قصة أميرتي

قصة بياض الثلج والأقزام السبعة قصة جميلة جدا

قصص اميرات ديزني

أقدم لكم اليوم  في موقع قصص واقعية ، قصة سنو وايت او بياض الثلج والأقزام السبعة ، وماذا فعلت زوجة أبيها لتبعد سنوا وايت عن المملكة لانها أجمل منها بكثير ، ولا تريد ان يكون هناك اجمل منها بالمملكة كلها .

 

قصة  بياض الثلج والأقزام السبعة قصة جميلة للأطفال

كان يا مكان في قديم الزمان  ، في تلك المملكة البعيدة  في اخر الزمان ، كانت تعيش  ملكة جميلة  ومحبوبة من جميع من في المملكة ، كانت الملكة الجميلة تحب التطريز  وعمل الثياب الجميلة ، وفي مرة وهي تطرز  شكت الإبرة إصبعها الجميل ، فنزلت بعض قطرات الدم على القماش الأبيض الجميل  الذي كانت تطرزه ،  فاعجبت كثيرا باللون الأبيض وهو منقط بالدم الاحمر ، فنظرت الى السماء وقالت : يارب ارزقني بطفلة جميلة بيضاء كالثلج ، ولها خدود حمراء كالدم وشعر أسود كالليل، واستجاب الله لدعاء الملكة الطيبة ورزقها الله ، طفلة جميلة بيضاء وسمتها الملكة  بياض الثلجد البياض ،  وبعد سنوات  توفت الملكة وتركت الطفلة الصغيرة  بياض الثلج مع أبيها الملك .

 

تزوج  الملك  من إمرأة  أخرى وأصبحت ملكة للمملكة  كانت جميلة جدا ، ولكنها كانت مريضة نفسية وتغار من أي امراة اجمل منها  ،  كانت الملكة الجديدة  معها  مرآة سحرية تكلمها الملكة كل صباح وتسألها : هل هناك أجمل مني في المملكة ايتها المرآة ؟

فترد المرآة السحرية قائلة بخوف : أنت  أجمل النساء في المملكة أيتها الملكة ولكن بياض الثلج أجمل منك فتنة وشباب ، كانت الملكة تسأل السؤال المعتاد كل يوم ، لعلى المرآة تغير رايها وتخب غرور الملكة وغضبها فطلبت ذات يوم من الصيها بأنها الأجمل ولكن المرآة لم تغير رأيها يوما ، أشتد غيظها وغضبها من بياض الثلج  لأنها أجمل منها ، فطلبت من أحد الصيادين قتلها  في الغابة  حتى تتخلص  من جمالها الفتان وتصبح هي اجمل من في المملكة .

اختطف الصياد بياض الثلج و ذهب إلى الغابة ليقتلها  ، ولكنها  توسلت إليه  أن يتركها تذهب  ، ولن تعود للقصر من جديد ولا لزوجة أبيها الشريرة ، ولن يعلم أحد عنها شيء ستعيش بالغابة ، تركها الصياد  فلقد رق قلبه لها فليس لها ذنب في كونها جميلة ، ذهبت بياض الثلج في  الغابة  تركض مسرعة،  كانت خائفة من الحيوانات المتوحشة في الغابة .

 

وجدت بيت صغير في الغابة ، تعجبت من حجمة الصغير ، كانت تشعر بالتعب الشديد من الركض ، دخلت ونامت على الاسره الصغيرة ، حضر اصحاب المنزل وكانوا سبعة اقزام يسكنون المنزل الصغير ،  حكت لهم  بياض الثلج قصتها وطلبت  ورجتهم كثيرا أن تبقى معهم ، فليس لها مكان تعيش فيه وسوف  تنظف لهم المنزل وتطهو لهم الطعام  كل يوم ، وفي اليوم التالي،  استيقظت الملكة وهي سعيدة جدا  بجمالها الفريد فبعد التخلص من بياض الثلج لم يعد هناك من ينافسها بالمملكة ،  وقالت لمرآتها :  والآن اخبريني أيتها المرآة من  أجمل نساء المملكة ؟

 

ردت المرآة بخوف شديد : أنت أيتها الملكة أجمل النساء ولكن ليس في جمال وفتنة وشباب  بياض الثلج فهي أجمل ى، صاحت الملكة بغضب قائلة : أنت تكذبين ليس هناك وجود لبياض الثلج  لأنها ماتت  ، ردت المرآة بخوف قائلة : أقسم  لك أيتها الملكة أنا لا أكذب ، و بياض الثلج لا تزال حية ترزق  و آرها  الآن في بيت صغير تعيش أعلى التل  ، أرسلت الملكة خدمها لقتل بياض الثلج ، أكثر من مرة  ولكن الأقزام السبعة  كانوا ينقذون بياض الثلج في كل مرة.

وفي مرة من المرات ذهبت الملكة إلى الساحرة الشريرة واخذت منها  تفاحة مسمومة ،  حتى تسمم بياض الثلح تنكرت الملكة في زى امرأة عجوز  ، وأعطت لبياض الثلج  التفاحة  المسمومه  ولم  يراها الأقزام السبعة، فأكلتها بياض الثلج وسقطت بعدها فاقده الوعي، فحزن الأقزام السبعة واخذوا يبكون عليها واعتقدوا  أنها ماتت .

 

وقاموا بوضعها  في تابوت زجاجي كبير، وكانوا يحرسونها كل يوم ولا يتركونها  ، وفي يوم من الايام خرج امير للتنزه في الغابة ،  فجد  منزل  الأقزام وشاهد التابوت الزجاجي ، فاقترب وشاهد بياض الثلج  داخل التابوت بجمالها الفاتن الذي جعله  يحبها، فذهب الى الأقزام وتوسل إليهم  أن يأخذ بياض الثلج فلقد عشقها ، اشفقت الاقزام على الامير  وسمحوا له بأخذ التابوت ، وأثناء  سير الأمير للتابوت هو وحراسه تعثروا في  إحدى الأشجار  على الارض .

فأهتز التابوت بقوة  لتخرج قطعة التفاح المسمومة من فم بياض الثلج، ففتحت عينها ورفعت غطاء التابوت  الزجاجي وهي تقول بخوف : اين انا وماذا حدث ، فرح  الجميع وفرح الأمير بشدة ، وقام بأخرجها من التابوت  ، وحكى لها الامير  كل شيء  وطلب يدها  الزواج ، فوافقت بياض الثلج  على الزواج ، وأقام الأمير حفل زفاف ضخم دعا فيه كل من في المدينة .

وكانت  زوجة أبيها الشريرة من المدعوين ، وتفاجأت  زوجة الاب  بأن العروس هي بياض الثلج  ، فلقد حاولت  قتلها كثيراً، أصابتها الصدمة الشديدة  بالشلل  وعدم القدرة على الحركة  و ماتت بعدها مباشرة ،  وعاشت بياض الثلج هي وزوجها الأمير والملك في سعادة كبيرة .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق