قصص وعبر

قصة مؤلمة جدا وحزينة صعبة على النفس وقاسية حدثت في الكويت 

قصص بعبرة وعظة مؤلمة وقاسية

ما أصعب أن يموت أطفالنا أمام أعيننا ولا نستطيع فعل شيء لهم نقف مكتوفي الايدي مكبلين ، يصرخون ويتالمون ولا نستطيع فعل شيء لهم لإنقاذهم اليوم اقدم لكم قصة واقعية قاسية جدا ومؤلمة لدرجة صعبة على النفس ، ولكنها همسة تحذير في أذن كل أم أن تهتم بأطفالها أكثر  فليس هناك اثمن من ارواحهم البريئة الطاهرة ، اقدم لكم  في موقع قصص واقعية ، قصة بعنوان قصة مؤلمة جدا وحزينة صعبة على النفس  حدثت في الكويت

 

 

 قصة مؤلمة جدا وحزينة صعبة على النفس  حدثت في الكويت

 

 

مؤلمة جدا تلك الحياة وقاسية جدا ، تأخذ منا من نحب أمام أعيننا لتجعلنا نعاني حتى نموت أو نفقد عقولنا ، كانت هناك أمرأة تسكن بدولة الكويت ولقد  رزقها الله تعالي بصبي  وحيد  ، وكان الطفل  شقي جدا  وعنده فرط حركة  كبير جدا ونشاط زائد في المخ فيتحرك كثيرا ، وعلي الرغم عمره من الذي لم يتجاوز العامان والنصف  وكان شديد الذكاء والفطنة زكائه حاد جدا ، وفي يوم من الايام سافر الزوج في مأمورية عمل ، خارج المنزل وكان عليه البقاء بالعمل ثلاث ليالي ، قررت الزوجة الذهاب إلى منزل عائلتها لقضاء تلك الايام هناك .

سافر الزوج وترك زوجته تجمع اغراضها استعداد لقضاء الثلاث ليالي في منزل أهلها ، قررت الزوجة

تنظيف المنزل قبل الرحيل وترك المنزل حتى يعود زوجها فيجده نظيف مرتب ، واخذ ترتب المنزل  ولم تتصل بأحد من اهلها لاخباره بالامر ، قررت الانتهاء من تنظيف الشقة أولا ،  انهت الزوجة الشقة ونظفتها .

 

ودخلت الزوجة  إلى الحمام للأغتسال حتى ترتدى ملابسها وتذهب لمنزل اهلها ، وكان الطفل يلعب بالخارج  أخذ الطفل المفتاح دون أن تشعر  وتراه والدته وأقفل باب الحمام علي امه من الخارج بالمفتاح ،  وهكذا أصبحت المرأة حبيسة داخل الحمام ولا يوجد أى وسيلة اتصال لديها للاتصال بأحد وكان الحمام منعزلا في ركن قصي من المنزل .

 

وكان اهل المرأة لا يعلمون عن سفر الزوج شيء  لانه كان مفاجأة ولم يجد الوقت ليخبر أحد بالامر ، اخذت الام تحاول كسر الباب ولكنها لم تستطيع اخذت تقول للطفل يحاول أن يفتح الباب ولكن الطفل لم يستطيع فتحه ، فكان صعبا عليه ، كان الطفل خائف مذعور جدا ولا يعرف ماذا يفعل ولا كيف يعطيها المفتاح  ، اخذت الام تصرخ وتصرخ  بذعر ، ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل، فالطفل  لا يمكنه  فعل شيء اخذ يصرخ الطفل

 

جاء الليل سريعا وجعل كل شيء مظلم كريه ،  اخذت الام المسكينة  تصرخ وتنادي على احد لنجدتها  من خلف النافذة المغلقة ، ولكن المصيبة والكارثة وسوء الحظ  أنهم كانوا يسكنون منطقة معزولة خالية من البشر تقريبا  تماما ولم يكن هناك جيران من حول المنزل ،  بدأ الطفل يبكي من الجوع والعطش الشديد  والتعب ويريد امه ،  واستمر الامر هكذا لمدة ثلاثة أيام والابن يحتضر  ويموت علي مسمع من الام الحبيسة بالحمام .

 

لم تعد الام تسمع صوته إلا ضعيف جدا واهن ، وفي اليوم الرابع مات الطفل الصغير  امام سمع الام من داخل الحمام  ، جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ميت على الارض لا يتحرك  ، فتح باب الحمام فوجد زوجته قد شاب شعر رأسها  كله وبين الحياة والموت ، وبعدها فقدت عقلها فالرجاء الانتبهاء  على اولادكم ولا تغفلو عنهم ثواني فقد يكلفكم الغفلان عنهم كثيرا والثمن سيكون باهظا جدا فليس هناك اغلى من ارواحهم الطاهرة .

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى