التخطي إلى المحتوى

قصة غضب الأرانب قصة جميلة ومسلية جداً للاطفال من عشاق قصص الحيوانات قبل النوم استمتعوا معنا الآن بقراءتها ننقلها لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة غضب الأرانب

أنا أسد، أعيش في غابة.، وأنا ملك الغابة، الجميع يطيع أوامري وينفذها، نعيش بسلام في هذه الغابة، ولا أحد يعتدي على الأخر، لي كلب يرافقني، فنقوم بجولات للتأكد من أن الجميع يعيش بأمان وسلام۔ بالقرب من الغابة بحيرة، يسكن فيها أخطبوط ذو شخصية مرحة، لا يكف عن المزاح والثرثرة، وتعيش معه سمكة كانت من أذكى الحيوانات.

في يوم، كنت أقوم بجولتي المعتادة في الغابة، وبرفقتي الكلب الأمين، ذهبنا إلى البحيرة، فشربنا منها، وألقينا التحية على الأخطبوط والسمكة اللذين كانا يلعبان في البحيرة، وعدنا نکمل جولتنا في الغابة. فجأة، توقف الكلب رافعة أذنيه إلى الأمام، وقال: اسمع صوت صراخ، فقلت له: لا، لم أسمع شيئا، ربما أنك تتوهم، صمت الكلب، وتابعنا المسير، توقف ثانية، وقال: أسمع، إنه صوت صراخ أنا متأكد من ذلك.. أصغيت إلى الصوت.. فعلا.. استطعت تحديد مصدره، كان يأتي من ناحية بعيدة من الغابة.

قررت أن نحث السير إلى مصدر الصوت وأسرعنا حتى وصلنا وجدنا جميع الحيوانات قد اجتمعت أخذت أسأل الحيوانات عن سبب اجتماعها ، وعمن يصدر الأصوات، ويقلق راحة الآخرين. قال النمر، انظر يا سيدي إن الأرانب، قد أعدت أنفسها للقتال، وهي تريد من جميع الحيوانات أن ترحل عن منطقتها من الغابة ولا ندري ما السبب؟ اقتربت إلى الأمام أكثر، فرأيت جيشا من الأرانب تصرخ هيا اخرجوا من غابتنا هيا اخرجوا من غابتنا .

زأرت بصوت عال، فسكتت الأرانب فقلت لهم: أخبروني، ما بكم؟ تقدمت إحداها، وقالت: نحن نعيش في هذه الغابة بأمان وسلام، ولا نزعج أحدا، منذ مدة تسلط علينا الثعلب الماكر، وأخذ يهددنا بالقتل جميعا، إذا لم تقدم له أرنبا كل يوم، وهو يزعم أنه يقدمه للأسد ملك الغابة.

فلا نجرؤ على رفض طلبه، لكن الأمر بلغ حدا لا يطاق. عندما سمعت هذا الكلام، قلت إلي بالثعلب الماكر، قالت بوميا لقد بحثت عنه كثيرا في كل مكان، فلم أجده، قلت للأرانب اذهبوا إلى جحوركم، وأنا سأتدبر أمر الثعلب. قبلت الأرانب قولي وانصرفت، ثم أمرت جميع الحيوانات بالبحث عن الثعلب، فأمضت أسبوعا كاملا وهي تبحث، وتبحث.

أخيرا، بينما كنت راقدا في مكاني، جاء الكلب راكضا، وقال لي: إن الثعلب في طريقه إلى البحيرة. نهضت من مكاني، وسرت نحو البحيرة، فشاهدت الثعلب يتحدث مع الأخطبوط والسمكة، ويقنعهما بأنه مظلوم، وأن على الحيوانات أن تتضامن معه وتكلمني الأعفو عنه، لكن كلامه هذا كان بغرض أن يقترب منهما، ثم ينقض عليهما وياكلهما، فقد كان مختبئا لأسبوع كامل في حفرة، ولم يذق طعاما، اقتربت منه فشعر بي، خاف وأراد الهرب، فما كان مني إلا أن انقضضت عليه وأمسكت برقبته وقدته إلى وسط الغابة حيث تجمعت الأرانب وباقي الحيوانات تنتظر عقوبة الثعلب.

عند أول سؤال وجهته إليه حاول أن يراوغ، نظرت في عينية وكشرت عن أنيابي، فخاف خوفا شديدا، واعترف أنه قام بالاعتداء على الأرانب باسمي شخصياء شاورت کلبي الوفي وبقية الأصدقاء والأرانب، ثم حكمت عليه بمغادرة الغابة وعدم العودة إليها نهائيا وهكذا تخلصت الغابة من شره، وعاد الجميع يعيشون حياة آمنة مطمئنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *