قصص قصيرة

قصة غزوة أحد بشكل مبسط ومختصر والدروس المستفادة منها

يسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية احداث غزو أحد وغزوة الخندق بشكل مبسط ومختصر ليصل الي الجميع، قصص معبرة وجميلة فيها عبر ومواعظ رائعة من اجمل قصص رسول الله صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام، استمتعوا الآن بالتعرف عليها وقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة غزوتا أحد والخندق

لم ينس الكفار هزيمتهم في معركة بدر ودركوا قوة محمد والمسمين فكان عليهم ان يستعدوا لمعركة جديدة، كون الكفار في مكة جيشاً اشترك فيه ابناء واهالي الذين قتلوا في بدر وذلك لينتقموا لهم، صحبت جيش الكفار بعض النساء ليشجعن رجالهن، وكانت من اشهرهن هند بنت عتبة زوجة ابي سفيان التي اصرت علي الانتقام من حمزة بن عبد المطلب لانه قتل اباها واخاها في معركة بدر .. تحالف مع كفار مكة بعض اليهود الذي كانوا يسكنون المدينة، وعلم رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن الكفار كونوا جيشاً ويستعدون للتقدم نحو المدينة، اجتمع الرسول صلي الله عليه وسلم مع المسلمين في المسجد ليتدارسوا ما يجب عليهم عمله في مواجهة الكفار وحلفائهم .

وكون رسول الله صلي الله عليه وسلم جيشاً لموجهة الاعداء حتي يكون اهل المدينة في مكان آمن وبعيد عن الحرب، اختار المسلمون جبل احد ليكون ميدان المعركة مع الكفار، وصحب رسول الله صلي الله عليه وسلم الكثير من الصحابة الكرام ليكونوا بجوارة في المعركة، وجعل المسلمون ظهورهم الي جبل احد حتي يكون حماية لهم،

وصل جيش الكفار واستقروا في سفح الجبل وسهله وتواجه الفريقان المسلمون والكفار، وجعل رسول الله صلي الله عليه وسلم قوة من رماة السهام وحدد مكانهم وامرهم ألا يتركوا مكانهم مهما كانت الظروف، خرج من الكفار رجل ينادي : من يبارزني ؟ فخرج إليه علي بن ابي طالب رضي الله عنه وبارزه وقتله علي، وخرج رجل ثان فبارزة حمزة بن عبد المطلب وقتله حمزة، كان هذا ايذاناً ببدء المعركة .

بدأت المعركة وكان جيش الكفار ثلاثة اضعاف جيش المسلمين ولكن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان واثقاً من النصر، اندفع المسلمون يقانون الكفار وهم يهتفون الله اكبر .. حي علي الجهاد، تراشقت السهام وتلاقت السيوف وانتصر المسلمون، انسحب الكفار مهزومين من ميدان المعركة، وعلا صوت المسلمين بالهتاف بالنصر والسعادة .

انسي رماة السهام نصيحة رسول الله صلي الله عليه وسلم لهم فما كاد الكفار ينسحبون حتي نادي بعضهم بعضاً يجمعون الغنائم، وتركوا اماكنهم، انتهز خالد بن الوليد الفرصة ولم يكن قد اسلم حينها وهاجم يجيشه منطقة رماة السهام، واحاط رجالة برسول الله صلي الله عليه وسلم واصابوه بجراح، لولا أن الصحابة الكرام التفوا حول الرسول ودافعوا عنه، لا شك ان رماة السهام قد أخطأوا في مخالفة نصيحة رسول الله وكان هذا درساً لهم .

اشاع الكفار ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد قتل، فأسرع الي مكانه كثير من الصحابة، وكانت احدي النساء المسلمات تداوي الجرحي تدعي ام عمارة، ما كادت تسمع هذا الخبر حتي حملت سيفاً وراحت تدافع مع الرجال عن رسول الله، حتي اصابها احد الكفار بسيفه وجرحها، لقد كانت هذه المراة مثلاً حياً لشجاعة النساء المسلمات في هذه المعركة .

وكانت هند بنت عتبة زوجة ابي سفيان قد وعدت عبداً حبشياً اسمه وحشي انه اذا قتل حمزة بن عبد المطلب اعتقته، اعطته مكافأة كبيرة، بحث وحشي في المعركة عن حمزة وضربه بحربة، فسقط حمزة قتيلاً فأخذه وحشي واعطاه الي هند بنت عتبه، سعدت بذلك كثيراً وأخرججت من بطنه كبده واخذت تلوكه بأسنانها حتي تشفي عليلها ولتشعر انها انتقمت لأبيها وأخيها، حزن المسلمون كثيراً لهزيمتهم ولمقتل حمزة وكان رسول الله اكثر حزناً علي عمه، سعد ابو سفيان بما حققه هو وزوجته من انتصارات فأنزل الله قوله تعالي : ” لا تهنوا ولا تحزنوا، وانتم الاعلون إن كنتم مؤمنين ” سورة آل عمران 139 .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق