قصص أطفال

قصة جحا والاواني وقصة صفعة جحا

قصة جحا

نعرض لكم اليوم من خلال موقعنا قصص واقعية مجموعة من اجمل القصص لشخصية جحا ، فمن منا لا يحب شخصية جحا الكوميدية و المضجكة الى ابعد الحدود التي لا يمكن تصورها ، فدائما ما يبهرنا جحا برد فعله في مختلف المواقف التي يتعرض لها و اليوم قصصنا قصص مضحكة جدا ستجعلك بالتأكيد تبتسم من افعال جحا ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصص و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

قصة صفعة جحا

 

كعادته كل فترة كان جحا يذهب الى التسوق ليشتري اغراضه و يبحث عن اي شيء يحبه ليشتريه ، و فجأة و بينما كان جحا يركز مع الاغراض في السوق تفاجأ برجل يقوم بصفعه على وجهه بدون اي سبب يذكر ، و هنا غضب جحا غضبا لا حدود له و قرر ان يتعارك مع هذا الرجل حتى يأخذ بثأره ، و على الرغم من ان الرجل اخذ يعتذر لجحا كثيرا ويقول له : انا آسف ارجوك سامحني لقد كنت اعتقد انك شخصا آخر ، الا ان جحا لم يهتم بما يقوله الرجل و قرر معاقبته على ما فعله.

 

اقرأ ايضا : قصة جحا والقاضي الظالم بها الكثير من العبرة والفائدة

 

ذهب جحا و الرجل الى القاضي ليحكم بينهما بالعدل و لكن هنا كانت المفاجأة فالقاضي هو صديق للرجل الذي صفع جحا و بدأ يغمز له و كأنه يقول له لا تقلق سوف اخرجك من هذه الورطة ، و بعد ان سمع القاضي ما حدث حكم بان يقوم الرجل بدفع ما قيمته 20 درهما لجحا في شكل تعويض عن الاذى الذي لحق به ، و بعدها غمز القاضي للرجل مرة اخرى و لكن هذه المرة شعر جحا بان هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضده.

 

قاضي غاضب
قصة صفعة جحا

 

امر القاضي الرجل الذي صفع جحا بان يذهب لاحضار المبلغ المتفق عليه ( 20 ) درهما ليعطيها لجحا ، و امر القاضي جحا ان ينتظره حتى يعود اليه ، بعدها انتظر جحا و مرت ساعة تلو الاخرى ولم يحضر الرجل و هنا ادرك جحا ان الرجل لن يأتي واخذ يفكر في طريقة للانتقام من الرجل و القاضي ، و هنا اقترب جحا من القاضي وقال له : ايها القاضي اريد ان اخبرك بشيء عن مقربة ، فرد عليه القاضي وقال له : اقترب يا جحا ، فقام جحا بضرب القاضي وصفعه على وجهه صفعة قوية ، و بدعها قال جحا للقاضي : عندما يأتي الرجل بالعشرين درهما خذها لك.

 

قصة جحا و الاواني

 

في يوم من الايام طلب جحا من جاره آنية ( اناء ) صغير يستعمله قليلا ثم يعيده مرة اخرى فوافق جاره على الفور ، و في اليوم التالي بعد انتهاء جحا من احتياجه للآنية ذهب ليعيدها الى جاره و معها آنية صغيرة ، و هنا تعجب جار جحا منه وقال : ما هذا يا جحا لقد اعطيتك آنية واحدة وانت الآن تعطيني آنيتي ومعها آنية صغيرة .. لماذا ؟ ، قال جحا لجاره : لقد ولدت آنيتك هذه الآنية الصغير و لذلك فهذه الآنية هي من حقك انت وليست من حقي انا ، فرح جار جحا بهذه الكلمات وشكر جحا جدا.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصة جحا وحمار الوالي قصة ممتعة ومضحكة من نوادر جحا الشهيرة

 

جحا و جاره
قصة جحا و الاواني

 

بعد فترة طلب جحا من جاره آنيته الكبيرة مرة اخرى و هنا لم يعترض الجار و قرر ان يعطي جحا ما يحتاج اليه لعله يأتيه بآنية اخرى ، و لكن الغريب هنا ان جحا لم يعد له الآنية مرة اخرى ، و هنا قرر الجار ان يذهب الى جحا و يطلب منه آنيته و لكن جحا قابله وهو يبكي بحرقة ، فطلب الجار من جحا ان يهدأ وقال له : ماذا بك يا جحا ما الذي يبكيك ؟ ، فقال جحا : لقد توفيت آنيتك ليلة امس ولم ادري كيف اخبرك ، فغضب الرجل قائلا : كيف لآنية ان تموت يا رجل هل يعقل ذلك ؟ ، فرد عليه جحا : انت صدّقت ان الآنية تلد ولم تصدق ان الآنية قد تموت.

قصة مراهنة جحا

يحكي أن في يوم من الأيام دخل جحا في رهان مع اصدقائه أن إذا استطاع قضاء الليل كله في الغابة بملابس خفيفة وبدون إشعال النار، وكان الجو قارص البرودة واشترط عليه اصدقائه أنه يظل في الغابة حتي الصباح، مقابل أن يقيموا له احتفالاً كبيراً .

وبالفعل أمضي جحا الليل بطوله داخل الغابة حتي طلع الصباح، وذهب الي اصدقائه لتحديد موعد الاحتفال، فسأل أحدهم جحا قائلاً : ماذا فعلت عندما اشتد عليك البرد ليلاً ؟ فأجاب جحا : لقد عثرت علي كوخ في وسط الغابة وكانت هناك ناراً مشتعلة بداخله، فوقفت خارج الكوخ لأشعر بالدفئ منه ولا أشعر بالبرد .

قال اصدقائه : اذا السبب في قدرتك علي التحمل كانت النار المشتعلة داخل الكوخ الذي حصلت منه علي الدفئ، حاول جحا كثيراً أن يقنع رفاقه أن دفئ هذه النار كان ضعيفاً جداً و لم يكن دفؤها يصل إليها أثناء وقوفه خارج الكوخ ، لم يقتنعوا بكلامه ، وهكذا رفض رفاقه أن يقيموا له الاحتفال .

فكر جحا أن يدعو رفاقه الي وليمة في اليوم التالي، اجتمع الجميع في منزل جحا واقترب الظهر وليس هناك أي حديث عن الطعام، فسأل الرفاق جحا : أين الطعام لقد شعرنا بالجوع، أجاب جحا : القدر علي النار ولكن الماء لم يغل حتي الآن، ذهب رفاقه الي فناء المنزل لرؤية القدر علي النار ولكنهم وجدوا القدر يتدلي من الشجرة وتحته بمسافة متر هناك شمعة واحدة مشتعلة .

تعجب الرفاق من جحا وقالوا له : هذه الشمعة لن تجعل القدر يغلي ، فأجابهم جحا : صحيح، مثل الشعلة التي كانت مشتعلة بالليلة الباردة في الغابة، لكم تكن تدفئني وأنا بعيد عنها .

قصة جحا و اليقطينة و الجوز

في يوم من الأيام كان جحا مسافراً الي احدي المدن البعيدة، وفي الطريق شعر بالتعب فجلس تحت شجرة جوز، كان الجو شديد الحرارة فنزع عن رأسه العمامة، وبينما كان يحاول أن يستريح رأي تلة قريبة بها حديقة من اليقطين، رفع جحا رأسه نحو السماء قائلاً : يا إلهي ، انت ايضاً تخطئ احياناً في عملك، فعلي سبيل المثال، قد صنعت هذه الشجرة الضخمة وهي ثمارها حبات الجوز الصغيرة، بينما تجعل القطين كبير الحجم ينمو علي الأرض .

لم ينته جحا من كلامه حتي وقعت حبة جوز من أعلي الشجرة وسقطعت علي رأسه فآلمته رأسه، ندم جحا ندماً شديداً علي تفكيره وانحني ساجداً وهو يقول : سامحني يا الله، إن هناك حكمة وراء اي عمل تقوم به، فلو سقطت حبة يقطينة علي رأسي من الشجرة بدلاً من حبة الجوز لكنت الآن في تعداد الأموات .. فما أعظم خلق الله عز وجل ، خلق فأبدع كل شئ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى