خطبتها، وبدأ يخبر الرجل ابنته بمواصفات الشاب فأخبرها أنه من عائلة كبيرة ومحترمة وميسورين الحال وأيضا ذكرها والدها بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأيقنت الفتاة أن والدها يريد لها الخير وأنه هو يعرف أين تكون مصلحتها فأخبرته أنها ستوافق إن وافق والدها.

حياة الفتاة الجديدة:

فأرسل والد الفتاة لذلك الشاب وأخبره بالموافقة ليتم الاتفاق على موعد الزفاف سريعا، ومرت الأيام وجاء موعد الزفاف ليتم في القرية وسط الأهالي الذين يحبون تلك الفتاة جدا والكل كان يتمنى لها حياة سعيدة مليئة بالفرح والسرور، فدخل الزوج على الفتاة وأظهر لها الحب والاحترام، فكان ذلك الشاب يعاملها بأدب ولا يهينها أبدا، وهي بدورها كانت تعمل ما يطلب منها والواجب أن تعمله على أتم وجه، مرت الأيام على هذا الحال وكان والدي تلك الفتاة يزورانها من كل حين لآخر للاطمئنان عليها، وكانت تخبرهم عن مودة زوجها لها وأنها سعيدة للغاية.

موت والديها:

مرت سنين كثيره على ذلك الزواج فقد أنجبت تلك الفتاة ثلاثة من الصبيان وفتاة واحدة، وبعد فترة جاءها شخص ما إلى منزل زوجها ليخبرها أن والديها قد حدث حادث لهما وتم نقلهما إلى المستشفى، فأسرعت متجهة نحو المستشفى لكي تطمئن على والديها، ولكنها وجدتهما في داخل غرفة العمليات، وبعد فترة ليست بقصيرة خرج الطبيب وأخبر الفتاة بأن والديها نزفا الكثير من الدم وتم إجراء العملية لهما ولكن يجب تعويض ذلك الدم الكثير الذي نزفاه إثر هذا الحادث الذي تسبب بجروح عظيمة لهما، فذهبت مسرعة لبنك الدم لتحضر الأكياس من فصيلتهما ولكن فصيلتهما كانت من ضمن الفصائل النادرة، ولكن سرعان ما تم إخبارها أن والديها قد فارقا الحياة، وأن أخيها كل ذلك يحدث وهو غير موجود وعند عودته بدأ بالبكاء هو وأخته لفقدانهما والديهما، فخيم الحزن على جميع من في القرية فهذان الزوجان كانا محبوبين من الجميع في تلك القرية.

بداية تغير زوجها:

ماتا والديها وكان الشيء الغريب أن زوجها لم يحضر دفنهما، ولكنها لاحظت بعد عودتها لمنزل زوجها فلم تسأله، ولكن ذلك الرجل زوجها بدأ يعاملها معاملة غريبة فكان يشتمها بلا سبب ويطلب منها أن تعمل ليلا ونهارا داخل المنزل، كل هذا يحدث وهذه الفتاة صامتة لا تقدر على مخالفته فهي تعلم أن طاعة زوجها شيء مقدس ومخالفته ليست في الدين الإسلامي، ولكن كل ما كانت تقترب منه لتعرف أسباب ذلك كان يبتعد ويشتمها، وكحال أي أسرة فالأبناء تحتاج لأشياء ملابس وألعاب ومصاريف أخرى، ولكن ذلك الرجل بدأ يدعي الفقر وأنه ليس معه المال لتلك الأشياء، فكانت الفتاة تتصرف وتجلب كل ما يحتاجونه أبناءها، ومرت الأيام الكثيرة على ذلك والزوج لم يتغير أبدا بل كان يزداد سوءا عن سابق عهده، حتى جاء اليوم الذي يطلب من زوجته طلبا غريبا…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

3 قصص قصيرة عن الاخلاق والفضائل

3 قصص قصيرة زكريا تامر جريئة بعض الشيء!

قصص قصيرة نبيل العوضي بعنوان قصة وعبرة ونهاية غير متوقعة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى