قصة لا زلت ف الثلاثين

قصة لا زلت ف الثلاثين – الفصل الثامن

في الحلقة السابقة: قصة لا زلت ف الثلاثين – الفصل السابع

قصة لا زلت ف الثلاثين - الفصل الثامن
قصة لا زلت ف الثلاثين – الفصل الثامن

قصة لا زلت ف الثلاثين – الفصل الثامن

بصت منـــــــى لعلى ووقفت فى مكانها

منى : هاجر !!!!!

على راح عند منى وحضن منــــــى وباسها من خدها

على : يا عيونى اقصد على بنتنا ,,, الاسم ده على لسانى طول النهار لانى حلمت انى هجيب بنت وهسميها هاجر

منى : بجد يا حبيبى

على : طبعــــــــا يا قلبى

منى : يارب يا حبيبى وخلاص هنسميها هاجر , اروح بقى احضرلك العشا يا ابو هاجر

راحت منى تحضر العشا وعلى خد نفس طويل وبص فى الموبايل وغير الخط جاتله كذا مسدج ان حد اتصل بيه
دخل على البلكونه وقفل بابها واتصل بالنمــــــــــــره

هاجر : يااااااااااا سلام ,,,, قافل موبايلكـــــ ليه بقى

على : ابداااااااااا يا بيبى والله ,,,,ده الشبكه زى الزفت

هاجر : ممممممممم بصراحه عندك حق

على : انا قولت اسمع صوتكــــــ قبل ما انام

هاجر : بلاش بواخه انا لسا صاحيه ,,, هتنام وتسبنى

على :ههههههههههههههههههههههههههه لا خلاص هفتح الفيس نتكلم شويه .

هاجر : طب خلينا فون

على : معلش ,, انا فعلا مرهق اوى ولو كلمت على الفون هنام

هاجر :اوك , خلاص هقوم افتح اهوه

على : اوك ,,,, ربع ساعه وهفتح وهقفل الموبايل معلش علشان محدش من الشغل يضايقنى

هاجر : اوكـــــــى

على : باى

هاجر : باى

_________________________________________________________

على خلص العشا وقام قعد على الكمبيوتر يكلم هاجـــــر ومنى فى المطبخ بتوضبه بعد العشاااا وبعدها

منى : كفايه كدا يا حبيى عينيكــــ

على : معلش يا منى , نامى انتى ؟

منى : لالا انا قاعده معاك ,,,,, انت كده بقى بتعمل ايه … نفسى افهم فى شغلك اوى

ارتبكـــــ على وقفل الشاشه

على : لو سمحت يا منى ,, انتى كده بتعطلينى … ممكن تروحى تنامى

منى : تصبح على خير يا على

على تجاهل منى ودخلت هى على السرير تفكـــــــــــر فى احوال على واسلوبه وعلاقه شغله ايه بالنت

على محامى فى مكتب محامى كبير فى المهندسين .. وفى الاخر تفكيرها سابها وراحت فى النوم

______________________________________________________________

صحــــــــــى محمود وكله نشاط وحيويه لليوم اللى بيحلم بيه طول عمــــــــــره ,,,وقعد يدندن
انا جايلكــــ ونويها بخبط وقتيل على الباب هتعملى ايه ما هى كبرت فى دماغى برحتك عدانى العيب نصحتكــــ بتتحدى مين
دخلت سعاد على محمود وهى فرحانه انه صحى كده بقالها كتير مشفتش الضحكه دى ع وشه

سعاد: صباح الخير يا حبيبى

محمود: صباح الفل يا ست الكل

سعاد: نفسى اشوفك مبسوط كده دايما

محمود: مفيش زعل خالص خلاص , ادعيلى والنبى

سعاد: ربنا يريح قلبكـــــ يا ابنى

محمود: متحرمش من الدعوات اللى زى السكر دى

سعاد : يالا علشان تفطر ؟

محمود: لا معلش يا امى انا هروح بدرى لانى هستأذن بدرى من الشغل النهارده

سعاد : وليه تستأذن

خرج محمود وهو بيتهرب من اجابه مامته مش علشان مش عاوز يقولها , بس علشان عاوز يتأكد من هاجر , لانه عارف انهــــا مضايقه من الموضوع

محمود: ما قولنا ادعيلى يا ست الكــــــــــل

________________________________________________________________

صحيت رقيـــــــــــه على كابوس ومفزوعه , استغفرت ربنـــــــا وقامت للشغل و وش عمر مش

غايب عن عنيهـــــــــــــا , نظرته وهو شايف فى ايدها الصوره , ضحكته لما وقعت , لحظه ما ضربته بالقلم
وكل ده بيخليها تضايق منــــــــــــه اكتر واكتر

وفى الاخر نزلت للشغل

________________________________________________________________

عمر طول الليل قاعد بيفكــــــــر فى القلم ,,, بس مش قادر يضايق منها ,,,,, مع انه حاسس انه مقلش حاجه

قيعد يفكر ازاى يشوفهــــــــــــــا تانى ,,,,,, بعد ما عرف انها مش هتيجى غير بعد اسبوع وفجـــــــــــأه قام

عمر : ازاى كان تايهه عن بالى الموضوع ده

سأل على والدته فى الفيلا ,,,,و وكالعاده مشغوله ومش فى البيت ,,,,, قرر يتصل بيهــــــا ودى حاجه بالنسباله شبه مستحيله انه يكلمها فى حاجه وده اللى خلى منال ترد عليه

منال: فيه حاجه يا عمر ,,,, انا مشغوله دلوقت ,,,, ممكن تتصل بعد شويه

عمر : براحه بس بس ,,,,,, انا كنت عاوز اعرف منكـــــ اسم الشركه بتاعه الديزينر اللى هتعملنا الفيلا ايه ؟؟

منال : يوووووووووووووه يا عمر ده وقته ,,,,و الكارت عندك فى المكتب تقريبا

وقفلت فى وشه قبل ما يرد

عمر مكنش عنده استعداد يضايق ,,,,, جرى على المكتب يدور على الكارت وهو مش عارف هيعمل ايه بعدها المهم يوصلها قبل الاسبوع ,,,, قبل الدقيقه اللى هو فيها وبرضوا يوصلها ليه , ميعرفـــــش ؟؟

_____________________________________________________________

اما عن المدعو احمد وهاجر او بمعنى اصح على

هاجر وعلى طول الليل يتكلموا مع بعض لحد دلوقــــــــت ,,,, صحيت منى لقت على لسا قاعد على الكمبيوتر ,

منى : يالهوى على

على : ايه ,,,, شوفتى عفريت

منى : لالا ابدا بس انت كده من بالليل

على : اه كده من بالليل

منى : طب والشغل ؟

على : هنيل اقوم اروح مش هو ده اللى انتى عوزاه ,,,,, عيشه تقصر العمر ؟؟ ايه الغلب ده

مردتش منى على على لان اللى شغالها ,,انه قفل الكمبيوتر اول ما جت

راح على على الشغل واول ما نزل اتصلت منى باختهــــــــــــا ايه

منى : الو يا ايه , ازيك يا حبيبتى

ايه : ازيكــــــ يا منى , انا الحمد لله , وحشتينى

منى : وانتى اكتر يا حبيبتى , كنت عاوزاكى فى خدمه

ايه : عيونى

منى : انتى بتفهمى فى البتاع ده اللى اسمه النت والكمبيوتر

ايه : طبعا يا بنتى

منى : طب عاوزاكى تعلمينـــــــــــــى عليه كل حاجه
________________________________________________________________

اتصل على بهاجر

على : معلش يا حبيبى انا قولت اقفل واتصل بيكى موبايل احسن , صوتك وحشنى

هاجر : ههههههههههههههههههههههه ماشى , بس انا هنام بقى

على : خلاص يا قلبى , تصبحى على خير

هاجر : وانت من اهله باى

________________________________________________________

الساعه 3 العصـــــــــــر من نفس اليوم بيتصل محمود بهاجر للمره الخامسه وهى مبتردش وبعد يأسه ردت هاجر

محمود: الو يا هاجر انا كنت بفكرك بالميعاد

هاجر : اه اه انا فاكره هقووووووووووم بس واجى مش الساعه 5 برضوا

محمود : اه يا هاجر ,,,,, انا هروح استناكى من دلوقت

هاجر : اوكى باى

__________________________________________________
لبس عمر ونزل من البيت وهو مش عارف يعمل ايه او هيعرف ايه بالكارت اللى فى ايده ,,,,, لقى نفسه رايح عند الشركه ,,,,, مينفعش يطلع ومينفعش يستنى ومينفعش اى حاجه

لان ببساطه مبيجمعهمش اى حاجه ,,,,و اول مره يحس ان فيه بنت مش شبهه كده , حس انها حاجه نقيه وخايف على نفسه منها

وفجأه وهو قاعد فى العربيه , كانت نازله دينا من الشركه
افتكر ساعتها بس الموقف اللى فات وليه مسكت رقيه الصوره وده حاجه زعلته اكتر ,,,,,, لانه عارف ساعتها كان شكله ازاى

مشيت دينا بالعربيه وبعد خمس دقايق نزلت رقيـــــــــــه وهى ماشيه علشان تروح لعربيتها وبتدور على المفاتيح من الشنطه ,,,و نضاره النظر وقعـــــــــــت

وبتنزل تجيبها لقت عمر بيجيبهالهــــــــــــا

رقيه : انت !!!!!!!!!!!!

تابع الحلقة القادمة من: قصة لا زلت ف الثلاثين – الفصل التاسع

تابعونا علي صفحة قصص واقعية علي الفيس بوك لمزيد من القصص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق