روايات غرامقصة أميرتي

قصة علاء الدين والأميرة الجميلة

من كتاب ألف ليلة وليلة

وبعد أن حصل علاء الدين على المصباح السحري  ، الذي أخذه من القبو بعد أن حبسه  الساحر  الشرير فيه وحيدا ، واصبح الجني ملك  لعلاء الدين ينفذ  له كل ما يريد ،  فكان  الجني  يحضر إلى علاء الدين كل ما يريده  من طلبات وكان علاء الدين يعيش في سعاده وهناء مع أمه  ، نقدم لكم اليوم قصه علاء الدين والأميرة الجميلة  ، فهل يساعده  جني المصباح في الزواج من الأميرة الجميله ،  بعد أن رأها واحبها بشدة وتعلق قلبه بيها فهل سيوافق السلطان  على الزواج يا ترى ،  اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعيه قصه علاء الدين والأميرة الجميلة .

علاء الدين والأميرة الجميلة

في احد الأيام كان علاء الدين يتنزه أمام قصر السلطان  ، فرأى بنته أمام نافذه  القصر ، وكانت فائقة الجمال  ، احبها علاء الدين  من النظرة الأولى وتعلق قلبه بيها بشدة ، وتمنى أن يتزوجها  ،  ولما عاد الى بيته قص على أمه ما رأه واخبرها عن رغبته في الزواج من الأميرة الجميله  ، فقالت له الأم بحنان  : إن من يطلب يد الأميره ينبغي ان يتقرب من السلطان  ، بهدايا لم يسبق له ان تقدم له بها أحد وغالية وثمينة جدا ، أسرع علاء الدين الي المصباح السحري و ضغط عليه فظهر امامه  الجني .

فأمره علاء الدين أن يحضر له من الأحجار الكريمه و الجواهر الثمينه ما لم يقدم  إلى السلطان من قبل  ، وفي لمح البصر كان كل ما طلبه علاء الدين حاضر  ، بين يديه وبعدها  اخذت والده علاء الدين هذه الهدايا الثمينه ، و ذهبت إلى قصر السلطان وطلبت مقابلته ،  سمح لها السلطان بذلك  ، قدمت هدايا ابنها علاء الدين  ،  وقالت بفخر :  إن هذه هدايا ابني علاء الدين وهو يتقدم لكم بطلب الولاء والطاعه .

ويطلب التقرب من جلالتكم بطلي يد الأميرة للزواج منها  ، وافق السلطان على طول ، ولكن كان  لدى السلطان وزير ماهر  ، سبق له أن رأى الأميره في حديقه القصر وأعجب بها ، وكان يريد  الزواج منها وينتظر الفرصه  المناسبة حتى ينال موافقه السلطان على ذلك  .

ولم علم ان السلطان سوف يزوج ابنته إلى علاء الدين  ، دبت الغيره في قلبه ، واخبر السلطان  أن هدايا  علاء الدين اقل بكثير من مكانه الاميره  ، ويجب ان نطلب منه يا مولاي اكثر من ذلك  ، واغلى حفاظا على  مكانة الأميره احضر السلطان ام علاء الدين  إلى القصر ، واخبرها ان هدايا علاء الدين لا تليق بمقام الاميره  ، وطلب منها  ان تقدم هديه بمقدار اربعون جره مملوء بالذهب والأحجار الكريمه يحمله 40 عبدا ،  يلبسون اجمل الثياب واغلاها ،  يدخلون القصر في موكب  فخم ،  يتقدمه علاء الدين  .

شعرت الأم بالضيق الشديد ، لضخامه ما طلبة السلطان هدايا  لأبنته  ، بينما كان قلب الوزير يكاد يطير فرحا  ، لاعتقاده ان علاء الدين سوف يعجز عن تقديم هذه الاشياء ، وبذلك ستظل الاميره من نصيبة هو ، اخبرت  ام علاء الدين ابنها بطلب السلطان  بحزن ، ولكن علاء الدين قال لها لا تقلق  سوف ينفذ كل ما طلبة السلطان .

طلب علاء الدين من جني المصباح السحري ما طلبه الملك ، ونفذ له الجني كل شيء وسار الموكب الى قصر السلطان يتقدمه علاء الدين على جواده الاصيل  ، وسط اعجاب اهل المدينه ولما وصل علاء الدين بين يدي السلطان  ، قدم له الهدايا ووافق السلطان بفرح على زواجه  من الاميره وأقيم في كل البلاد احتفال بهذا الحدث السعيد  ، وأمر علاء الدين خادم المصباح ان يبني له امام قصر السلطان قصرا  كبيرا ، يضاهي فخامه و جمال قصر السلطان ،  و ان يحضر له اجمل الملابس و ان يقدم على حراسه القصر اقوى الرجال ، قدم له الجني  ما اراد وعاش علاء الدين مع زوجته الأميره في سعاده وهناء يجمعهما الحب والسعادة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق