قصص مضحكة

قصة جديدة من قصص جحا تحمل عبرة سياسية رائعة

نقدم لكم اليوم من خلال موقعنا قصص واقعية ، قصة جديدة ورائعة جداً من حكايات ونوادر جحا الجميلة المضحكة، هذة القصة تحمل في نهايتها عبرة وحكمة سياسية رائعة، قصة جميلة ومميزة استمتعوا بقراءتها ولا تفوتكم .. ولقراءة المزيد من اجمل القصص والنوادر الرائعة يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .

قصة جحا و الرجل سئ الحال

يحكي ان في يوم من الأيام ذهب رجل إلي جحا يستشيره ويشكي له حاله قائلاً : أنا أعيش مع زوجتي وأمي وحماتي وأطفالي الستة في غرفة واحدة، فماذا أفعل حتي يتحسن حالي وتستقيم حياتي ؟ فقال جحا : قم بشراء حماراً واجعله يعيش معكم في نفس الغرفة وتعالي الي بعد يومين واخبرني ماذا حدث معك .

ففعل الرجل مثلما طلب منه جحا وعاد إليه بعد يومين ليخبره أن الحال قد إزداد سوءاً، فقال جحا : إذا جرب انن تشتري خروفاً وتضعه معكم في نفس الغرفة وعد إلي بعد يومين، ففعل الرجل ذلك من جديد وعاد إلي جحا ليخبره أن الحال يزداد سوءاً، فقال له جحا ، اشتري دجاجاً وضعه معكم في نفس الغرفة وعد الي بعد يومين، فجاءه الرجل بعد يومين وهو يقول له : لقد أوشكت علي الانتحار يا جحا والامر يزداد سوءاً وقد كرهت حياتي وعيشتي .

فقال له جحا : اذهب إلي السوق وقم ببيع حمارك وعد بعد يومين، ففعل الرجل وعاد إلي جحا ليخبره أن الحال بدأ في التحسن قليلاً، فقال له جحا : اذهب للسوق وبع خروفك وعد بعد يومين، ففعل الرجل وعاد ليخبره أن الحال أصبح أفضل بكثير، فقال هل جحا : اذهب للسوق وبع الدجاج وعد بعد يومين، ففعل الرجل وعاد بعد يومين يقول له : لقد أصبحت الآن في أفضل حال .

الحكمة من القصة : هكذا تدار جميع الازمات والمشاكل في بلداننا العربية، يتم خلق الازمات والمشاكل دائماً ثم يتم التفاوض عليها، والمطلوب أن نشكرهم للرجوع إلي الحال القديمة دون ضرر ودون منفعة أو أى تطور .

قصة جحا والقاضي

يحكي أن بينما جحا يسير في سوق مدينة جاء رجل من خلفه وقام بصفعة صفعة قوية، إلتفت جحا إلي رجل وهم أن يصفعه مثلما صفعه ولكن الرجل أسرع يقول له أنا أمزح معك فقط، فإستشاط جحا غضباً لان الصفعه كانت قوية جداً، وإزداد النزاع بين جحا والرجل حتي قررا في النهاية أن يذهبا إلي قاضي المدينة، وكان الرجل صديقاً مقرباً للقاضي، فعندما قص عليه جحا ما يحدث حكم القاضي أن يذهب الرجل ليحضر لجحا عشرين ديناراً عقاباً له عما فعله، خرج الرجل من المحكمة وطال غيابه ولم يعد، وعندما طال انتظار جحا وشعر بالمكيدة بين القاضي والرجل، فقام وصفع القاضي صفعة قوية جداً، فإرتفعت عمامة القاضي في الهواء وطارت عدة أمتار، فقال هل جحا : إذا حضر غريمي فلك العشرين ديناراً حلالا بلالا لك برضاء وقناعة بحكمك العادل وانصرف جحا مبتسماً .

من طرائف جحا  

في يوم من الأيام خرج جحا إلي طريق سفر وكان بصحبته قاضي وتاجر، فأخذا يسخران من جحا طوال الطريق بسبب عفويته في الحديث، فأخذ القاضي يستهزأ بجحا و يقول : من كثر لغطه كثر غلطه، بينما قال التاجر : يا جحا ألم تغلط في الكلام أبداً .. رد عليهما جحا قائلاً : نعم لدي أغلاط كثيرة جداً في الكلام، فمرة كنت أريد أن أقول قاضيان في النار فأخطأت وقولت قاضي في النار، ومرة أخري كنت أريد أن أقول ان الفجار لفي جحيم فأخطئت وقولت ان التجار لفي جحيم، ففهما أن جحا يقصدهما وسارا طول الطريق خجلان منه ولا يرفعان رأسهما .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق