قصص جن

قصة “كريم بشرة “قصة رعب تقشعر لها الأبدان-الجزء الأول

نقدم لكم ليوم من خلال قصص واقعية قصة شيقة جدا جدا ومرعبة للغاية ، هى قصة كريم بشرة ، وهى من قصص جن تثير الرعب وتقشعر لها الأبدان وسنعرض لكم اليوم الجزء الأول منها وسنوالى نشر باقى الأجزاء تباعا

قصة-كريم-بشرة
قصة-كريم-بشرة

 

قصة كريم بشرة
*************
مي وتامر كانوا فضلهم ٢٠ يوم ويتجوزوا .
بدأو يجهزوا شقتهم وبيجيبوا العزال وحاجة الفرح
راحوا يتفقوا مع الكوافير اللي هتروحله مي
اتفقوا هيا وتامر يروحوا النهارده يحجزوا الكوافير.
ولما الساعه جت 4 العصر اتصل تامر بيها
وقالها يالا يابنتي مستنيكي قدام البيت
ردت عليه حاضر انا نزلالك دلوقتي دقيقه واكون عندك
نزلت مي وأول ما نزلت
سمعت صفاره إعجاب من تامر
ايه يابنتي الحلاوة دي يخربيتك
ردت بكسوف .
بس بقي بلاش كدب يالا علشان نلحق الكوافير .
يالا ياعسل انتي .
ركبوا العربية ووصلوا للكوافير .
.قالت له استني انت بقي هدخل أنا لوحدي
لا هدخل معاكي.
ايوه يا اخويا عاوز تدخل تشوف البنات اللي جوه .
ياحبيبتي انا حد يملي عيني غيرك.
لحظات وكان فيه واحدة معدية عليهم بصت عليه جامد .
مي ادايقت وقالتله بتبوصلك كده ليه دي يااستاذ
والله يابنتي ما اعرف انا مالي بس .
دقايق وقطعت كلامهم البنت دي وسلمت عليه جدا.
اذيك ياتامر عامل ايه .
تامر :ايه ده اذيك يابنتي عامله ايه يخربيتك فينك من زمان
مي بتبوصلهم هما الاتنين بصات غريبه . جدا.
مي بسرعه قالت متعرفناش ،ومسكت إديها وسلمت عليها كانت عاوزة تلفت نظرها ليها أجبرتها ع السلام .
تامر علشان يلحق الموقع قالها خطيبتي مي .
ودي يامي صحبتي كانت معايا في الجامعه  اسمها شيماء .
ببرود ردت شيماء ايه ده اخص عليك يا تامر بقي قده متقوليش إنك خطبت .
ردت مي قبل ما يرد تامر لا ياحبيبتي ملحوقة فرحنا كمان ٢٠ يوم
سمعت الكلمه من هنا شيماء ووشها اتغير لونه واحمر . جدا
وقالت مبروك ياحبيبتي . .انتم داخلين الكوافير ولا ايه
تامر رد قالها اه علشان نحجز الكوافير.
طيب تعالوا معانا .
وهما داخلين على الكوافير شيماء قالتلهم لا تعالوا من هنا .
ودخلوا المكتب وقالت شيماء :أهلا بيكم في الكوافير بتاعي .
فالها تامر ايه ده هوه ده كوافيرك
ابوه يابني من مده كمان .
مي لا احنا مش هنحجز كوافير يالا يا تامر
شيماء ليه بس كده متخافيش مش هناخد منكم فلوس ده تامر غالي عليا
الكلام دايق مي اكتر واكتر وشيماء بتقصد تستفزها .
تامر يالا من هنا .
طيب نستاذن احنا يا شيماء .
اوك زي ما تحبوا ده كارت بتاعي
وقبل ما يمد ايده ياخده مي قامت ساحباه من اديها.
وقالتلها ببرود. ماشي هنبقي نتصل.
أول ما طلعوا من الكوافير
كانوا ساكتين لا مي بتكلمه ولا هوه بيكلمها.
لحد ما ركبوا العربية .
وزي ما يكون انفجرت بقولك ايه .
مين الهانم دي وتعرفها منين وإيه بينكم .
ايه ايه ده كله براحه يابنتي ربنا يهديكي
ملكش دعوه بيا انا دلوقتي قولي تعرف البت دي منين
ياستي والله كانت صحبتي في الكليه . بس مش اكتر
أمال كانت بتكلمك بعشم كدا ليه كأنها تعرفك كويس .
يووه مي خليكي واثقه فيا
طيب هيا ليه عطيتك الكارت بتاعها
واحده بتديني كارت أرميه في وشها؟
اه . ارميه
انت بتهزرى يابنتي؟؟
تامر :وصلني البيت .

– يتبع –

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق