التخطي إلى المحتوى

لمحات رائعة من حياة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، ثالث الخلفاء الراشدين ومن العشرة المبشرين بالجنة، زوج ابنة الرسول صلي الله عليه وسلم السيدة فاطمه رضي الله عنها، ووالد الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، تعرف علي لمحات ونبذات مختصرة عن حياته وأهم موافقة من خلال موقعنا قصص واقعية، وللمزيد من اجمل قصص الصحابة والتابعين والقصص المفيدة يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

علي ابن أبي طالب هو أول من أسلم من الصبيان ونام في فراش الرسول صلي الله عليه وسلم ليلة الهجرة، وكان من أكابر العلماء والفصحاء والخطباء بالقضاء، وعندما هاجر النبي صلي الله عليه وسلم من مكة إلي المدينة كلف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يبيت في فراشة وأجله ثلاثة أيام حتي يؤدي الأمانات الموجودة عند النبي صلي الله عليه وسلم إلي اهلها، ثم يلحق به في المدينة فهاجر الإمام علي رضي الله عنه من مكة إلي المدينة المنورة سيراً علي الأقدام .

لم يتخلف الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أى موقف او غزوة من غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم إلا في غزوة تبوك ليرعي عياله، واختاره الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد طعنه بين الستة من أصحاب الشوري ليخلفه واحد منهم .

في غزوة حنين كان علي رضي الله عنه ممن ثبت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم كما ثبت في غزوة أحد وغيرها من الغزوات ولم يفر، قضي عمره مجاهداً مدافعاً عن الإسلام وعن الرسول صلي الله عليه وسلم، عرف بالشجاعه والتقوي والورع .

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ” إِنَّ اللَّه أَمَرَنيِ بِحُبِّ أَرَبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ”. قيل: يا رسول الله، سمهم لنا. قال: “عَلِيٌّ مِنْهُمْ- يقول ذلك ثلاثًا- وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ، أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ”.

وكان علي رضي الله عنه ملازم للرسول صلي الله عليه وسلم في كل وقت وحين، حتي في الحرب وبعدها، وكان له شرف النزول إلي قبر النبي ليواريه وشارك في غسله .. وكان الإمام علي غزير العلم زاهداً ورعاً، وورد عن الإمام أحمد رضي الله عنه : ” ما جاء لأحد من فضائل ما جاء لعلي”، فكان رضي الله عنه أعلم الصحابة بكيفية صلاة رسول الله وعلماً بدعاء النبي صلي الله عليه وسلم في الصلاة .

ومن أبزر أقوال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه : “إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة” .

امتدت خلافة سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه 4 سنين و 9 شهور، وعندما كثرت الفتن وفرق الضلال تآمر البعض وخرج عبد الرحمن بن ملجم ” الخارجي ” علي الإمام علي رضي الله عنه وضربه بالسيف في صلاة الصبح، فكانت وفاة رابع الخلفاء الراشدين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه، واختلف في مكان قبره .

التعليقات

اترك تعليقاً