التخطي إلى المحتوى

لعشاق قصص الرعب والاثارة موعدكم الآن مع قصة رعب جديدة مخيفة ومفزعة نحكيها لكم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص جن .

اللعبة التي تحولت الي كابوس

كان الأمر في البداية مجرد لعبة .. نعم بدأ كل شئ بلعبة سخيفة، اخترعتها انا وصديقتي لقتل الفراغ وامضاء الوقت، وبعدها تغير كل شئ .. في يوم من الايام زارتني صديقتي المقربة وفعلنا الكثير من الاشياء لنتسلي ونقضي وقت لطيف، ولكن الملل كان يصاحبنا دائماً، ولم نتوقف ابداً عن الشعور بالرغبة في تجربة شئ جديد مثير وجذاب، كنا نعشق قصص الرعب واجواء الاثارة والحماس ، لذلك فكرنا ان نقوم بعمل شئ جديد فريد من نوعه، في منطقتنا كان هناك بقعة شبه مهجورة بالقسم الخلفي من المنزل، لا يدخلها احد الا نادراً .

صنعت انا وصديقتي بعض اللوحات التي عليها كلمات وصور رعب، مثل الشيطان الرجيم ، احضر ، اقتلني وهكذا كتبنا هذه الكلمات باللون الاحمر لتبدو مفزعة اكثر ومخيفة، كما قمنا بعمل بعض المجسمات المرعبة عليي شكل اشباح مخيفة ومفزعة حقاً، واحضرت سكاكين حقيقية من المطبخ واخذنا نلعب ونضحك، وعندما اقترب الليل وغربت الشمس اخذنا هذه الاشياء المخيفة الي القسم الخلفي من المنزل وبدأنا نقوم بعمل بعض الاصوات المرعبة، ثم تركناها هناك .

في تلك الليلة طلبت من صديقتي ان تبيت معي في المنزل لأن اهلي مسافرين ولا اريد قضاء الليلة بمفردي، خاصة بعد الاشياء التي قمنا بفعلها، فقد بدأت اشعر ببعض التوتر، وبالفعل استاذنت صديقتي اهلها في البيات في منزلي، وخلدنا الي النوم بعد أن شاهدنا بعض افلام الرعب التركية .

في الساعة فجراً استيقظت علي صوت صديقتي وهي تناديني ويبدو عليها التوتر القلق، فتحت عيني فوجدتها تهمس بقربي : تعالي معي الآن ، هيا .. قالتها بحزم بدرجة أننا لم اتمكن من عدم الاستجابة لطلبها، بالاضافة الي ان الرعب كان يغطي وجهها مما زاد الامر صعوبة بالنسبة لي، قادتني صديقتي الي الجزء الخلفي من المنزل، وهناك اخبرتني انها سمعت اصوات غريبة قادمة منه،اصوات صراخ ، اصوات مبهمة لا تفهمها، اصابني الرعب الشديد خاصة أن المكان كان في حالة فوضي عارمة، كل شئ مدمر، تناثرت المجسمات واللوحات والسكاكين بشكل غريب، لا احد منا قام بعمل هذا الشئ، فماذا حدث اذاً ؟!

خرجنا من المنزل نعدو ولم نتوقف حتي وصلنا الي منزل صديقتي، ومن يومها قررت عدم البيات في هذا المنزل بمفردي ابداً، وقررنا انا وصديقتي عدم التحدث عن هذا الامر ابداً من جديد .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *