قصص أطفال

قصة السلحفاء مومو قصة عن العناد نهايتها مؤلمة

العناد من الامور التي يظن الكثير انها جيدة فعندما تعاند شخصا ما فانك تثبت انك قادر على الوقوف في وجهه ، هذه النظرية خاطئة تماما ، فهناك الكثير من الصفات التي نصنفها على انها من الصفات السيئة التي لا يجب ابدا اتباعها ومن امثلة هذه الصفات العناد و التكبر و الغش وغير ذلك من الامور التي لا يكرهها الناس فقط بل ان الاسلام ايضا حرمها وبالتالي فهي من الامور المحظورة ، وقصتنا اليوم تثبت لنا امرين الاول ان العناد لا تكون عاقبته حميدة ابدا كذلك الهيئة التي خلقنا الله بها لحكمة معينة فمثلا تجد ان هناك حيوان سريع و حيوان بطيء حيوان له هيئة مختلفة عن الآخر ، في النهاية الله خلق كل شيء لحكمة معينة ، واليوم نقدم لكم واحدة من اجمل القصص المعبرة وهي قصة السلحفاة مومو ، فنتمنى ان تستفيدوا من هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

قصة السلحفاة مومو

 

تدور احداث هذه القصة حول سلحفاة تعيش في غابة كبيرة ، في هذه الغابة يوجد جزء تعيش فيه مجموعات كبيرة من السلاحف ، كانت جميع الحيوانات تحب السلاحف كثيرا لان السلاحف تتحرك ببطئ و بالتالي فهي لا تسبب اي ازعاج كما انها من الحيوانات الهادئة ، كانت هناك سلحفاة تسمى مومو تختلف عن باقي السلاحف في امر ما وهو الهدوء.

 

اقرأ كذلك : قصص اطفال العربية قصة الماعز الثلاثة

 

مومو سلحفاة تحب التحرك كثيرا واللعب على الرغم من حركتها البطيئة بسبب بيتها الذي تحمله فوق رأسها الا ان مومو كانت تتحرك بقدر استطاعتها لكي تلعب و تلهو في جميع الانحاء بدون كلل او ملل طوال اليوم ، ذات يوم كانت مومو تسير في الغابة فرأت ارنبا يقفز و يجري بسرعة ، تخيلت السلحفاة مومو انها تسير بسرعة كبيرة وتلعب برشاقة كبيرة ودون اي قيود ، ومن شدة اعجاب السلحفاة مومو برشاقة الارنب تخيلت نفسها وانها بدون هذا البيت الثقيل فوق جسمها.

عادت مومو الى منزلها وهي حزينة جدا واصبحت ترى في منامها هذا الارنب الرشيق او العصافير الصغيرة التي تطير وباقي حيوانات الغابة وتخيلت انها رشيقة ويمكنها السير بسرعة وبدون قيود مثل اغلب حيوانات الغابة ، بعد هذه التخيلات اتجهت السلحفاة مومو الى امها وقالت لها : يا امي لماذا نحمل فوق ظهورنا هذا البيت الثقيل لماذا نسير دائما ببطئ ولسنا مثل باقي الحيوانات لقد كنت افكر في ان انزع هذا الحمل الثقيل عني.

 

و للمزيد يمكنكم ايضا قراءة : قصص اطفال مكتوبة هادفة الجمل المخادع

 

تابعت مومو حديثها قائلة : ان هذا الحمل الثقيل هو الذي يعيقني عن التحرك بسرعة و رشاقة مثل باقي الحيوانات في الغابة ، ردت عليها الام قائلة : ان الله خلقنا نحن السلاحف هكذا لحكمة فهذا البيت الذي تريدين التنازل عنه هو الذي يحمينا من العديد من المخاطر حتى من الطقس فنحن نحتمي بداخله في كثير من الاوقات ، استمرت مومو في عنادها وقررت انها ستتخلص من هذا البيت الذي يعيق حركتها.

 

قصص
قصة السلحفاء مومو

 

على الرغم من تحذيرات الام لمومو بانها ستقع في مأزق كبير اذا تمكنت من الخروج من بيتها الذي يقع فوق كتفها الا ان مومو تجاهلت هذه التحذيرات و ذهبت بعيدا عن المكان الذي تعيش فيه وبدأت في المحاولة ، بدأ مومو محاولة التخلص من بيتها لعلها تصبح رشيقة مثل الارنب و باقي الحيوانات التي كانت تركض جيئة و ذهابا ، على الرغم من المحاولات الكثيرة الا ان مومو لم تتمكن من اخراج نفسها من قوقعتها الكبيرة.

 

اقرأ كذلك : قصص اطفال واسئلة عليها قصة العصفور والأطفال

 

شعرت مومو بحزن شديد وقررت العودة الى امها ، اثناء عودة مومو الى المجموعة عثرت في طريقها على شجرتين قريبتين جدا من بعضهما ، تمكنت مومو من وضع بيتها بين الشجرتين و تمكنت اخيرا من التخلص منه ، شعرت مومو بالسعادة ولكن سرعان ما شعرت مومو بان الطقس بارد جدا واصبحت الحشرات تلدغها كثيرا و الشوك يجرحها ، هنا ادركت مومو انها كانت مخطأة في بيتها و ان الله خلق السلحفاة هكذا لحكمة وان العناد طريق نهايته مسدودة ولكنها ادركت ذلك بعد فوات الاوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى