التخطي إلى المحتوى

استمتعوا معنا الآن بقراءة قصة جديدة رائعة ومفيدة من القصص التي وردت في عهد رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم وهي قصة الغزالة المربوطة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .. اتمني لكم قراءة ممتعة ومفيدة .

قصة الغزالة المربوطة

اصطاد بعض اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم غزالة في البرية وجاؤوا بها الي المدينة وربطوها الي جانب يبيوتهم كي يذبحوها في اليوم التالي .

بقيت الغزالة حزينة لا تدري ما يفعل بها وتتمنى أن تفلت من هذا الأسر لتذهب إلى ولدين لها صغيرين فترضعهما وتطمئن عليهما مرت الدقائق والساعات بطينة متثاقلة، قلبها يخفق وعيونها تدمع، تدفع نفسها لعل هذا الحبل ينقطع فتنطلق مسرعة إلى صغيريها، ولكن هيهات لا أحد يدري بحالها ولا يعبأ .

وفجأة أطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفته واندفعت نحوه لكن الحبل منعها، ولما اقترب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها شكت إليه قائلة: يا رسول الله إن لي خشفين صغيرين ولدين، في البرية جائعين، أرجوك يا رسول الله أن تستأذن صاحبي لي فأذهب حتى أرضع صغيري وأعود إلى مكاني.

ففهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام الغزالة المربوطة، وسأل عن صاحبها، فجاء الرجل حالا فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفك قيدها كي تذهب إلى ولديها فترضعهما ثم تعود إليه.

قال الرجل: ومن يضمن لي أنها ستعود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أضمن لك ذلك .. حل الرجل رباطها حالا، فانطلقت تعدو إلى كناسها بيتها، فوجدت خشفيها حزينين جائعين فأرضعتهما واطمأنت عليهما ثم عادت أدراجها إلى المدينة، فوقفت بجانب الحبل فربطها صاحبها متعجبا من صنيعها

وما هي إلا لحظات حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى فراها مربوطة فسأل صاحبها أن يبيعها له، فقال بل أهبها لك يا رسول الله، أخذها الرسول صلى الله عليه وسلم وأطلقها، رحمة بها ويصغارها، فانطلقت تعدو إلى صغارها شاكرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم، حقا إنه رحمة الله للعالمین صلوات ربي وسلامه عليه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *