التخطي إلى المحتوى

قصة حديث مع الشمس قصة جديدة خيالية مسلية ومفيدة للاطفال من عمر 3 سنوات حتي 12 سنة، تحتوي علي بعض المعلومات العلمية البسيطة التي تفيد الطفل، استمتعوا معنا الآن بقراءتها قبل النوم في هذا المقال من موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

قصة حديث مع الشمس

اعتاد غسان ان يستيقظ عندما تشرق الشمس وتبعث ضوءها الذهبي علي الارض فيبتسم ويحييها، وذات صباح تطلع غسان بوجه الشمس طويلاً ثم قال: ما اجمل الشمس ! إن وجهها دائم الاشراق، ردت عليه الشمس : انني ابتسم لك ولكل برعم جديد، كما ابتسم لوطنك ولكل وطن ينمو ويزدهر .

تأمل غسان كلمات الشمس الرقيقة ثم سألها : لماذا لا يطول اشراقك ؟ لماذا تغيبين في الليل فيسود الظلام ؟ اجابته : لا اعتقد انك ترضي ان اظل طالعة عليك وعلي وطنك لأن الناس والاوطان في كل مكان في هذه الارض يريدون شيئاً من ضيائي ودفئي .

ادرك غسان ان الشمس حين تغيب عنه فإنها تشرق علي بقاع اخري، فابتسم وقال متسائلاً : وهل توزعين الضياء والدفء في كل مكان بالعدل ؟ اجابته الشمس بالنفس، فتسائل عن السر، ردت قائلة : انا انشر ضيائي ودفئي في كل مكان من حولي، وارضكم يا غسان مدورة ومائلة ولذا لا تستقبل اجزاؤها الضياء والدفء بالتساوي .

تواردت في ذهن غسان معلومات كان قد تعلمها من قبل عن الارض المدورة المائلة فهز رأسه دون ان يقول كلمة، عند ذلك عادت الشمس تقول : هذا شأن ارضكم يا غسان، وليس هذا فحسب بل إن شعوب ارضكم تحيا حياة متفاوتة، اليس هناك اناس قلائل يتمتعون بخيرات وفيرة وآخرون يحيون حياة قاسية ؟ قال غسان : نعم، هناك اناس يتمتعون بالخيرات لأنهم ينهبون خيرات شعوب كثيرة .

تمتمت الشمس قائلة : لا تحزن يا غسان لأن الناس يمكن ان يصححوا هذا الوضع الذي يحزنك، لأنه وضع من صنع الناس انفسهم .. امتلأ قلب غسان بالثقة والامل فقالت الشمس: ولكني سأظل انشر ضوئي هنا في نهاركم وهناك في ليلكم ولن يتبدل الامر لأنه ليس من صنعكم ، بل هو من صنع الخالق العظيم سبحانه وتعالي .

التعليقات

اترك تعليقاً