قصص وعبر

قصة الفتاة الفقيرة والملك قصة بعبرة وعظة رائعة

قصص بعبرة وعظة

ليست الهدية بثمنها ابدا بل الهدية بقيمتها وبالحب الذي نقدمه معها ، فربما كانت هديه بسيطه تحمل ما بداخلنا من حب حقيقي واهتمام ، تكن اغلى من هدايا ثمينه وباهظة الثمن لا تحمل شيء سوى التعبير عن البذخ والثراء ، فثقوا بأن قيمة الهدية فيما تحملة من معاني جميلة وليس ثمنها ، أقدم لكم اليوم  في موقع قصص واقعية قصة جميلة جدا بعبرة وعظة بعنوان  الفتاة الفيرة والملك .

 

قصة الفتاة الفقيرة والملك  قصة بعبرة وعظة رائعة

 

كان يا مكان في قديم الزمان في اليابان ، قالت مديرة إحدى المدرارس الإبتدائية  ، بأن الملك سوف يزور المدرسة  غدا وقالت يجب أن يقدم كل طفل هدية ملائمة لجلاله الملك وتليق بيه ، حتى يتشرف ويتذكر مدرستنا المتواضعة  فالملك يحب الأطفال كثيرا  ويقدم لهم الكثير يا صغار من انشاء مدارس ومتنزهات وتقديم خدمات  كثيرة للاطفال وغدا سوف يكون  يوم هام سوف تسجله المدرسة ولن تنساه ابدا .

وافق  جميع الأطفال بالفكرة والاقتراح الجميل واحضار هدية ثمينة للملك ، ماعدا طفلة صغيرة  في الصف الثالث الابتدائي ، كانت حزينة وغير راضية على الاقتراح  ، بعد انتهاء اليوم المدرسي ذهبت الطفلة إلي منزلها وهي تبكي بشدة ، فهي من اسرة فقيرة جدا ولن تستطيع احضار هدية ثمينة للملك .

وفي اثناء  طريقها   والعودة للمنزل التقت  الفتاة الصغيرة بسيدة عجوز  جارة لهم تسكن بالكوخ المجاور لهم وهي صديقة امها وتعرف حالهم وفقرهم الشديد ، سألتها العجوز بقلق  : ماذا حدث يا صغيرتي ولماذا تبكين ؟

قالت الطفلة من بين دموعها : أنا أحب الملك بشدة فهو طيب اعرف وكنت اتمنى رؤيته من سنين وتقبيله ولكننى لا استطيع احضار هدية ثمينة له كما سيفعل اصحابي  ، فلا أملك أى أموال واسرتي فقيرة جدا كما تعرفين  لا نملك شيء ، ولن أستطيع  شراء هدية ثمينة للملك ،  ولا ادري ماذا سوف أفعل بالغد  فان لم اذهب سوف  تعاقبني المدرسة بشدة ،  ولو ذهبت بدون هدية ستعاقبنى المدرسة ايضا فلا اعرف ماذا افعل .

وهنا مسحت العجوز  دموع الطفلة وقالت لها بحنان :  خذي  يا صغيرتي هذا الإناء الجميل ، وغدا قبل ذهابك إلي المدرسة، املائية بالثلج المتراكم فوق التل بجانب المدرسة، وانتظري  بعد ان يقدم جميع الأطفال هداياهم للملك ثم قدمي له  الاناء وسوف يقبل  الملك هديتك ويفرح بشدة ثقي في يا صغيرة  .

 

نفذت الطفلة كلام  العجوز واخذت الاناء وملئته بالثلج واستقبلت المدرسة  الملك وقدم كل الأطفال  هداياهم القيمة ،  وكان الملك مرهق بشدة ويشعر بالتعب ، تقدمت الطفلة  وأنحنت أمام الملك وقالت : سيدي الملك العظيم  أنا أحبك  كثيرا ولكنني من أسرة فقيرة ، ولم اجد غير هذا الاناء المليء بالثلج الذي ذاب فيه لاقدمه لك ولكنني احبك كثيرا .

أمسك الملك الإناء بلهفة شديدة وعطش وشرب  قائلا  : انت طفلة  حكيمة  وذكيه  لقد قدمت لي  ما هو أثمن من كل ما قدمه لي أى إنسان آخر في المملكة، لأنني متعب  وأحتاج الي الماء المثلج  في هذا الحر يا صغيرتي ،  هل تقبلين  صغيرتي أن تعيشي  بقصري وتكوني ابنتي .

فلم يرزقني الله بفتاة جميلة مثلك ابدا و سوف أكون سعيد بوجودك معي واهتمامك بي أن تكوني ابنتي  الصغيرة الاميرة الذكية المليئة بالحكمة والصدق والحب  ، وهنا فرحت الطفلة بشدة وقبلت الملك وهي تبكي من التاثر وفرحت كل المدرسة بعد أن تبني الملك طفلة من المدرسة .

 

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى