قصص قصيرة

قصة عن التعاون في الإسلام من أجمل ما كتبت يوماً كانت سببا في اعتناق إسبانية للإسلام!

قصة عن التعاون

إن التعاون في الإسلام هو المساعدة على الحق ابتغاء الأجر والجزاء من الله سبحانه وتعالى، وجاءت نصوص الشريعة بالخطاب الجماعي فكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة استهلت بالنداء يا أيها الذين آمنوا، و أيها الناس ويبني آدم، وكل ذلك دلالة على مدى أهمية الاجتماع والتعاون والتكامل بين العباد.

كما جاءت لنا الأحاديث لتبين لنا مدى أهمية التعاون ومدى تأثيره على استقامة حياتنا (مَن كانَ معه فَضْلُ ظَهرٍ فَلْيعدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فضلُ زادٍ فَلْيَعدْ به على مَن لا زادَ له) صدق رسول الله صلَّ الله عليه وسلم.

قصــــة عن التعاون في الإسلام

من أجمل ما يمكن أن يرزق به الإنسان طوال حياته على وجه الأرض نعمة الإسلام.

قصة فتاة كانت أمامها صديقة مسلمة أعانتها على اعتناقها للإسلام بأفعالها دون قول واحد منها، أفعالها جعلت الفتاة الإسبانية تبحث بوسائل التواصل الاجتماعي، وتستنتج بنفسها الدين الصحيح المستقيم الوحيد الذي يحوي الكمال الذي تبحث عنه ولم تجده بكل الأديان.

عندما أعلنت الفتاة الإسبانية عن إسلامها اضطهدت من قبل أسرتها وعاملها والداها معاملة قاسية، ولم تجد حلا إلا اللجوء للقضاء، كانت قضيتها أمام قاضية، ومن المشهود به لدول الغرب عدالة القضاء..

الفتاة الإسبانية: “إنني أرغب في التحرر (ترك أسرتها كما مشهود لديهم)، وإن كان لا يمكن فعل هذا فأرجو من سيادتكِ أن تمنحي أوراق التبني الخاصة بي لعائلة مسلمة”!

سألتها القاضية: “ما هو عمركِ يا عزيزتي؟”

الفتاة: “إنني أبلغ من العمر ستة عشر عاما، وبعد شهور قليلة سأتمم السابعة عشر”.

القاضية: “وما هو دين والديكِ؟!”

الفتاة: “أبي لا أعلم دينه، ووالدتي كاثوليكية؛ والدي دائما ما كان يخبرانني بأنهما سيمنحانني حرية اختيار الدين الذي أريده وأرغب به”.

قاطع الحديث والدها قائلا: “إنها مسلمة حضرة القاضية”.

الفتاة أكملت: “ولكني عندما اتخذت قراري، وقررت أن أكون مسلمة اعترضا على قراري.

عندما كنت أبحث عن دين أجد فيه الكمال الذي كنت أريد وأرغب به، وجدت بالإسلام كل ما كنت أبحث عنه، عندما بدأت بالبحث على الانترنت..”

قاطعتها والدتها قائلة: “إنها تقول انترنت حضرة القاضية”.

دافعت القاضية عن الفتاة قائلة: “بحثت بشكل عام عن جميع الأديان على الانترنت”.

أكملت الفتاة حديثها: “عندما بدأت البحث على الانترنت على جميع الأديان، لم أجد الراحة إلا عندما قرأت عن دين الإسلام؛ سأحكي أمرا شخصيا (واختنق صوتها من أثر الدموع المحتبسة بعينيها) لقد رأيت بالمنام أنني أصلي في مسجد، وقد كان مضيئا للغاية، شعرت وأنا بداخل بطمأنينة لم أشعر بها من قبل.

رأيت شخصا هناك يقول لي إن الله هو الطريق الصحيح، لقد كان يناديني باسم عائشة، ومن حينها أيقنت بأن دين الإسلام هو الدين الوحيد الذي أؤمن به وأرغب بأن يكون ديني ولا دين غيره”.

قالت والدتها للقاضية: “إنني أوقن يا حضرة القاضية بأن ابنتي قد غرر بها”.

قالت الابنة بتصديق ويقين تامين: “يا حضرة القاضية إن الإسلام دين سلام واستسلام لله وحده سبحانه وتعالى”.

قال والدها: “بل هو دين تعصب ولا غير التعصب”.

قلت الابنة: “لقد كانوا يقولون لي دوما أنهما سيمنحانني حرية اختيار الدين الذي أريد، ولكنهما عندما علما بأنني أريد أن أكون مسلمة، كان رد الفعل الخاص بهما عنيفا ومسيئا وقاسيا لي للغاية لدرجة أنهم أخرجوني من المدرسة العمومية وحرموني من أصدقائي، وألحقوني جبرا بالمدرسة الكاثوليكية”.

سألت القاضية مستنكرة: “ولكني أعتقد أنكِ بهذه الملابس لن تستطيعي لدخول لمدرسة كاثوليكية؟!” (كانت الفتاة ترتدي العباءة السوداء في صورة أنيقة للغاية على الرغم من بساطتها).

الفتاة: “بالتأكيد لا يمكنني الدخول بها، كما أن كل ما يمارس بداخل هذه المدارس ضد ما أؤمن به وما أمرني به دين الإسلام.

وللحيادية وقول الحق إن الدين الإسلامي يأمرني باحترام والدي، وأنا أريد حقا طاعتهما ولكنهما يجعلاني في مفترق طرق، ويجبراني على الاختيار بينهما وبين دين الإسلام الذي أريد”.

سألتها القاضية: “أخبريني طريقة لباسكِ تدل على ماذا؟”

الفتاة: “هذه الثياب يتم ارتدائها في المناسبات الخاصة وحسب، إنني أرتدي هذه الملابس الخاصة لكوني بالمحكمة ولكني لست مضطرة لارتدائها على الدوام”.

سألتها القاضية أيضا: “أخبريني تصلين كم مرة في اليوم؟”

الفتاة: “خس فروض باليوم”.

قالت والدتها وتبدو عليها الحسرة: “ولكننا لا نرغب لابنتنا في هذا، لا نرغب لها أن تكون هكذا”.

واصلت والدتها وهي تذرف الدموع: “إنها لا تحتاج لتغيير دينها لتجد كل ما تبحث عنه من كمال كما تقول وراحة واطمئنان”.

الفتاة: “حضرة القاضية هما دائما يتعاملان معي بعدائية”.

القاضية: “وما هي أهدافهما؟”

الفتاة: “يعتقدان والداي أن كل المسلمين إرهابيين، واعتقادهما هذا خاطئ كليا حضرة القاضية”.

قال والدها للقاضية: “ولكن التعصب حضرة القاضية هو أولى خطوات الإرهاب”.

الفتاة: “ولكن هذا ليس بالإسلام، الإسلام ليس دين إرهاب وإنما دين سلام”.

القاضية: “هناك كثير من المسلمين الذين يمارسون دينهم وليسوا بإرهابيين على الإطلاق”.

قال والدها في تعصب: “مسلم واحد قادر على القيام بمجزرة”.

القاضية: “لنكن منصفين هناك مسيحيين وإرهابيين ومتطرفين”.

الوالد للقاضية: “ولكني لا أ{يد أن أرى ابنتي تعنف من أحدهم، قد يكون هناك أناس مسلمون جيدون ولكن هناك من هم عكس ذلك أيضا”.

القاضية: بالتأكيد لا يوجد والدين يريدان أن يريا أبنائهما يعنفون”.

والدة الفتاة للقاضية: “ولا أريد أن أرى ابنتي الزوجة الثانية أو الثالثة ولا الرابعة، والإسلام يسمح بذلك”.

كان والديها قد طلبا شهادة عمتها، والتي أدلت قائلة: “إنني سأشهد لابنة أخي، إنني أخته وقد تربينا وكبرنا سويا في أسرة لا دينية ولكنني لست مثله، لم أحتمل العيش معهما، خرجت من المنزل بمجرد أن بلغت سن الثامنة عشر”.

سألتها القاضية: “وبأي ديانة تعتقدين الآن؟”

العمة: “إنني بحثت كثيرا في الأديان ووجدت ديانة (شهود يهوه) هي الأقرب لقلبي”.

والد الفتاة: “حضرة القاضية أريد من سيادتكِ طلبا واحدا”

القاضية: “بكل تأكيد”.

والد الفتاة: “لقد أحضرت معي بعض الصور، هل يمكننا مشاهدتها؟!”

القاضية: “دعونا نرى الصور”.

وكانت الصور للفتاة قبل اعتناقها الإسلام، كانت ترتدي ملابس قصيرة وما إلى ذلك.

والدة الفتاة: “هذه هي ابنتي، وهكذا كانت ابتسامتها”.

القاضية: “ولكني الآن لا أرى أي فرق”.

كانت المحكمة قد أتت ببعض المختصين والمحللين أيضا لحسم الأمر في القضية..

القاضية لأحدهم: “أريدك أن تخبرني كم عدد المسلمين ببلادنا”.

الخبير: “عدد المسلمين يتراوح ما بين مائتي ألف و350 ألف على حسب الإحصائيات، وأغلبهم من مسلمين الهيسبان.

وحالات رفض دين الإسلام كما الحالة معنا اليوم يعود لعدم معرفة الكثيرون به وخوفهم من المجهول، أما عن المعرفة بالإسلام لدى الآباء فهي تلك المعرفة والمعلومات التي تأتيهم من الصحف والإعلام بأن الإسلام دين الإرهاب والتطرف استنادا لأحداث 11 سبتمبر، ولكني أؤكد لسيادتكم أنهم لم يقرئوا ولو آية واحدة من القرآن”.

القاضية سألت خبيرا آخر: “أريد منك أن توضح لنا الفرق بين الإسلام والكاثوليكية”.

المختص: “إن المسلمين ليس لديهم أب ولا كاهن ليكون وسيطا بينهم بين الله كما ذكرت الفتاة، كل مسلم فيهم لديه الحق في قراءة القرآن وتفسيره بنفسه، وأصول الإسلام من العصور القديمة ويوجد اجتهادات بالعصور الحديثة أيضا للمساعدة على الفهم أكثر.

كما أن كل الأنبياء والرسل لجميع الأديان مذكورين في القرآن الكريم كتاب المسلمين، إذاً من الناحية الروحية فلا داعي للقلق.

أما عن حديث والدتها بأن ابنتهما قد تعلمت وعلمت الإسلام عن طريق الإنترنت، فحقيقة هناك فعليا جماعات متطرفة يستهدفون الشباب خلال شبكات التواصل العالمية، ويستغلونهم باسم دين الإسلام”.

قاطعته والدة الفتاة فرحة: “ألم أخبركِ حضرة القاضية؟!”

ولكن الخبير استكمل حديثه قائلا: “ولكن بالنظر للفتاة وطريقة حوارها فنجد أن الحجج التي ذكرتها تدل على قوة إيمانها، واختلافها الكلي عن والديها”.

القاضية: “قرار المحكمة العليا، لقد أعطيتما لها حرية الاختيار لذلك احترما حرية اختيارها لدين الإسلام، لن أجعلها تخرج من الأسرة ولكن ستخرجانها من المدرسة الكاثوليكية وتعيدانها لأي مدرسة تحبها ولا تتعارض مع دين الإسلام الذي ارتضته، هذا قراري النهائي والكل سيعمل على تنفيذه”.

اقر أيضا عزيزنا القارئ:

قصة قصيرة عن التعاون والعمل الجماعي مؤثرة للغاية

قصص الانبياء عن التعاون من قصص الانبياء في القران

3 قصص للأطفال حول التعاون تربوية هادفة

ثمن الماء قصة جميلة ومفيدة عن التعاون بين الحيوانات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى