التخطي إلى المحتوى

قصة صلاح الدين الأيوبي ورحمته بالمرأة قصة رائعة ومعبرة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال من موقع قصص واقعية ننقلها لكم بقلم : ابراهيم مصطفي فتح الباب وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

صلاح الدين الأيوبي ورحمته بالمرأة

كانت الحرب قائمة بين الجيش المسلم والجيش الصليبي وكان النصر للمسلمين بفضل الله أولا ثم بذكاء القائد المؤمن المظفر صلاح الدين الأيوبي وبفضل المهارة القتالية البطولية التي امتاز بها الجيش الإسلامي. وذات يوم كان صلاح الدين في خيمته فسمع صوت امرأة من نساء الأعداء تصيح أريد أن أقابل قائدكم صلاح الدين فنظر صلاح الدين وأمر الحارس بإدخالها فلما وقفت بين يديه قال لها: ماذا تريدين؟ أجابت المراة، لقد أسر جنودك زوجي في الحرب التي بيننا وبينكم، وأخذوا طفلي. قال صلاح الدين، إن قوانين الحرب هي التي جعلتنا نأسر زوجك.. وسيعود إليك طفلك. من الذي أخذه منك؟ قالت: لا أعرف فطلب صلاح الدين حراسه وأمرهم أن يبحثوا عن الطفل في كل مكان، ويحضروه .

بحث الحراس عن الطفل حتى وجدوه، ورجعوا به بعد ساعة وسلموه إلى أمه فتأثرت الأم وسقطت الدموع على خديها، وشكرت لصلاح الدين حسن معاملته. وقالت: أرجو أن تعفو عن أبيه فانه رجل طيب لا يحب الحرب ولكنه قد خدع باسم الصليب فاشترك في الحرب. قال صلاح الدين قد عفوت عنه وأمر باطلاق سراحه من الأسر ورات المرأة زوجها وطفلها معها بعد ان عفا عنهما صلاح الدين، فشكرت للقائد العظيم رحمته ونبله وقالت لم نكن نظن أن المسلمين رحماه يكرمون المسيحيين، ويحسنون معاملتهم هكذا قال صلاح الدين، ان دين الإسلام يأمر بالسماحة والانسانية والرحمة قالت المرأة، هل دينكم يأمر بها أجاب صلاح الدين، إن الإسلام دين الشفقة والرحمة والعدالة لايحارب الا للدفاع عن الحق، ولا يخضع للظالم، أو المعتدي .

سألت المرأة فكيف اصير مسلمة وما الذي يفعله من دخل في دينكم ؟ اجاب صلاح الدين : ان تؤمني بانه لا اله الا الله وان محمداً رسول الله وتفعلي ما امر به الاسلام وتبتعدي عما نهي عنه، قالت المراة علي الفور في غبطة : اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً رسول الله، وقال زوجها وهو مطمئن انه سيدخل في دين كله فضائل، فهو يأمر بالاخلاق الحسنة، نطق الرجل بكلمة التوحيد، اشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله وهكذا احباءنا استطاع صلاح الدين برحمته وسماحته ان يكون داعية الي الله تعالي واسلمت علي يديه اسرة كاملة .

التعليقات

اترك تعليقاً