قصص الأنبياء

من قصص الصحابة قصة مصعب بن عمير حامل الراية اعظم التضحيات

نسرد عليكم اليوم قصة احد الصحابة الكبار الصحابي الجليل مصعب بن عمير مقدم اليكم من موقع قصص واقعية

وفي هذا الجزء من القصة نسرد الجزء الخاص بمصعب بن عمير حامل الراية اتمني ان ينال علي اعجابكم .

حامل الراية مصعب بن عمير

مصعب بن عمير حامل الراية

سيدنا مصعب عاش في سبيل الله.. ومات أيضا في سبيل الله.. عاش حاملا لراية الإسلام.. ومات مدافعا عنها رضي الله عنه وأرضاه..

كان سيدنا مصعب حامل راية المسلمين في غزوة أحد.. وبعد لما انكشف المسلمون زي ما كلنا عارفين القصة بعد مخالفة الرماة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.. مالت الكفة للمشركين.. وكان ابتلاء شديد للمسلمين.. وممكن نفرد لغزوة أحد وقفات أخرى نعيش مع ابتلاءاتها وبطولات الصحابة فيها..

ولكن خلونا مع بطلنا سيدنا مصعب.. المشركين ابتدوا يتلموا عليه.. إسقاطه وإسقاط الراية هيكون ليه عامل نفسي سلبي قوي جدا على جيش المسلمين..

ويبتدوا يحاصروه رضي الله عنه وأرضاه.. وهو يقاتل بكل ما يملك علشان لا يسقط فتسقط معه الراية التي عاش حياته مدافعا عنها ورافعا لها.. يقطعوا يده اليمنى.. فيمسكها بيده اليسرى ويفضل يحاول يقاتل علشان ماتقعش.. فيقطعوا يده اليسرى.. ثم ضربوه بالرمح في صدره رضي الله عنه.. فيسقط صريعا على أرض المعركة..

بعد المعركة وقف الرسول صلى الله عليه وسلم على رأسه.. وتلى قول الله تعالى: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. فمنهم من قضى نحبه.. ومنهم من ينتظر.. وما بدلوا تبديلا”..

ولما أرادوا أن يكفنوه مكانش معاه غير لبس قصير عليه مش عارفين يغطوه بيه.. فقال صلى الله عليه وسلم: “لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أرق حلة ولا أحسن لمة منك ثم ها أنت ذا شعث الرأس في بردة”.. كان ممكن يعيش يتنعم بثروة أهله.. ولكنه ضحى بكل ذلك حبا لله ورسوله..

الصحابة كانوا لما يفتكروا سيدنا مصعب كانوا بيبكوا بكاء شديدا.. وكانوا بيغبطوه ويعتبروه في أعلى المراتب.. يقول خباب بن اﻷرت: “هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله.. فمنا من مضى، ولم يأكل من أجره في دنياه شيئا، منهم مصعب بن عمير”.. فكرة إنه ضحى بكل حاجة من غير ما ياخد أي ثمرة دنيوية.. فثوابه في الآخرة أكيد هيبقى عظيم جدا..

نفسنا نعيش زي سيدنا مصعب.. في سبيل الله.. حاملين راية الإسلام.. مضحيين في سبيلها بالجهد والمال والنفس.. ونموت في سبيل الله وهو راض عنا.. لعل الله أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة!

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق