التخطي إلى المحتوى

في هذه المقالة من موقع قصص واقعية نقدم لكم هذه القصة تحت عنوان قصة سيدنا علي والسيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها، حيث نحكي فيها قصة الحب العفيف التى جمعت بين سيدنا على رضي الله عنه والسيدة فاطمة الظهراء رضي الله عنها

قصة سيدنا علي والسيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها:

ولد علي بن أبي طالب في عام 599 ميلادية و23 قبل الهجرة، و أسمه أبو الحسن على بن أبي طالب الهاشمي القرشي، وهو أول من أسلم من الصبيان و ابن عم الرسول صل الله عليه وسلم وصهره، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، عرف عن على رضي الله عنه أنه قوي الإيمان شديد في المعارك التي شارك فيها ولم يتخلف عن أي غزوة من الغزوات التي وقعت في حياة الرسول صل الله عليه وسلم، كما كان على كرم الله وجهه واحدًا من كتاب الوحي وكان من الثقات عند الرسول فكان يرسله سفيرًا له، تولي على رضي الله عنه خلافة المسلمين وكان رابع الخلفاء الراشدين وكانت خلافته لمدة خمس سنوات وثلاثة أشهر، إلا أنها كانت فترة تتميز بالتقدم الحضاري إلى جانب القلاقل السياسية والفتن التي بدأت واستمرت منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم في عام 661 ميلادية و40 هجرية.

ولدت السيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها الزهراء قبل البعثة بخمس سنوات حيث عاد الرسول صل الله عليه وسلم بعد أن قام بوضع الحجر الأسود في مكانه في الكعبة عندما اختلفت القبائل بعد الانتهاء من بناء الكعبة، وعندما عاد وجد السيدة خديجة وضعت أنثى وفرح بها وكانت السيدة فاطمة رضي الله عنها البنت الرابعة للرسول صل الله عليه وسلم، وعندما ماتت أمها كانت هى الراعي للرسول والتي تصد عنه أذى المشركين حتى كانت تكنى بأم أبيها، هاجرت السيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها بعد الرسول وتعرضت لحادث أصاب ساقيها مما أحزن الرسول صل الله عليه وسلم حتى إنه عندما تم فتح مكة أمر بقتل الحويرث الذي تسبب في إصابتها حتى و إن احتمى بالكعبة وبالفعل بحث عنه علي بن أبي طالب وقتله.

زواج سيدنا على والسيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها رضي الله عنهما:

نصح ودفع الصحابة سيدنا علي لخطبت السيدة السيدة فاطمة رضي الله عنها بعد أن رد الرسول صل الله عليه وسلم سيدنا عمر و سيدنا أبوبكر فقبل به وطلب منه بيع درعه حتى يدفع مهرها وقدم كل ثمنه مهرًا لها، ويقال بأن الموافقة على زواجها من علي جاءت بأمر إلهي، عاشت السيدة فاطمة رضي الله عنها مع سيدنا على كرم الله وجهه حياة متواضعة وكانت تعمل بيدها في منزلها حتى ترك ذلك أثره على يديها ونحرها فطلبت من الرسول صل الله عليه وسلم خادمُا فأرشدها الرسول صل الله عليه وسلم إلى ما هو أفضل ألا وهو الذكر، ففي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه “أنَّ السيدة فاطمة رضي الله عنها أتتِ النبيَّ صل الله عليه وسلم تسأله خادماً، وشكتِ العملَ، فقال صل الله عليه وسلم: (ما أَلفَيتِيه عندنا) قال: (ألا أدُلُّكِ على ما هو خيرٌ لك من خادمٍ؟ تسبِّحين ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدين ثلاثاً وثلاثين، وتكبِّرين أربعاً وثلاثين حين تأخذين مضجعَك”، أنجبت السيدة فاطمة رضي الله عنها لسيدنا علي رضي الله عنه الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وماتت بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم بخمس وتسعين يومًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *