التخطي إلى المحتوى

قصة الرسام والفتي قصة جميلة ومعبرة في نهايتها حكمة جميلة وهي أن الجمال يبقي ولكن الألم والتعب يزول ويفني، والقصة تتحدث عن اتقان العمل و التفاني في ذلك، اذا كنت من عشاق القصص القصيرة العبرة استمتع معنا بأكبر تشكيلة من اقوي القصص الجميلة من خلال موقع قصص واقعية ، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة الرسام والفتي

يحكي أن كان هناك رسام يعيش وحيداً في قرية صغيرة جميلة جداً في منطقة نائية عن المدينة، وكان هناك فتي صغير يتردد علي هذا الرسام يومياً حتي يساعده ويقدم له العون خلال اداء عمله، فكان الفتي يقوم بتحضير الطعام للرسام ويقوم بالاعمال المنزلية .

وكان الفتي كلما ذهب لزيارة الرسام في قريته وجده جالساً امام لوحاته منهمك في رسم اجمل واروع الرسومات البديعة التي تخطف الانظار وتأسر القلوب من شدة اتقانها وجمالها، ومع الوقت اعتاد الفتي أن ينتهي من مساعدة الرسام و احضار الطعام له والقيام باعماله المنزلية ومن ثم يقضي ساعات طويلة في مراقبة الرسام وهو يداعب اللوحة بفرشاة الرسم وتلوين تفاصيلها فكان يستمتع بذلك كثيراً ويتعجب من شدة موهبة ذلك الرسام الذي لا يعلم عنه أحد ويعيش وحيداً في هذه القرية .

وفي يوم من الايام بينما كان الفتي جالس بالقرب من الرسام كالعادة يراقبه وهو يرسم لوحته، وقع الرسام علي الارض من شدة التعب والارهاق، فهرع الفتي علي الفور لنجدة الرسام وهو يقول : قلت لك يا سيدي مراراً وتكراراً ألا ترهق نفسك كثيراً في هذا العمل وأن تعطي نفسك استراحة من فترة إلي اخري حتي تستريح من عناء العمل فأنت لا تأخذ القسط الكافي من الراحة، وتقوم بانجاز الكثير من اللوحات الرائعة بشكل متواصل ودائم، فلماذا تعذب نفسك بهذا العمل الكثير ؟ استعاد الرسام وعيه واستمع إلي كلام الفتي فقال مبتسماً في هدوء بعيون ذابلة : لا يهم يا بني، فأنا أحب أن اتقن عملي مهما كان الثمن .. لأن الجمال يبقي والألم يزول .

قصة الثلاثة دولارات 

في يوم من الايام أخذ احد الآباء طفليه إلي السيرك، وبينما كان الأب واقف مع طفليه امام شباك التذاكر، قرأ علي اللوحة مكتوب عليها اسعار التذاكر كالتالي : خمس دولارات للبالغين، ثلاث دولارات للأطفال فوق السادسة من العمر، ومجاناً للأطفال أقل من ستة أعوام .

كان أحد أطفال الرجل يبلغ من العمر ثلاثة أعوام و الطفل الآخر يبلغ من العمر سبعة أعوام، فاتجه الأب إلي شباك التذاكر وقال للمسئول : أريد تذكرتين واحدة لشخص بالغ والأخري لمن هم فوق السادسة من العمر، تعجب قاطع التذاكر وهو يقول له : يا لك من شخص غريب، كان يمكنك أن تقول لي أن ابنك دون السادسة فأنا لن أميز الفرق بين طفل في السادسة من العمر وطفل في السابعة من العمر، وبهذا كان يمكنك أن توفر ثلاثة دولارات .

فأجاب الاب في بساطة : نعم إنك لن تميز الفرق ولكن أولادي سيفعلون بالتأكيد ويعرفون الفرق، وسوف يتذكرون هذا الموقف دائماً، وهذا التحايل سوف أكون قدوة سيئة لهم طيلة العمر، فعن أى ثلاثة دولارات تتحدث !

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *