قصص قصيرة

قصة قصيرة خيالية بعنوان الأعاجيب الثلاثة الجزء الأول

قصة قصيرة خيالية

إن القصص الخيالية لها طابعها الخاص على كل نفس، أعتقد أن الجميع يحب تلك النوعية من القصص والتي لا توجد بها مستحيلات، وكل شيء بها ممكن.

تعج بالكثير من الأمور التي من المستحيل أن تحدث بواقع الحياة، ولكننا نجد أنفسنا غارقين في القصة أثناء قراءتها وكأننا نعيش أحداثها حقيقة، ونستمتع كليا بذلك الإحساس.

قصص الخيال قصص مليئة بالتشويق والإثارة، و يا حبذا لو وجدت هذه القصص ووجد بها العبرة والعظة، فمع جمال قراءته والاستمتاع بها نحصد ثمارها أيضا، ولا يوجد بالحياة ما هو أعظم من ذلك!

ولكن لكل من يعشق قراءة القصص الخيالية عليه أن يضع باعتباره دوما إنها مجرد خيال للمتعة، ولا نتوقع نهائيا أن يتجسد ما نقرأه على أرض الواقع وإلا عانينا كثيرا من واقعنا الذي لن نكون راضيين عنه.

 قصـــة الأعاجيب الثلاثة ج1

تفاح مختلف الألوان
تفاحات عجيبة بزمن بعيد

كان هناك ملكاً لديه ثلاثة أولاد كانوا يعاملون معاملة الأمراء حتى كبروا وصاروا أشداء أقوياء تهابهم جميع الجيوش في المنطقة، وتعب الملك فجأة من كبر سنه وقرر أن يرتاح من ملكه وأن يتولى أحد أبنائه مكانه في الحكم، ولكن من سيختار وجميعهم أقوياء وحكماء وصاروا شباباً، فخاطب الابن الأكبر أولاً على أن يتولى هو الحكم ولكنه رفض وقال لأبيه أن يترك الحكم لأخويه الأصغر منه، وطلب من الأخوين أن أحدهما يتولى الحكم مكانه ولكنهما رفضا أيضاً وقالا أن من عليه تولي الحكم هو أخيهما الأكبر.

طلب الملك من أبناءه:

وبعدها قال لهم الملك بعدما أرسل لابنه الأكبر أن الأخوين يقولان الأكبر وأن الأكبر يقول الأخوين الأصغر، فقال أنا أدلكم على من يتولى الحكم، فقالوا له نعم الرأي أنت من تقرر من يتولى الحكم، فطلب من أبنائه أن كلاً منهم يسافر إلى بلد من البلاد التي تقع تحت حكمه وأن يأتي بشيء عجيب له منفعة للناس ولا يوجد منه اثنين، فوافقوا جميعهم وطلب الابن الأصغر أن يذهبوا بملابس عادية وليس بطبيعتهم لأنهم أولاد الملك، وكلا منهم حضر ملابسه وجواده وذهبوا في رحلتهم كلاً منهم في ناحية عكس الآخر.

رحلة الابن الأكبر:

ذهبوا جميعهم يدخلون قرية ويخرجون منها دون وجود أي شيء مما يبحثون عنه، فقد زاروا مدناً وقرى كثيرة جدا وذهبوا لأماكن لم يدخلوها من قبل حتى وصل الابن الأكبر لبلداً يقام فيها سوقاً ثانوياً تباع فيه الأشياء الثمينة والنادرة، واخذ ابن الملك يتجول في السوق بحثاً عن ما يجده غريباً وذا منفعة حتى وجد بائع يبيع تفاحاً ملوناً.

حوار الابن مع البائع:

الابن: هل أنت من لون هذا التفاح؟

البائع: لا بل هو على طبيعته.

الابن: كيف هذا؟ وهل ويوجد تفاح ملون؟

البائع: نعم يوجد لدينا في هذه القرية شجر ينتج هذا التفاح.

الابن: وهل الجميع يعرفه؟

البائع: نعم الجميع يعرفه ويعرف أن كلاً واحدة لها طعمها الخاص.

الابن: ظننت أنه شيء غريب وعجيب.

البائع: مثل ماذا يكون غريباً وعجيباً؟

الابن: شيء يكون نادر وذا منفعة.

البائع: اخرج من جيبه تفاحة وقال له مثل هذه؟

الابن: بسخرية هذه تفاحة عادية.

البائع: أن شكلها هو العادي ولكنها تشفي من المرض وما أكل منها مريض إلا وشُفي.

الابن: هل هي للبيع؟

البائع: هنا كل شيء للبيع

الابن: وهل تبيعها لي؟!  وكم ثمنها؟

البائع: إن ثمنها غالي جدا ولن تقدر عليه.

الابن: قل الثمن وأنا سوف أستطيع شراءها.

البائع: ثمنها مائة ألف جنيه من الذهب,

الابن: سوف اشتريها.

البائع: وهل معك هذا المبلغ؟

الابن: نعم وها هو المبلغ أمامك.

فباعها له البائع واشتراها ابن الملك الأكبر ظناً منه اشترى شيئا لا يوجد منه اثنين في هذه الدنيا وسوف يعود لأبيه ومعه هذه التفاحة التي تشفي من جميع الأمراض بإذن الله وسوف يتغلب على أخويه لأنهما لن يجدا مثل هذه التفاحة العجيبة الغريبة من نوعها، وقرر العود مباشرة.

يتبـــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص خيالية رومانسية قصيرة قصة الحب الممنوع رائعة ومثيرة

قصص خيالية قبل النوم للأطفال مضحكة وفيها فكرة جميلة قصة القاضي والذبابة

قصص خيالية للأطفال جميلة ومسلية قبل النوم قصة السمكة والحورية

قصص خيالية قصيرة ممتعة ومفيدة ولها معني في حياتك قصة الجمل الأعرج

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق