قصص أطفال

قصة الفراشة الحزينة من حكايات جدتي سعاد للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

قصة الفراشة الحزينة

ما أجمل قصص الأطفال التي نحكيها لهم فيتعلمون منها شيئا نافعا ومفيد ، ويستفيدون منه واليوم تحكي لنا الجدة سعاد قصة الفراشة الحزينة ، ولما كانت الفراشة حزينة ولا تضحك كصديقاتها الفراشات يا ترى ؟

وقصة مسلية وجميلة للاطفال قبل النوم من قصص وحكايات جدتي سعاد بقلم منى حارس

 

الفراشة الحزينة

قصة الفراشة الحزينة
قصة الفراشة الحزينة

جلست الجدة سعاد ومن حولها احفادها ، وكانت تتحدث معهم عن أحوالهم وما فعلوه اليوم في الحديقة عندما ذهبوا في الرحلة المدرسية مع أصدقائهم ، كان الاطفال سعداء جدا ويحكون للجدة ما حدث معهم وما فعلوه وكانت هي تستمع لهم وهي تبتسم ،فحكى كل طفل ما شاهده وما فعله ، فمنهم من لعب بالكرة مع أصحابه ومنهم جلس على العشب الأخضر ، وهنا قالت سلمى بفرح كبير ، انتظر. يا جدتي سوف اريك ما جلبته اليوم من الحديقة ، وهنا قال مروان بحزن ، لقد شاهدتك يا سلمى وما فعلته ليس صحيح وسوف يعاقبك الله ، فقالت سلمى بتحدى ، وما دخلك انت يا مروان فأنا لم افعل شيء خاطىء ليعاقبني الله ليس لك دخل ، نظرت الجدة لهما وهي لا تفهم شىء فقالت لمروان ، لا تقول لأختك هذا يا مروان فالله وحدة هو من يعاقب يا بني، فقال مروان بحزن ، اسمعى منها ماذا فعلت يا جدتي وبعدها احكمي .

الفتاة الصغيرة والمزمار قصة مسلية وجميلة من حكايات جدتي سعاد
نظرت الجدة للفتاة حتى تتحدث ، ولكنها ذهبت إلى غرفتها واحضرت علبة من الزجاج الصغيرة وكان بداخلها فراشة جميلة جدا ذات ألوان براقة اصفر واسود وبرتقالي واجنحتها راءعة الجمال سبحان من خلقها وأبدع في صنعها ، ولكن الفراشة كانت عيونها حزينه ، تحاول الخروج من العلبة ولا تستطيع فعل شيء فلا حول لها ولا قوة .

نظرت الجدة إلى حفيدتها الصغيرة ، لعلها تفسر ما هذا ولما تحبس الفراش يا ترى ،قالت سلمى انظري يا جدتي سعاد ، ما اجمل الوان الفراشة لقد سميتها لوله واحضرتها اليوم من الحديقة ، كانت ترفرف وتطير فوق الأغصان والورود وعندما وقفت على الوردة الحمراء امسكتها يا جدتي ، وهنا تدخل مروان بعيد قاءلا ، الا ترين كم هي حزينة يا سلمى ، تضايقت سلمى من حديث أخيها وقالت , لا هي ليست حزينة ابدا فلا دخل لك بالامر .

قالت الجدة
يا سلمى احضري لي الصندوق الكبير الذي احصرنا فيه الغسالة الجديدة من فضلك ، لم تسأل الفتاة الجدة ولكنها ذهبت واحضرت الصندوق كما طلبت وكانت الام مازالت تحتفظ به ولم ترميه بعد ، قالت الجدة هيا يا سلمى ادخل داخل الصندوق يا صغيرتي ، فقالت لماذا يا جدتي فقالت الجدة وهي تضحك ، حتى تشعرين بمثل ما تشعر به تلك الفراشة صديقتك لوله إن شعرت بالسعادة داخل الصندوق ، ستكون صديقتك سعيدة أيضا هيا يا سلمى ، دخلت سلمى ولكن بعد أن أصرت على أخذ لوله الفراشة في صندوقها الزجاجة معها ، وتقامت الجدة بعمل ثقوف في الصندوق الورقي حتى تستطيع الفتاة التنفس ، وحتى ترى إخوتها وهم يلعبون ويمرحون بحريتهم في الخارج .

وهنا دخلت سلمى ، وبعد نصف ساعة شعرت بالملل الكبير ، فهي لا تستطيع اللعب براحتها مع إخوتها وفعل ما تريد ، ولكنها حبيسة الصندوق فأخذت تبكي بصوت عالي بحزن وتريد الخروج ، فاخرجتها الجدة وقالت لها ، ماذا حدث يا صغيرتي لما انت حزينه ، قالت الطفلة لقد شعرت بما شعرت به لوله يا جدتي لقد حرمتها من حريتها وحياتها وسط الطبيعة ، انا آسفة جدا وهنا قال مروان ، الم أقل لك يا سلمى .

ردت عليه قائله ، صدقت يا اخي لقد كنت مخطءة حقا وسوف اعيد الفراشة لحياتها في الحديقة ، ولكن كيف ،قالت الجدة عندما يعود والدك من العمل سوف اطلب منه اخذك إلى الحديقة وترك لوله هناك يا صغيرتي ، فرحت الفتاة جدا وعندما عاد الاب ذهب معها وقامت بترك الفراشة هناك وكانت سعيدة جدا بالتحرر ، وبعدها قال الاب افردى ذراعك يا سلمى ففعلت وهنا عادت لوله لتقف على يديها بسعادة ، وبعدها تركتها تطير وترفرف وكانت سعيدة جدا

وشكرا ليكم اتمنى تكون القصة عجبتكم

منى حارس

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى